سلب عفرين.. مقاتلون موالون لتركيا ينهبون المساكن والأرزاق
حجم الخط
أقدم مقاتلون سوريون موالون لأنقرة اليوم، على نهب عدد كبير من المحال التجارية في عفرين، بعد سيطرتهم بمساعدة القوات التركية على المدينة الواقعة في شمال سوريا.
شهود عيان
وشاهد مراسلان لأحدى الوكالات الغربية، مقاتلين من الفصائل السورية الموالية لأنقرة يُخرجون من المحال والمطاعم والمنازل مواد غذائية وأجهزة الكترونية وبطانيات وسلعا أخرى، قبل نقلها في سيارات وشاحنات صغيرة الى خارج المدينة. كما استولى البعض على دراجات نارية وسيارات وجرارات زراعية.
وقال أحد سكان المنطقة، انه شاهد مقاتلين يفتحون محال تجارية ويستولون على محتوياتها، وآخرون يسرقون سيارات كانت مركونة على جانبي الطرق.
وعمد بعض المقاتلين إلى إحراق أحد متاجر المشروبات الكحولية، كما أقدموا على تدمير تمثال "كاوا الحداد"، الذي يُعد رمزاً للشعب الكردي.
المرصد
من جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلين موالين لأنقرة عمدوا الى "نهب ممتلكات مواطنين ومحتويات مقار سياسية وعسكرية وآليات وسيارات ومحال تجارية في المدينة".
وأضاف "جرى نهب الآليات والمنازل والأدوات الزراعية"، مشيراً إلى أن الأمر تكرر في القرى والبلدات التي سيطروا عليها سابقاً في منطقة عفرين بحيث "عاد بعض الأهالي ليجدوا بيوتهم فارغة من محتوياتها".
ودفع اقتراب المعركة من مدينة عفرين بـ 250 ألف شخص للفرار منها منذ الأربعاء الفائت، بحسب المرصد المرصد، حيث توجه معظمهم إلى مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري في شمال حلب.
تهديد كردي
وبالرغم من خسارتهم مدينة عفرين، أعلن الأكراد عزمهم على استعادة تلك المنطقة التي تشكل أحد أقاليم إدارتهم الذاتية، حيث صرحت الإدارة الذاتية الكردية لعفرين أن "قواتنا تتواجد في كل مكان من جغرافيا عفرين، وستقوم هذه القوات بضرب مواقع العدوان التركي ومرتزقته في كل فرصة".
وأسفر الهجوم التركي خلال نحو شهرين عن مقتل أكثر من 1500 مقاتل كردي، وفق المرصد السوري الذي أوضح أن "غالبيتهم قتلوا في غارات وقصف مدفعي للقوات التركية"، ووثق المرصد مقتل أكثر من 400 مقاتل من الفصائل السورية الموالية لأنقرة. كما أعلن الجيش التركي مقتل 46 من جنوده.
تجدر الإشارة إلى أن القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، سيطرت اليوم على مدينة عفرين، إثر عملية عسكرية بدأت في 20 كانون الثاني/يناير قالت أنقرة أنها تستهدف وحدات حماية الشعب الكردية من المدينة.
المصدر: أ ف ب






