عشرات القتلى في إدلب.. وإعلام النظام يعلن كسر حصار شرق دمشق
هز انفجار ضخم الأحد حي الثلاثين في إدلب شمال غرب سوريا، وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل 23 شخصا على الأقل، وإصابة العشرات بينهم مدنيين، في حين تحدثت مصادر اعلامية عن سقوط ما لا يقل عن 30 قتيلاً.
وقد هرعت سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ إلى موقع الانفجار لانتشال الجثث وإنقاذ المصابين المحاصرين تحت أنقاض المبنى المستهدف والمنازل المجاورة.
وفي حين أفاد بعض الناشطين السوريين إلى أن الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة أو عبوة ناسفة، رجح مدير المرصد احتمال أن يكون ناجماً عن صاروخ موجه.
وقال في اتصال مع قناة "الحدث” مساء الأحد أن الانفجار الذي قد يكون ناجماً عن صاروخ موجه، استهدف مقر "أجناد القوقاز”، أحد الفصائل المسلحة المتحالفة مع هيئة تحرير الشام.
وتعد محافظة إدلب معقلا للمعارضة المسلحة في سوريا وتقع عند حدود سوريا مع تركيا إحدى الداعمين الرئيسيين للمعارضة ضد النظام السوري.
وتشكلهيئة تحرير الشامالقوة الرئيسية في إدلب، والتي يقودها فصيل كان يسمى في السابق جبهةالنصرة التابعة للقاعدة في سوريا.
وكانت قوات النظام شنت هجوما في أكتوبر الماضي، لاستعادة محافظتي إدلب وحماة ويحقق مكاسب سريعة منذ ذلك الحين.
وفقد النظام إدلب لصالح المعارضة عندما سقطت عاصمة المحافظة في عام 2015. وأصبحت المحافظة الوحيدة التي تخضع بالكامل لسيطرة المعارضة المسلحة.
من جهة أخرى أعلنت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، الأحد، أن قوات النظام كسرت الحصار الذي تفرضه المعارضة المسلحة على قاعدة عسكرية عند المشارف الشرقية لدمشق.
وكان مسلحون ينتمون في الأساس لجبهة أحرار الشام الإسلامية، وسعوا سيطرتهم الأحد الماضي على أجزاء من قاعدةإدارة المركبات العسكرية في بلدةحرستافيالغوطة الشرقية.
يذكر أن قوات النظام خاضت على مدى 4 أيام معارك عنيفة من أجل فك الحصار عن تلك القاعدة، بعد استقدامها تعزيزات إلى أطراف الغوطة الشرقية.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن "معارك عنيفة خاضتها قوات النظام منذ الخميس عندإدارة المركبات، قاعدتها العسكرية الوحيدة في الغوطة الشرقية” بعدما تمكنت جبهة تحرير الشام وفصائل إسلامية، من حصارها مطلع الأسبوع.
وقال مدير المرصد، رامي عبد الرحمن، لوكالة فرانس برس إن القاعدة الواقعة جنوب حرستا "هي الوحيدة حيث يحاصر مقاتلو الفصائل قوات النظام في سوريا، ويوجد داخلها 250 عنصراً وضابطاً على الأقل”.
واستقدمت قوات النظام الخميس، بحسب المرصد "تعزيزات عسكرية من دمشق ومقاتلين من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة لمساندتها في هجومها”.






