تيلرسون في مصر: السلام وتعزيز الشراكة
حجم الخط
وصل وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون أمس إلى العاصمة المصرية القاهرة في مستهل جولة شرق أوسطية تتزامن مع تصاعد التوترات في المنطقة.
ومن المتوقع أن يلتقي تيلرسون خلال زيارته كلا من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير خارجيته سامح شكري.
وتشمل جولة تيلرسون في الشرق الأوسط زيارة الكويت ولبنان والأردن قبل أن يختتمها في تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي.
ويشارك وزير الخارجية الأميركي في مؤتمر إعادة إعمار العراق الذي يعقد في الكويت، والعاهل الأردني عبد الله الثاني في عمّان.
ويناقش تيلرسون مع الزعماء العرب عدة قضايا بينها مكافحة الإرهاب وعملية السلام في الشرق الأوسط.
ووفقا لمصادر دبلوماسية مصرية وأميركية، فإن مباحثات تيلرسون في القاهرة تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين وملفات الصراع في المنطقة خاصة القضية الفلسطينية وملفات الأزمات السورية والليبية ومكافحة الإرهاب.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيثر نويرت قد أعلنت، أن مباحثات تيلرسون في القاهرة مع كبار المسؤولين المصريين ستتناول الشراكة الأميركية المصرية وكيفية تعزيزها وتنسيق المواقف في القضايا الإقليمية الرئيسية.
وتكتسب زيارة تيلرسون لمصر أهمية خاصة، إذ تتزامن مع العملية العسكرية والأمنية الشاملة التي تنفذها القوات المسلحة والشرطة المدنية في شمال سيناء وعلى كافة المحاور الاستراتيجية على الرغم من أن الزيارة أعلن عنها قبل بدء العمليات.
وأعلن الجيش المصري امس مقتل 16 إرهابيا واعتقال 34 آخرين وتدمير 66 مخبأ في شمال ووسط سيناء خلال عملية عسكرية كبيرة أطلقها الجمعة للقضاء على «الارهاب» في شبه الجزيرة المضطربة.
وأطلق الجيش المصري هذه العملية المسماة «سيناء 2018» قبل نحو شهر ونصف شهر من الانتخابات الرئاسية، حاشدا تشكيلات من القوات الجوية والبحرية داخل وخارج سيناء، معقل الفرع المصري لتنظيم داعش المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية في البلاد.
وفي بيانه الأكثر تفصيلا منذ بدء العمليات، أكد المتحدث باسم القوات المسلحة تامر الرفاعي «القضاء على 16 عنصرا تكفيريا»، واعتقال 34 آخرين.
وتابع أن ذلك جاء خلال «عمليات تمشيط ومداهمات واسعة النطاق على كافة المحاور والمدن والقرى بشمال ووسط سيناء».
كما أشار إلى قيام القوات الجوية «بتدمير 66 هدفا تستخدمها العناصر الإرهابية في الاختفاء من أعمال القصف الجوى والمدفعي والهروب من قواعد تمركزها أثناء حملات المداهمة (...) وتدمير 11 سيارة دفع رباعي و31 دراجة نارية».
(أ ف ب - رويترز)






