"داعش" تحتضر... القوات العراقية تقتحم قضاء راوة
بدات القوات الأمنية والعشائر، اليوم الجمعة، باقتحام مدينة راوة غربي محافظة الأنبار من محاور عدة. وأكدت مصادر أمنية عراقية أن الهجوم على مواقع تنظيم داعش نفذته قوات أمنية من الجيش بالفرقة السابعة وعمليات الجزيرة، بمساندة العشائر.
كما تتم عملية اقتحام راوه بمساندة طيران التحالف الدولي والمروحي للجيش.
وكانت مصادر مطلعة أفادت للعربية في وقت سابق بأنه من المتوقع أن تنطلق الجمعة عملية استعادة قضاء راوة غرب الأنبار آخر معقل لتنظيم داعش . وأشارتتلك المصادر إلى أن عملية استعادة القضاء ستنطلق من المحور الجنوبي الغربي لراوة، بعد أن نجحت القوات_العراقية بمد جسر هندسي على نهر_الفرات ساعد بعبور القطعات للجسر وهي الآن على بعد نحو 7 كيلومترات عن جنوب غرب راوة.
وكانت مصادر عسكرية وأمنية عراقية أعلنت الخميس عن تمركز قوات من "عمليات الجزيرة" والجيش و"الحشد العشائري" على مداخل قضاء راوة تمهيداً لاقتحامه، وإعلان طرد تنظيم داعش من آخر معاقله في البلاد، فيما عبرت عشائر الأنبار عن مخاوفها من عدم تخصيص ممرات آمنة للمدنيين.
وبحسب مصادر مقربة من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، سيتم قريباً الإعلان عن تحرير كافة الوحدات الإدارية المأهولة بالسكان في راوة من سيطرة داعش وتحقيق النصر على الإرهاب.
إلا أن مراقبين يؤكدون أن التنظيم، وإن طردته القوات العراقية من راوة، إلا أنه لا يزال يسيطر على مساحة تقدر بـ18 ألف كيلومتر مربع، تعادل 4% من مساحة العراق تتمثل بصحراء ووديان خالية من السكان تقع بين الأنبار ونينوى.
"زوال" داعش قبل نهاية العاممن جهته، أعرب مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية، الخميس، عن قناعته بقرب نهاية "دولة الخلافة" المزعومة المعلنة من قبل تنظيم "داعش".
وقال برايان هوك، مستشار وزير الخارجية الأمريكي، مدير التخطيط السياسي بالخارجية، إن الوزير ريكس تيلرسون "يشارك بصورة نشطة في الدبلوماسية الشخصية الهادفة إلى دحر داعش. وداعش بشكله الحالي المتمثل بالخلافة المزعومة سينتهي وجوده قبل نهاية هذا العام".
وكان التحالف الدولي أعلن الخميس أن التنظيم الإرهابي خسر 95% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في ما مضى في سوريا والعراق.






