سوريا.. اكتشاف مقبرة تضم رؤوس نساء مقطوعة
حجم الخط
اكتشفت قوات سوريا الديموقراطية مقبرة جماعية تضم رفات عدد غير محدد من الأشخاص، بالإضافة الى رؤوس نساء مقطوعة، داخل بلدة الباغوز، حيث بات تنظيم "داعش" محاصراً في جزء منها، وفق ما أفاد متحدث كردي لدى وكالة فرانس برس اليوم.
وقال المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور عدنان عفرين لفرانس برس "تم اكتشاف مقبرة جماعية قبل نحو عشرة أيام في منطقة محررة من الباغوز"، تضم "جثث رجال فضلاً عن رؤوس نساء مقطوعة".
وأوضح أن "عدد الجثث لا يزال غير واضح.. ولا نعلم ما إذا كانت تعود لمدنيين أو دواعش أو أيزيديات" ممن خطفهم التنظيم قبل سنوات من منطقة سنجار في العراق.
بالصدفة
وعثر مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية "عن طريق الصدفة على المقبرة أثناء عمل إحدى الجرافات في المكان وظهور بعض الجثث" وفق عفرين، الذي أشار إلى "تحقيقات مستمرة".
وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية الشهر الماضي من السيطرة على الجزء الأكبر من بلدة الباغوز، إثر هجوم بدأته في أيلول بدعم من التحالف الدولي، لطرد التنظيم من ريف دير الزور الشرقي.
وباتت تحاصر مقاتليه حالياً في مساحة تُقدّر بنصف كيلومتر مربع في الباغوز.
مقابر بالجملة
وتضاف هذه المقبرة الجماعية إلى سلسلة مقابر عثرت عليها قوات سوريا الديموقراطية تباعاً بعد طردها التنظيم في العامين الأخيرين من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، آخرها في مدينة الرقة، التي شكلت المعقل الأبرز للجهاديين حتى طردهم منها في تشرين الأول 2017.
ويعمل فريقاً متخصصاً في مدينة الرقة منذ قبل أقل من أسبوعين على سحب جثث من مقبرة تم اكتشافها على مشارف المدينة تعد الأكبر والأقدم حتى الآن، من مخلفات التنظيم، وتضم قرابة 3500 جثة، بحسب وكالة فرانس برس.
وتضم مدينة الرقة، وفق فريق محلي يعمل على انتشال الجثث، ثماني مقابر جماعية على الأقل.
وعثر الجيش السوري على العديد من المقابر الجماعية في مناطق سيطرته في محافظتي دير الزور والرقة.
إعدامات وحشية
وغذى تنظيم "داعش" الشعور بالرعب في مناطق سيطرته من خلال إعدامات وحشية وعقوبات يطبقها على كل من يخالف أحكامه أو يعارضه، من قطع الأطراف إلى القتل باطلاق الرصاص أو الرجم أو قطع الرأس.
حفظ الأدلّة
وسبق لمنظمات حقوقية دولية عدة أبرزها هيومن رايتس ووتش أن دعت المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة لفرق محلية تعمل على فتح المقابر الجماعية في شمال سوريا بهدف "حفظ الأدلة على جرائم محتملة والتعرف على الرفات".
وتقدّر المنظمة وجود ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف شخص مصيرهم مجهول، ممن كانوا معتقلين في مناطق سيطرة التنظيم سابقاً في شمال وشمال شرق سوريا، بينها مدينة الرقة.
وقالت الباحثة في المنظمة، سارة كيالي، لوكالة فرانس برس الشهر الحالي إن " هذه القبور الجماعية تحمل أجوبة عن مصير الأشخاص الذين أعدمهم مسلحو تنظيم "داعش"، والذين قتلوا في غارات جوية للتحالف، أو المفقودين".
وقال المتحدث باسم حملة قوات سوريا الديموقراطية في دير الزور عدنان عفرين لفرانس برس "تم اكتشاف مقبرة جماعية قبل نحو عشرة أيام في منطقة محررة من الباغوز"، تضم "جثث رجال فضلاً عن رؤوس نساء مقطوعة".
وأوضح أن "عدد الجثث لا يزال غير واضح.. ولا نعلم ما إذا كانت تعود لمدنيين أو دواعش أو أيزيديات" ممن خطفهم التنظيم قبل سنوات من منطقة سنجار في العراق.
بالصدفة
وعثر مقاتلون من قوات سوريا الديموقراطية "عن طريق الصدفة على المقبرة أثناء عمل إحدى الجرافات في المكان وظهور بعض الجثث" وفق عفرين، الذي أشار إلى "تحقيقات مستمرة".
وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية الشهر الماضي من السيطرة على الجزء الأكبر من بلدة الباغوز، إثر هجوم بدأته في أيلول بدعم من التحالف الدولي، لطرد التنظيم من ريف دير الزور الشرقي.
وباتت تحاصر مقاتليه حالياً في مساحة تُقدّر بنصف كيلومتر مربع في الباغوز.
مقابر بالجملة
وتضاف هذه المقبرة الجماعية إلى سلسلة مقابر عثرت عليها قوات سوريا الديموقراطية تباعاً بعد طردها التنظيم في العامين الأخيرين من مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، آخرها في مدينة الرقة، التي شكلت المعقل الأبرز للجهاديين حتى طردهم منها في تشرين الأول 2017.
ويعمل فريقاً متخصصاً في مدينة الرقة منذ قبل أقل من أسبوعين على سحب جثث من مقبرة تم اكتشافها على مشارف المدينة تعد الأكبر والأقدم حتى الآن، من مخلفات التنظيم، وتضم قرابة 3500 جثة، بحسب وكالة فرانس برس.
وتضم مدينة الرقة، وفق فريق محلي يعمل على انتشال الجثث، ثماني مقابر جماعية على الأقل.
وعثر الجيش السوري على العديد من المقابر الجماعية في مناطق سيطرته في محافظتي دير الزور والرقة.
إعدامات وحشية
وغذى تنظيم "داعش" الشعور بالرعب في مناطق سيطرته من خلال إعدامات وحشية وعقوبات يطبقها على كل من يخالف أحكامه أو يعارضه، من قطع الأطراف إلى القتل باطلاق الرصاص أو الرجم أو قطع الرأس.
حفظ الأدلّة
وسبق لمنظمات حقوقية دولية عدة أبرزها هيومن رايتس ووتش أن دعت المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة لفرق محلية تعمل على فتح المقابر الجماعية في شمال سوريا بهدف "حفظ الأدلة على جرائم محتملة والتعرف على الرفات".
وتقدّر المنظمة وجود ثلاثة آلاف إلى خمسة آلاف شخص مصيرهم مجهول، ممن كانوا معتقلين في مناطق سيطرة التنظيم سابقاً في شمال وشمال شرق سوريا، بينها مدينة الرقة.
وقالت الباحثة في المنظمة، سارة كيالي، لوكالة فرانس برس الشهر الحالي إن " هذه القبور الجماعية تحمل أجوبة عن مصير الأشخاص الذين أعدمهم مسلحو تنظيم "داعش"، والذين قتلوا في غارات جوية للتحالف، أو المفقودين".






