توقيع إتفاق بين حماس وفتح على طاولة المخابرات المصرية
وقّعت حركتا فتح وحماس اتفاق المصالحة الفلسطينية رسمياً اليوم الخميس في القاهرة، وذلك بحضور اللواء خالد فوزي رئيس المخابرات المصرية.
واتفقت الحركتان على تمكين الحكومة الفلسطينية من العمل على كافة التراب الفلسطيني، في قطاع غزة ورام الله، بموعد أقصاه 1 كانون الأول من العام الجاري.
وكشفت الحركتان في مؤتمر صحافي عقد في القاهرة اليوم الخميس تفاصيل الاتفاق لإنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة الفلسطينية.
وقال جمال الشوبكي، سفير فلسطين في القاهرة، إن الرئيس محمود عباس أصدر توجيهاته لوفد حركة فتح ببذل كل جهد ممكن من أجل تحقيق المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، مضيفاً أن عبّاس "ذكر لوفد فتح أن اجتماعات القاهرة فرصة تاريخية لتحقيق المصالحة الوطنية يجب استغلالها وعدم تفويتها، لأنها ستخدم مصلحة شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة”.
وذكر البيان الختامي للحركتين أنه "انطلاقا من حرص مصر على القضية الفلسطينية وإصرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على تحقيق آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتعزيز الجبهة الداخلية وتحقيق الوحدة الفلسطينية من أجل إنجاز المشروع الوطني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من تموز من العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين، فقد رعت القاهرة سلسلة من الاجتماعات بين فتح وحماس لبحث ملف المصالحة الفلسطينية”.
واتفقت الحركتان على "تسهيل إجراءات تمكين الحكومة الفلسطينية من الإشراف الكامل على التراب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية بموعد أقصاه 1 كانون الأول مع العمل على إنهاء كافة مظاهر الانقسام وتمكينها من ممارسة مهامها ومسؤوليتها على قطاع غزة”.
ووجهت مصر الدعوة لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق 4 أيار 2011 لعقد اجتماع في القاهرة يوم 21 تشرين الثاني المقبل من أجل توحيد الصف الفلسطيني.
المصدر: العربية






