كيف ردت دمشق على الإتهامات الأميركية؟
حجم الخط
دانت وزارة الخارجية السورية "شكلاً ومضموناً الادعاءات الباطلة التي
تسوقها الولايات المتحدة الاميركية باتهام الحكومة السورية باستخدام اسلحة
كيميائية في الغوطة الشرقية لدمشق".
وقال مصدر مسؤول في الوزارة، في تصريح لوكالة "سانا"، إنّ "هذه التصريحات الأميركية لا تستند إلى أدلة تثبت صحتها في الوقت الراهن، والادعاءات بأنّ الدولة السورية قد استخدمت غاز الكلور تارة وغاز السارين تارة أخرى تثبت أنّها لا تعدو كونها أكاذيب مبنية على روايات من سمتهم الإدارة الأميركية شركاءها على الأرض".
وأضاف: "بهذا الصدد تذكر وزارة الخارجية السورية بأنّ هؤلاء الشركاء على الأرض المخلصين للسياسات الأميركية هم من الإرهابيين والقتلة الذين سفكوا الدم السوري وارتكبوا الجرائم لتبرير التدخل الأميركي والغربي في الشأن السوري خلافاً لإرادة الشعب السوري".
وتابع المصدر: "تشير وزارة الخارجية إلى أنّ هذه الادعاءات الأميركية تزامنت دائماً مع الجهود التي تبذل لإنهاء هذه الحرب على سوريا والتوصل إلى حل سلمي بين السوريين من دون أيّ تدخل خارجي، وكذلك تأتي هذه الادعاءات بعد فشل الولايات المتحدة وحلفائها بتمرير مشاريع قراراتها ضد سوريا في مجلس الأمن وبعد فشلها أيضاً في الحصول على التأييد اللازم لتمرير مشاريع قرارات مماثلة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".
وأوضح أنّ "سوريا تؤكد أنّ ما يتم تناقله عن وسائل الإعلام المدعومة غربياً باستخدام أسلحة كيميائية في سوريا هو نسخة جديدة عن النوايا الأميركية الغربية البائسة المتحالفة مع الإرهابيين لخلق أعذار واهية للنيل من سوريا أرضاً وشعباً وخاصة بعد الإنجازات التاريخية التي حققها الجيش السوري في حربه على الإرهاب في كل أنحاء سوريا".
ولفت المصدر إلى أنّ "الحكومة السورية تجدّد مرة أخرى تأكيدها على أنّها ضد استخدام هذا النوع من الأسلحة في أيّ مكان وفي أيّ زمان وتحت أيّ ظرف كان، لأنّه أمر يتعارض مع مبادئها الأخلاقية ويتنافى بشكل قاطع مع الحقيقة المؤكدة بأنّها سلمت كامل مخزونها من الأسلحة الكيميائية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".
وختم: "تكرّر الجمهورية العربية السورية تأكيدها بأنّ المزاعم الأميركية والغربية الأخيرة جاءت لحماية الجماعات الإرهابية المسلحة التي ترعاها والتي تنهار أمام ضربات الجيش السوري والتي تستخدم هذه الأسلحة من دون أيّ رادع أو ضمير من أجل كسب رخيص على حساب أرواح السوريين ودماء شهدائهم".
وقال مصدر مسؤول في الوزارة، في تصريح لوكالة "سانا"، إنّ "هذه التصريحات الأميركية لا تستند إلى أدلة تثبت صحتها في الوقت الراهن، والادعاءات بأنّ الدولة السورية قد استخدمت غاز الكلور تارة وغاز السارين تارة أخرى تثبت أنّها لا تعدو كونها أكاذيب مبنية على روايات من سمتهم الإدارة الأميركية شركاءها على الأرض".
وأضاف: "بهذا الصدد تذكر وزارة الخارجية السورية بأنّ هؤلاء الشركاء على الأرض المخلصين للسياسات الأميركية هم من الإرهابيين والقتلة الذين سفكوا الدم السوري وارتكبوا الجرائم لتبرير التدخل الأميركي والغربي في الشأن السوري خلافاً لإرادة الشعب السوري".
وتابع المصدر: "تشير وزارة الخارجية إلى أنّ هذه الادعاءات الأميركية تزامنت دائماً مع الجهود التي تبذل لإنهاء هذه الحرب على سوريا والتوصل إلى حل سلمي بين السوريين من دون أيّ تدخل خارجي، وكذلك تأتي هذه الادعاءات بعد فشل الولايات المتحدة وحلفائها بتمرير مشاريع قراراتها ضد سوريا في مجلس الأمن وبعد فشلها أيضاً في الحصول على التأييد اللازم لتمرير مشاريع قرارات مماثلة في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".
وأوضح أنّ "سوريا تؤكد أنّ ما يتم تناقله عن وسائل الإعلام المدعومة غربياً باستخدام أسلحة كيميائية في سوريا هو نسخة جديدة عن النوايا الأميركية الغربية البائسة المتحالفة مع الإرهابيين لخلق أعذار واهية للنيل من سوريا أرضاً وشعباً وخاصة بعد الإنجازات التاريخية التي حققها الجيش السوري في حربه على الإرهاب في كل أنحاء سوريا".
ولفت المصدر إلى أنّ "الحكومة السورية تجدّد مرة أخرى تأكيدها على أنّها ضد استخدام هذا النوع من الأسلحة في أيّ مكان وفي أيّ زمان وتحت أيّ ظرف كان، لأنّه أمر يتعارض مع مبادئها الأخلاقية ويتنافى بشكل قاطع مع الحقيقة المؤكدة بأنّها سلمت كامل مخزونها من الأسلحة الكيميائية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".
وختم: "تكرّر الجمهورية العربية السورية تأكيدها بأنّ المزاعم الأميركية والغربية الأخيرة جاءت لحماية الجماعات الإرهابية المسلحة التي ترعاها والتي تنهار أمام ضربات الجيش السوري والتي تستخدم هذه الأسلحة من دون أيّ رادع أو ضمير من أجل كسب رخيص على حساب أرواح السوريين ودماء شهدائهم".






