٦ قتلى برصاص الأمن في البصرة
حجم الخط
قتل ستة متظاهرين امس في البصرة وفق ما أكد رئيس المجلس الحكومي لحقوق الإنسان في المحافظة الجنوبية التي تشهد تظاهرات احتجاج على النقص في الخدمات، في حين قرر أعضاء البرلمان العراقي امس استمرار جلستهم البرلمانية حتى 15 أيلول بعد إخفاقهم في انتخاب رئيس للبرلمان في الوقت الذي ما زالوا يواجهون فيه صعوبة لتشكيل حكومة جديدة وذلك خلال اجتماعهم هذا الأسبوع لأول مرة منذ انتخابات أيار.
وقال مهدي التميمي «قتل ستة متظاهرين وأصيب أكثر من عشرين بجروح»، متهماً قوات الأمن «بفتح النار مباشرة على المتظاهرين».
وأشار أطباء في وقت سابق إلى مقتل اكثر من ثلاثة متظاهرين، اثنان وواحد في الليلة الماضية.
ومساء امس، احتشد الآلاف خارج مقر المحافظة، ورشق بعضهم المبنى بقنابل حارقة ومفرقعات كما لاحظ مراسلو وكالة فرانس برس. وردت الشرطة بقنابل الغاز المسيل للدموع واطلاق النار.
ووفقاً لمصادر طبية، فقد أصيب نحو 15 من أفراد الشرطة في هذه المواجهات.
واعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي في وقت سابق فتح تحقيق في وفاة أحد المتظاهرين مساء الاثنين، مؤكدا انه أمر بـ«عدم اطلاق الرصاص الحي باتجاه المتظاهرين، او في الهواء».
وقرر أعضاء البرلمان العراقي امس استمرار جلستهم البرلمانية حتى 15 أيلول بعد إخفاقهم في انتخاب رئيس للبرلمان في الوقت الذي ما زالوا يواجهون فيه صعوبة لتشكيل حكومة جديدة وذلك خلال اجتماعهم هذا الأسبوع لأول مرة منذ انتخابات أيار.
ويمثل اختيار رئيس البرلمان ونائبيه الاثنين أول خطوة كبيرة نحو تشكيل حكومة جديدة ولا يزال النواب يحاولون تحديد أي من التكتلات المنافسة حصل على أكبر عدد من المقاعد.
ويتنافس تحالف يدعم رئيس الوزراء حيدر العبادي ورجل الدين مقتدى الصدر مع تحالف يدعم نوري المالكي سلف العبادي وتحالف هادي العامري الذي تدعمه إيران.
وبعد أن اجتمع البرلمان يوم الاثنين للمرة الأولى منذ الانتخابات، قال رئيسه المؤقت انه سيظل في منصبه حتى الثلاثاء.
لكن النواب فشلوا في الوصول إلى النصاب القانوني واتفقوا على العودة بعد 11 يوما.
وأعلن نواب يدعمون العبادي ورجل الدين مقتدى الصدر يوم الأحد أنهم تمكنوا من تشكيل تحالف سيعطيهم الأغلبية في البرلمان.
لكن المجموعة التي يقودها المالكي والعامري ردت بعدها بساعات قائلة إنها شكلت تحالفا خاصا بها سيكون الكتلة الأكبر في مجلس النواب. وأضافت أنها أقنعت بعض النواب بالانشقاق عن الكتلة المنافسة.
ولم يتحقق النصاب الكامل لانعقاد جلسة اليوم التي يقودها رئيس السن، لحضور أقل من نصف اعضاء المجلس الـ329. وتخوض الكيانات السياسية مفاوضات متواصلة منذ عدة أسابيع من دون التوصل حتى الان الى اتفاق على تشكيل التحالف الأكبر داخل البرلمان والذي يمنح وفقا للدستور أحقية تشكيل الحكومة المقبلة للبلاد، الامر الذي يمتد الى تسمية رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان.
بدوره، أكد النائب حسن المسعودي عن تيار الحكمة «نأمل أن تتوصل الكتل السياسية خلال الايام العشرة القادمة، الى اتفاق شامل على تسمية رئيس مجلس النواب ونائبيه ورئيس الجمهورية والكتلة الاكبر».
من جهة اخرى، اعلنت المنظمة الدولية للهجرة امس ان حوالى أربعة ملايين شخص نزحوا بسبب الحرب مع جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق قد عادوا إلى ديارهم.
وكان نحو ستة ملايين، اي زهاء 15٪ من السكان غادروا منازلهم ولجأوا الى مناطق أخرى منذ هجوم الجهاديين عام 2014. في مطلع ايلول، كانت سجلات المنظمة الدولية للهجرة تؤكد وجود أقل بقليل من مليوني نازح، وهو أدنى مستوى منذ تشرين الثاني 2014.
وقد اعلنت بغداد نهاية عام 2017 الانتصار على الجهاديين الذين طردوا من جميع المراكز الحضرية في العراق. ومعظم النازحين العائدين هم من محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل التي شهدت طوال تسعة أشهر اشرس معارك الشوارع في العصر الحديث.
ويليها محافظة الأنبار حيث جرت المعارك الأخيرة للاستيلاء على المناطق التي كانت تحت سيطرة الإسلاميين المتطرفين. وقد تراجعت اعمال العنف بشكل ملحوظ في هذه المناطق حيث كان الجهاديون حاضرين بشكل جيد قبل ظهور تنظيم الدولة الإسلامية، كما الحال في جميع أنحاء البلاد.
(ا.ف.ب - رويترز)






