في الذكرى الـ7 للحرب السورية.. أرقام مخيفة عن الضحايا والمصابين
حجم الخط
في الذكرى السنوية السابعة لاندلاع الثورة السورية، التي تحوّلت لاحقاً إلى
حرب طاحنة، أعلنت منظمة اليونيسف أن 40% من ضحايا الحرب هم من الاطفال،
كما أصيب الآلاف منهم بإعاقة دائمة، والكثير منهم أصيب بالشلل مدى الحياة،
إضافة إلى 3.3 مليون طفل معرضين لذخائر غير منفجرة، ومتروكة في المناطق
التي توقف فيها الصراع والنزاع منذ فترة.
وفي مؤتمر صحافي عقد في متحف بيت بيروت في السوديكو، بعنوان "سبع سنوات من الحرب في سوريا: الاطفال ذوو الاعاقات- مستقبل اكثر تمكينا"، قال المدير الاقليمي لليونيسف في الشرق الاوسط خيرت كابالاري، ان "اطفال سوريا يحتاجون الينا واليكم، مبديا اسفه لما حصل في سوريا في الاسابيع الاخيرة خصوصا تجاه الاطفال، فسوريا تصدرت عناوين الصحف ومختلف وسائل الاعلام بسبب ما يحصل في الغوطة الشرقية"، لافتا الى "غياب الصورة لديه عما يحصل في ادلب وغيرها".
وأكد "ان الاطفال هم الضحايا الاكثر تأثيرا بالحرب في سوريا، وقد اصبح من الواضح ان المبدأ لحماية الاطفال لم يحترمه اي طرف من الاطراف". وأعرب عن أسف اليونيسف لمعاناة الاطفال في سوريا، معتبرا ان "آثار الحروب عليها لن تمحى بسهولة".
وأكد انه تأثر كثيرا بالاطفال الذين أصيبوا بإعاقات مباشرة قرب حلب، بعد ان التقاهم وذويهم واطلع على معاناتهم جراء هذه الاصابات". وقال: "الحرب تدمر الحجر، لكنها لن تستطيع تدمير آمال وطموح هؤلاء الاطفال"، داعيا العالم الى الاستثمار في في سوريا من اجل اطفال سوريا".
كما دعا الى "وقف الحرب في سوريا لانها بلا جدوى، وتوقفها يكون من اجل الاطفال"، مشدداً على "ضرورة توقف جميع الاطراف عن انتهاك حقوق الاطفال، وعن تدمير المراكز الصحية ولا سيما بعد ان صدق العالم على اتفاقية الطفل".
وشدد على "ضمان حقوق العائلات التي تعيش مع هؤلاء الاطفال ذوي الاعاقات، وتوفير الخدمات لها". وطالب "الاسرة الدولية بمزيد من السخاء تجاه الشعب السوري، لاننا سنحتاج الى اكثر من مليار دولار لرعاية اطفال سوريا"، مستبعدا حصول حل سياسي قريب للازمة في سوريا". وطالب "الاطراف باحترام الاطفال في اي عملية لاعادة اعمار سوريا".
بدوره، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نحو 511 ألف شخص قتلوا منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011. وفشلت مباحثات دولية عدة في وضع حد للنزاع بالبلاد، وتمكن النظام السوري خلال العامين الأخيرين من استعادة مناطق واسعة من المعارضة.
واضطر الملايين إلى مغادرة البلاد، بحثا عن اللجوء في الخارج، كما نزح آخرون داخل سوريا، فيما يعاني سكان مناطق أخرى حصارا خانقا، وسط وضع إنساني كارثي.
وفي مؤتمر صحافي عقد في متحف بيت بيروت في السوديكو، بعنوان "سبع سنوات من الحرب في سوريا: الاطفال ذوو الاعاقات- مستقبل اكثر تمكينا"، قال المدير الاقليمي لليونيسف في الشرق الاوسط خيرت كابالاري، ان "اطفال سوريا يحتاجون الينا واليكم، مبديا اسفه لما حصل في سوريا في الاسابيع الاخيرة خصوصا تجاه الاطفال، فسوريا تصدرت عناوين الصحف ومختلف وسائل الاعلام بسبب ما يحصل في الغوطة الشرقية"، لافتا الى "غياب الصورة لديه عما يحصل في ادلب وغيرها".
وأكد "ان الاطفال هم الضحايا الاكثر تأثيرا بالحرب في سوريا، وقد اصبح من الواضح ان المبدأ لحماية الاطفال لم يحترمه اي طرف من الاطراف". وأعرب عن أسف اليونيسف لمعاناة الاطفال في سوريا، معتبرا ان "آثار الحروب عليها لن تمحى بسهولة".
وأكد انه تأثر كثيرا بالاطفال الذين أصيبوا بإعاقات مباشرة قرب حلب، بعد ان التقاهم وذويهم واطلع على معاناتهم جراء هذه الاصابات". وقال: "الحرب تدمر الحجر، لكنها لن تستطيع تدمير آمال وطموح هؤلاء الاطفال"، داعيا العالم الى الاستثمار في في سوريا من اجل اطفال سوريا".
كما دعا الى "وقف الحرب في سوريا لانها بلا جدوى، وتوقفها يكون من اجل الاطفال"، مشدداً على "ضرورة توقف جميع الاطراف عن انتهاك حقوق الاطفال، وعن تدمير المراكز الصحية ولا سيما بعد ان صدق العالم على اتفاقية الطفل".
وشدد على "ضمان حقوق العائلات التي تعيش مع هؤلاء الاطفال ذوي الاعاقات، وتوفير الخدمات لها". وطالب "الاسرة الدولية بمزيد من السخاء تجاه الشعب السوري، لاننا سنحتاج الى اكثر من مليار دولار لرعاية اطفال سوريا"، مستبعدا حصول حل سياسي قريب للازمة في سوريا". وطالب "الاطراف باحترام الاطفال في اي عملية لاعادة اعمار سوريا".
بدوره، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نحو 511 ألف شخص قتلوا منذ اندلاع الحرب في سوريا عام 2011. وفشلت مباحثات دولية عدة في وضع حد للنزاع بالبلاد، وتمكن النظام السوري خلال العامين الأخيرين من استعادة مناطق واسعة من المعارضة.
واضطر الملايين إلى مغادرة البلاد، بحثا عن اللجوء في الخارج، كما نزح آخرون داخل سوريا، فيما يعاني سكان مناطق أخرى حصارا خانقا، وسط وضع إنساني كارثي.






