بن سلمان يستقبل مسؤولاً أميركياً: تأكيد الشراكة
حجم الخط
التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مساء أمس وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين في الرياض، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وجاء اللقاء عشية انعقاد منتدى اقتصادي تستضيفه السعودية امتنع وزراء ومسؤولون كبار عن المشاركة فيه بذريعة قضية الصحافي جمال خاشقجي، بينهم منوتشين.
وقالت الوكالة إنه جرى خلال اللقاء «التأكيد على أهمية الشراكة الاستراتيجية السعودية الأميركية، والدور المستقبلي لهذه الشراكة وفق رؤية المملكة 2030». وبحسب البيان تم أيضا «استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية في الجانبين التجاري والاستثماري، وفرص تطويرهما». كذلك أشار البيان إلى أن اللقاء تطرق أيضا إلى «عدد من المسائل ومنها الجهود المشتركة المبذولة في محاربة الفساد وتمويل الإرهاب».
واستكملت السعودية أمس التحضيرات لعقد المنتدى الاقتصادي الذي ينطلق اليوم في الرياض.
وينظم المؤتمر الصندوق السيادي السعودي بين الثالث والعشرين والخامس والعشرين من تشرين الأول الجاري في نسخته الثانية، وقد أطلقت عليه وسائل الإعلام اسم «دافوس في الصحراء» تيمّناً بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
ويسعى الحدث إلى تقديم المملكة كوجهة تجارية واستثمارية مربحة، في إطار مسعاها لتنويع اقتصادها المرهون بالنفط وتمهيد الطريق لمبادرات جديدة وعقود بمليارات الدولارات.
وأعلن باتريك بوياني رئيس مجلس إدارة المجموعة النفطية الفرنسية «توتال» مشاركته في المنتدى.
وقال بوياني في بيان نشره الموقع الالكتروني للمجموعة إن «سياسة المقاطعة وسحب الاستثمارات لا تؤدي إلا إلى معاقبة الشعوب».
وقال مصدر حكومي إن لائحة المشاركين ليست نهائية حتى الآن، مع استمرار انسحاب الكثير من المشاركين «بوتيرة سريعة».
ومساء أمس تعطّل الموقع الالكتروني للمنتدى بعد تعرّضه على ما يبدو لهجوم الكتروني.
وتم تنظيم المؤتمر العام الماضي في الرياض في فندق «ريتز كارلتون» الفخم في الرياض، وتمت خلاله الإشادة بولي العهد محمد بن سلمان كإصلاحي، مع إعلانه عن خطط لمشروع اقتصادي ضخم يدعى «نيوم».
وأمس تعهدت الرئاسة التركية بـ»ألا يبقى سر» في قضية خاشقجي مؤكدة انها لا تريد تضرر العلاقة مع السعودية في الوقت الذي أكد فيه المستشار في البيت الأبيض جاريد كوشنر إن السعودية حليف هام للولايات المتحدة الأميركية، وأضاف أن بلاده ما زالت في مرحلة البحث عن حقائق في قضية خاشقجي.
وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين في مؤتمر صحافي أمس»منذ البداية، خط رئسينا واضح: لن يبقى سرّ بشأن هذه القضية. على المستوى القضائي، سنذهب إلى عمق هذه القضية. هدفنا الأخير هو الكشف عن كل جوانبها».
وأكد المتحدث باسم الرئيس التركي أن تركيا لا تريد أن تضر هذه القضية التي صدمت المجتمع الدولي، بعلاقاتها مع السعودية واصفاً إياها بـ»دولة شقيقة وصديقة».
من جهته قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس إنه غير راض عن رواية السعودية بشأن ما حدث لخاشقجي لكنه لا يريد أن يخسر استثمارات من الرياض.
(أ ف ب - رويترز)






