شهيدان ومئات الجرحى في غزة.. وإغلاق أبواب الأقصى مجددا
حجم الخط
استشهد فلسطينيان وأُصيب نحو 241 آخرين بالاختناق وبرصاص الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار المتواصلة للأسبوع الـ21 على التوالي، والتي تجري كل يوم جمعة قرب السياج الحدودي شرق القطاع، بحسب الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية، في وقت عمد الاحتلال لإغلاق ابواب الاقصى في مدينة القدس بعدما استهدفت شابا بتهمة محاولة تنفيذ عملية طعن.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر طبية في غزة قولها، بأن القتلى والجرحى سقطوا من جرّاء إطلاق جنود الاحتلال الذخيرة الحية وقنابل الغاز على حشود الفلسطينيين الذين شاركوا في الجمعة رقم 21 لمسيرات العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وقال الطبيب أشرف القدرة لوكالة فرانس برس، إن سعدي أكرم معمر وعمره 26 عاماً "أصيب برأسه برصاصة أطلقها جنود الاحتلال وهو يشارك في مسيرات العودة في رفح" جنوب القطاع، في حين أصيب كريم أبو فطاير وعمره 30 عاما بالرصاص الحي قرب مخيم البريج في وسط القطاع.
اسرائيل.. تنفي
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه ليس على علم بوقوع قتلى ولكنه قال إن جنوده فتحوا النار خلال الاحتجاجات على الحدود.
واستشهد 171 فلسطينياً في غزة برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بدء "مسيرات العودة" في 30 آذار/مارس للمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وبإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.
وتتخلل هذه الفعاليات مسيرات احتجاج وصدامات مع الجنود الإسرائيليين. وشنت إسرائيل منذ 2008 ثلاث حروب ضد قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس وأثار التوتر المتصاعد منذ آذار/مارس مخاوف من مواجهة جديدة.
وشهد القطاع ثلاث موجات تصعيد منذ تموز/يوليو آخرها في 9 آب/أغسطس عندما أطلقت من القطاع 180 صاروخا وقذيفة هاون باتجاه إسرائيل التي ردت بغارات كثيفة على القطاع.
وقال مسؤول إسرائيلي طالباً عدم ذكر اسمه الأربعاء إن محادثات التهدئة التي تشرف عليها مصر والأمم المتحدة توصلت الى "تفاهمات" مبدئية أدت الى الهدوء في المنطقة الحدودية في الأيام الماضية.
أحداث القدس
وبالتزامن مع أحداث القطاع أغلقت الشرطة الإسرائيلية أبواب المسجد الأقصى بالقدس، بعدما أصابت فلسطينيا، قالت إنه حاول طعن شرطي.
وأطلق شرطيون إسرائيليون النار على فلسطيني قرب باب المجلس، أحد أبواب المسجد الأقصى، بزعم أنه حاول طعن شرطي هناك.
وأفادت مصادر محلية لوكالة "وفا"، بأن جنود الاحتلال أغلقوا أبواب المسجد الأقصى، ومنعوا الدخول والخروج منها.
وأضافت أن جنودا أغلقوا محيط باب العامود أحد الأبواب الرئيسية للبلدة القديمة، واعتدوا على المواطنين، وطردوهم من المكان.
وقالت إن المصاب برصاص الإسرائيليين ما يزال مجهولا، في الوقت الذي أكدت فيه قوات الشرطة أن أيا من أفرادها لم يصب في العملية.
المصدر : وكالات






