الملك سلمان يبدأ من القصيم «جولة مناطقية» لتدشين مشاريع
حجم الخط
بدأ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أمس «جولة مناطقية» لتدشين مشاريع تنموية ضخمة وذلك بمعية عدد من الأمراء والمسؤولين بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).
ووصل الملك سلمان إلى محافظة القصيم وسط السعودية، حسبما أفاد مسؤول مقرّب من مساعديه لوكالة فرانس برس، في بداية سلسلة الزيارات التي وصفتها وسائل إعلام محلية بأنها «جولة مناطقية».
ومن بين المناطق التي من المقرر أن يزورها العاهل السعودي، حائل في الشمال، وفقا لما ذكرته صحيفة «سبق» الالكترونية.
وبمناسبة الزيارة إلى القصيم وجه الملك سلمان أمراً «بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالمنطقة في قضايا حقوقية وليست جنائية ممن لا تزيد مديونياتهم عن مليون ريال وثبت إعسارهم شرعًا، وتسديد المبالغ المترتبة عليهم» بحسب (واس).
وهذه أول جولة داخلية للملك منذ توليه العرش في بداية العام 2015.
وفي وقت لاحق مساء أمس وصل الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى منطقة القصيم.
وذكرت وسائل الاعلام المحلية وبينها صحيفة «عكاظ» أن هدفها «الوقوف على أحوال المواطنين»، إضافة إلى تدشين «مشاريع تنموية مهمّة».
وأكد وزير الإعلام عواد بن صالح العواد أن زيارة الملك سلمان إلى مناطق المملكة والتي بدأها بزيارة منطقة القصيم ومايتبعها من مناطق أخرى إنما هو امتداد لنهج قادة هذا الوطن الغالي، والحب المتبادل مع مواطنيه.
وأوضح في تصريح صحفي أن خادم الحرمين الشريفين يحرص على الوقوف المباشر والتعرف على متطلبات جميع المناطق والمحافظات والاستماع إلى أبنائه المواطنين وتلمس احتياجاتهم عن قرب في أجواء احتفالية وفرح يبهج كل مواطن وأسرة عندما يشاهدون قائدهم ووالدهم بينهم.
وكان مجلس الوزراء السعودي قد جدد خلال جلسته أمس برئاسة الملك سلمان حرص المملكة على تحقيق التنمية المستدامة منطلقة من مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية، وأنظمتها، والتزاماتها بموجب اتفاقيات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية.
وفي مستهل الجلسة أطلع العاهل السعودي المجلس على فحوى الرسالة التي تسلمها من الرئيس نانا أكوفو أدو رئيس جمهورية غانا، ونتائج مباحثاته مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وما جرى خلالها من بحث لمستجدات الأحداث في المنطقة.
وقال وزير الإعلام في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء، ثمن تدشين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ووضع حجر الأساس لسبعة مشروعات استراتيجية، خلال زيارته لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالرياض.
وأضاف أن تلك المشروعات تجسد ترجمة عملية للسعي الدؤوب من القيادة الرشيدة لـتطويـر الـمشاريـع الـعملاقـة الـتي مـن شـأنـها أن تـساهم فـي تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ودفـع عجـلة الـتنمية المسـتدامـة لـما فـيه خـير الوطن والمواطن .
وبين العواد أن مجلس الوزراء استعرض مستجدات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم، مشيرا إلى البيان الختامي لقمة رؤساء برلمانات الدول الأعضاء في مجموعة العشرين في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس، وشاركت به المملكة ممثلة بمجلس الشورى، وما مثله جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة في الدول الأعضاء من تأكيدٍ لأهمية المبادرات التي تقدمها الدول عن طريق اجتماع القمة منذ عام 2008، ولدور المرأة الريادي في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأهمية الاسترشاد بما صدر عن القمم السابقة والعمل المشترك لدعم مجموعة العشرين.
وتناول المجلس خلال الجلسة ما صدر عن المؤتمر العربي الحادي والعشرين للمسؤولين عن مكافحة الإرهاب المنعقد في تونس، من إدانةٍ للأعمال الإرهابية بأشكالها وصورها كافة، وتوصيات تسهم بمزيدٍ من التنسيق في مواجهة الإرهاب والحد من تداعياته في المنطقة، وضرورة العمل على تعزيز التعاون العربي والدولي وتسريع تبادل المعلومات والتجارب والخبرات في مواجهة الأعمال الإرهابية من خلال النظر برؤية عربية أمنية مشتركة.
وأعرب مجلس الوزراء عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين لحادث إطلاق النار على حافلة للركاب بمحافظة المنيا بجمهورية مصر العربية، والانفجار الذي وقع بالقرب من بلدة خانقين شمال شرق العراق، مؤكداً وقوف المملكة مع مصر والعراق ضد مختلف مظاهر العنف والإرهاب والتطرف، ومعبراً عن عزائه ومواساته لذوي الضحايا في حادثي تحطم طائرة الركاب الإندونيسية، والمروحية العسكرية الأفغانية.
(واس - أ ف ب - سكاي نيوز)






