تقدير فلسطيني دائم للدور العُماني في دعم القضية
حجم الخط
خلال العام الحالي، استقبلت سلطنة عُمان بحفاوة بالغة الرئيس الفلسطينى محمود عباس، وقد أشاد بمواقف السلطان قابوس تجاه القضية الفلسطينية ودوره الكبير فى إرساء دعائم السلام. وأكد أن موقف السلطنة ثابت، ولم يتغير منذ بدء القضية حتى الآن، معرباً عن اعتزازه وتقديره لها واعتزازه بمساندتها ووقوفها الدائم مع الشعب الفلسطيني فى كافة المحافل الدولية.
قبلها بأيام قليلة قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن زيارة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" والوفد المرافق له إلى السلطنة تعبر عن التقدير العميق للدور العُماني المستمر في دعم القضية.ودائما يعبر ممثلو القدس في تصريحات صحيفة عن حبهم للسلطان قابوس لدوره الريادي حيال المدينة المقدسة وما تقدمه السلطنة من أعمال تجاه المدينة المحتلة.
من جانبه، أشاد خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري بالدور العماني، ورأى أن السلطنة هي رديف لفلسطين، مثمنا جهود مؤسساتها والإعلام فيها. وأشار إلى أن أهل فلسطين عامة وأهل القدس خاصة يقدرون جهود السلطان قابوس، مضيفا: نثمن مبادرات السلطان قابوس السياسية لنصرة القضية الفلسطينية والقدس والمقدسات وعلى رأسها الأقصى المبارك.
وفي أكتوبر الماضي تبنت الجمعية العمانية للسينما إطلاق مهرجان القدس السينمائي الدولي في دورته الثانية دورة "الحرية للأسرى"، من قلب العاصمة مسقط. بدوره أشاد رئيس مهرجان القدس السينمائي الدولي عز الدين شلح، بدور السلطنة بقيادة السلطان قابوس الذي يهتم بدعم القضية الفلسطينية، كما أثنى على الإسهام الفاعل للجمعية العمانية للسينما من أجل خدمة السينما العمانية والعربية بشكل عام.






