وأشار قرقاش، أن العمليات العسكرية تسير بوتيرة جيدة بالنظر إلى حرص التحالف على تحييد المدنيين، مؤكدا أن هدف العملية هو تغيير آفاق الحل السياسي.
وأوضح أن "الحل في اليمن هو حل سياسي مدفوع من الأمم المتحدة، والحل يمني يمني، ونحن كتحالف هدفنا الاستراتيجي هو أن نحرم إيران من وجود دولة ميليشيات داخل اليمن، واقتلاع تنظيم القاعدة الإرهابي".
وشدد على ضرورة "أن يكون هناك انتقال في المشهد السياسي، ونشعر بأن الحديدة ستكون نقطة التحول"، موضحا: "لا نتحرك بصورة عشوائية إلى منطقة مكتظة بالسكان كالحديدة، والتحالف حذر جدا بالتقدم العسكري، وليس لدينا شك بالتقدم إلى الأمام".
كما أكد على أن "ميناء الحديدة لا يزال يعمل، وهناك 6 سفن تفرغ حمولتها في هذه الساعات".
وقال المسؤول الإماراتي: "نشهد منذ حوالي سنة رفضا واضحا من أهالي الحديدة للتواجد الحوثي"، وأضاف: "الحوثيون ينفقون المال الذي يحصلون عليه من ميناء الحديدة على ميليشياتهم ومناصريهم".
وتابع: "الحديدة مصدر تمويل للحوثيين من خلال سيطرتهم على الميناء وجمع 3 مليارات دولار سنويا"، منوها إلى أن "الإمارات لم تكتشف اليمن قبل عام بل أن الإمارات تدعم اليمن في جميع المجالات منذ عام 1971".
وتأتي تصريحات قرقاش بُعيد تصريحات المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد، التي أبدى فيها قلقه من تداعيات عملية الحديدة على الوضع الإنساني في اليمن.






