فلسطينيون يعبرون السياج الفاصل بين غزة وإسرائيل.. والاحتلال يستنفر
حجم الخط
تمكن عشرات الفلسطينيين من اجتياز السياج الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى نشر تعزيزات عسكرية إضافية عند الحدود وسط استنفار أمني كثيف.
وأفادت وسائل إعلام بأن الشبان الفلسطينيين الذين عبروا السياج في منطقة جباليا شمال القطاع تمكنوا من العودة إلى القطاع.
وقال شهود عيان إن ثلاثة شبان على الأقل وصلوا إلى السياج الفاصل، وبدؤوا بقصه وتمكنوا من العودة بعد إحداث ثغرة فيه، بحسب وكالة روسيا اليوم.
وسارع الجيش الإسرائيلي إلى نشر قناصة وإطلاق النيران والغاز المسيل للدموع بكثافة على طول الشريط الحدودي إثر ملاحظته للفلسطينيين العابرين السياج، فيما هرعت سيارات عسكرية إسرائيلية بصورة وصفت بـ"غير مسبوقة".
من جهتها أكدت وزارة الصحة الفلسطينية إستشهاد3 مواطنين، وكشفت أن احدهم استشهد بعد إصابته في الرأس شرق غزة في الاشتباكات مع الجيش الإسرائيلي.
واكد المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة في بيان "استشهد مواطن لا يزال مجهول الهوية برصاصة في الراس اطلقها عليه جنود الاحتلال الاسرائيلي شرق غزة"، بحسب وكالة فرانس برس.
وأفادت الوزارة بارتفاع عدد المصابين الفلسطينيين بالنيران الإسرائيلية على الشريط الحدودي لقطاع غزة إلى نحو 170 مصابا، فيما أشارت وكالة سكاي نيوز إلى سقوط 200 جريح في صفوف المتظاهرين الفلسطينيين.
وبحسب سكاي نيوز فإن أعداد المتظاهرين الفلسطينيين تزايدت بشكل غير مسبوق عند السياج الحدودي قبل اقتحامه.
وبدأت سيارات الإسعاف في نقل المصابين الفلسطينيين برصاص الإسرائيلي، كما أضيفت تعزيزات إسرائيلية إلى ثغرة عند المتاريس الترابية على حدود قطاع غزة لمنع عبور المتظاهرين.
ونقلت وسائل إعلام من الميدان الفلسطيني عن محاولة متظاهرون فلسطينيون لإعادة عبور السياج الحدودي مع إسرائيل، فيما عاودت قوات الاحتلال إطلاق النار باتجاههم، ومازالت المحاولات مستمرة حتى الساعة.
وتأتي هذه التطورات خلال الجمعة الخامسة من مسيرة العودة الكبرة في القطاع التي تحمل اسم "جمعة الشباب الثائر".
ومن المتوقع أن تصل فعاليات العودة إلى ذروتها يوم الـ15 أيار المقبل الموافق للذكرى السبعين للنكبة.






