بن سلمان في البحرين ثاني محطة في جولته
حجم الخط
وصل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى العاصمة البحرينية المنامة، أمس في ثاني محطة له بجولته العربية بعد زيارة دولة الإمارات.
وتأتي الزيارة ضمن جولة خارجية تشمل عدة دول عربية قبل توجهه إلى الأرجنتين للمشاركة في قمة العشرين.
وكان ولي العهد السعودي، قد غادر الإمارات بعد زيارة استغرقت 4 أيام.
وكان في وداع الأمير محمد لدى مغادرته، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الشيخ محمد بن زايد.
وكان في استقبال ولي العهد في مطار قاعدة الصخير الجوية ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وولي العهد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء.
وقد أجريت لولي العهد السعودي مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان الملكيان السعودي والبحريني.
وكان الأمير خليفة بن سلمان قال في وقت سابق: «يسرنا أن نرحب بسموه بين أهله وإخوانه، ونؤكد على أهمية الزيارة في توطيد علاقات الأخوة والمحبة التي تربط بين البلدين».
وأكد أن المملكة العربية السعودية الشقيقة بمكانتها وتأثيرها في المحيطين الاقليمي والدولي ستظل ركيزة أساسية في تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة، والسند القوي لأشقائها في مختلف الظروف.
وكان الديوان الملكي البحريني أعلن أنّ الملك حمد سيكون في مقدم مستقبلي ولي العهد السعودي.
من جهته، أكد الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، وزير الخارجية البحريني، في وقت سابق أن زيارة الأمير محمد إلى البحرين ولقاء الملك حمد «تجسيد عميق لخصوصية العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين، وللنهج الثابت القائم على التواصل المستمر والتنسيق الوثيق والتلاقي الدائم بينهما على جميع المستويات وإزاء كافة القضايا وفي مختلف المحافل والمناسبات».
وأشار وزير الخارجية إلى أن المباحثات بين الملك البحريني وولي العهد السعودي ستعطي بلا شك دفعة قوية للعلاقات بين البلدين، وستمضي بالتعاون المشترك بينهما إلى آفاق أوسع وأرحب في كافة المجالات.
وأضاف: «زيارة الأمير محمد بن سلمان تعكس ما لمملكة البحرين من مكانة، وتؤكد أن السعودية ستظل كما هي دائمًا بجانب مملكة البحرين في جهودها الرامية لمواصلة المكتسبات والمنجزات التي تحققها في شتى المجالات وللمزيد من التنمية والرخاء»، مشددا على أن هذه المواقف الأخوية الثابتة محل فخر واعتزاز وستبقى خالدة ومحفورة في تاريخ البحرين، وتبرهن على وحدة الهدف والمصير المشترك الذي يجمع البلدين وشعبيهما، ويجعل من تضامنهما سمة للعلاقات بينهما على امتداد التاريخ، وخيارًا حتميًا لا غنى عنه.
كما جدد وزير الخارجية البحريني موقف البحرين الذي يقف إلى جانب السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز، «لتواصل دورها الريادي في نصرة قضايا الأمتين العربية والإسلامية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم أجمع».
إلى ذلك، قالت صحيفة «الأيام» البحرينية إن فعاليات وشخصيات وطنية أكدت أن زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى البحرين تتم في ظروف استثنائية للوضع الاقتصادي في المنطقة، وإلى أن البحرين جزء لا يتجزأ من تطلعات القيادة السعودية، خصوصًا في ظل التطورات والتحديات الراهنة.
واعتبروا أن الزيارة دليل على دعم القيادة السعودية للبحرين سياسيًا واقتصاديًا، وأن الأمير محمد بن سلمان هو مستقبل الخليج وليس السعودية فحسب، مؤكدين أن هذه الزيارة بداية لمرحلة جديدة من تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
(واس - ايلاف)






