تعزيزات عسكرية للتحالف إلى صعدة
حجم الخط
أرسل التحالف العسكري الذي تقوده المملكة السعودية في اليمن تعزيزات عسكرية الى محافظة صعدة، معقل المتمردين الحوثيين في شمال البلد الفقير.
وأطلق المتمردون خلال الاشهر الماضية صواريخ بالستية باتجاه السعودية انطلاقا من صعدة المحاذية للحدود مع المملكة، بحسب ما أعلن التحالف، آخرها مساء امس الاول.
وقال مسؤولون عسكريون يمنيون لوكالة فرانس برس امس ان التحالف دفع بمئات الجنود السعوديين والسودانيين خلال اليوميين الماضيين إلى جبهات القتال في صعدة بهدف تصعيد المعارك فيها.
وتتمركز قوات التحالف عند أطراف أربع مديريات في صعدة، وقد تقدمت خلال الاسابيع الماضية عدة كيلومترات نحو مراكز المديريات الاربع تحت غطاء جوي من طائرات التحالف، وفقا للمسؤولين العسكريين.
وكان رئيس الوزراء اليمني احمد عبيد بن دغر قال في وقت سابق من الاسبوع ان «تضييق الخناق» على الحوثيين الانقلابيين في معقلهم الرئيسي «بداية النهاية لمشروع ايران الطائفي الخطير عبر أدواتها الحوثية».
وتابع ان العملية العسكرية في صعدة «تهدف إلى اجتثاث مشروع إيران ووأد حلمها في تكوين ميليشيا طائفية على غرار ما حدث في دول عربية».
وأمس استكملت قوات الجيش اليمني تأمين معسكر الكمب بمديرية الظاهر جنوب غربي محافظة صعدة.
وقال مصدر عسكري، إن قوات الجيش نفّذت، أمس، عملية واسعة لتأمين معسكر «الكمب» بالملاحيظ القريبة من مران مسقط رأس زعيم المتمردين، عبدالملك الحوثي، وقامت بتمشيط جميع المواقع المحيطة به، وتطهير ما تبقى من جيوب الميليشيات.
الى ذلك أكد مسؤولون من الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية تكثّف عمليات تفتيش السفن التي تصل اليمن لضمان عدم تهريب أسلحة للحوثيين.
وبموجب حظر سلاح يفرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يتمركز مراقبون من لجنة الأمم المتحدة للرصد والتحقق والتفتيش في 4 موانئ إقليمية (منها في جيبوتي وصلالة وغيرها) لمراقبة الشحنات المتجهة لليمن.
وقال السفير السعودي لدى اليمن محمد الجابر للصحافيين في جنيف أمس الاول إنه اجتمع مع مدير اللجنة وفريقه في الرياض، واتفقوا على تحسين القدرات وتعزيزها.
وكشف أن اللجنة ستزيد عدد مفتشيها من أربعة إلى 10 مفتشين ومراقبيها من ستة إلى 16 مراقباً وستحسن كذلك التكنولوجيا المستخدمة في تفتيش السفن.
من جهته، أكد الفريق الذي يساعد منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز جراندي لوكالة «رويترز» امس اتخاذ هذه الخطوات لزيادة عدد المراقبين والمفتشين واستخدام معدات فحص.
يذكر أن اللجنة تقوم بتفتيش السفن التجارية وسفن المساعدات المتوجهة إلى الموانئ الشمالية التي يسيطر عليها الحوثيون مثل الحديدة والصليف ورأس عيسى.
(أ ف ب - رويترز)






