غزة تسيِّر أول رحلة بحرية غداً لـ «كسر الحصار»
حجم الخط
أعلنت الهيئة الوطنية العليا لـ«مسيرات العودة» امس انها ستسير غدا ول رحلة بحرية من غزة بهدف «كسر الحصار» الاسرائيلي المفروض على القطاع منذ اكثر من عشر سنوات، في اول مبادرة من نوعها من قبل الفلسطينيين.
وفي هذه الأثناء قال مسؤولو صحة إن قذيفة دبابة إسرائيلية أدت الى استشهاد ثلاثة أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي في غزة امس وذلك بعد أسابيع من استشهاد عشرات المحتجين برصاص القوات الإسرائيلية على حدود القطاع مع إسرائيل.
وأكد الجيش الإسرائيلي قيامه بالضربة قائلا إنه استهدف موقع رصد ردا على زرع قنبلة قرب السياج الحدودي الليلة الماضية. ونشر الجيش على حسابه على تويتر لقطات لتفكيك القنبلة بأمان.
وقال الناشط الحقوقي وعضو الهيئة صلاح عبد العاطي في مؤتمر صحافي عقده في ميناء الصيادين غرب مدينة غزة «نعلن عن انطلاق اول رحلة بحرية من قطاع غزة نحو العالم الثلاثاء المقبل».
واوضح ان السفينة ستقل «مجموعة من المرضى والطلبة والخريجين العاطلين عن العمل».
ولم يوضح عبد العاطي وجهة السفينة، لكنها المرة الاولى التي يعلن فيها الفلسطينيون عن تسيير رحلة بحرية من ميناء غزة الى الخارج.
وقال عبد العاطي ان السفينة سيتم تسييرها «في ذكرى مرور ثماني سنوات على مجزرة سفينة مرمرة» في 2010.
وقال عبد العاطي هذه الرحلة هي «تدشين لاول خط بحري من غزة الى العالم تطبيقا لمعايير حقوق الانسان التي تكفل السفر والتنقل»، مؤكدا انه «آن الاوان لينتهي الحصار».
ودعا عبد العاطي الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر والاتحاد الاوروبي الى توفير الحماية لهذه الرحلة.
الى ذلك اعلنت اسرائيل امس انها بدأت العمل على بناء ساتر قبالة شاطئ المتوسط لمنع اية عمليات تسلل محتملة بحرا من غزة.
وذكرت وزارة الدفاع الاسرائيلية في بيان انه يتم بناء الساتر «الجديد الذي لا يمكن اختراقه» قبالة شاطئ زيكيم على بعد بضعة كيلومترات شمال غزة، وهو عبارة عن ساتر قوي لكسر الامواج إضافة الى سياج شائك.
وقال وزير الدفاع افيغدور ليبرمان في بيان «انه عائق فريد سيمنع بشكل فعال اي امكانية للتسلل الى اسرائيل عبر البحر».
واضاف ان الساتر يعتبر «ضربة جديدة لحماس سيجعلها تخسر قدرة استراتيجية جديدة استثمرت فيها مبلغا طائلا من المال».
ولم يتم الكشف عن اية تفاصيل اخرى عن المشروع. من ناحية اخرى تستمر اسرائيل في بناء سياجها البري مع القطاع المحاصر يشمل تعزيزات من بينها حاجز جديد ضخم تحت الارض يمنع تهديد الانفاق.
ويأتي الاعلان عن اقامة الساتر البحري بعد اسابيع من التوتر على الحدود بين غزة واسرائيل.
ولمواجهة هذا التهديد قال الجيش الإسرائيلي إنه نشر طائرات بدون طيار للعمل على اعتراض الطائرات الورقية في الجو.
ولدى سؤاله عن إجراءات الجيش حول قطاع غزة قال نفتالي بينيت الوزير في المجلس الوزاري الأمني المصغر «سنتعامل مع الطائرات الورقية أيضا».
(ا.ف.ب-رويترز)






