مجلس الوزراء السعودي يشدِّد على إدانة الأعمال الإرهابية لإيران
حجم الخط
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود أمس اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين وفق وكالة الأنباء السعودية (واس).
وقالت (واس) أنه جرى خلال الاتصال استعراض العلاقات المتميزة بين البلدين وفرص تطويرها، إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة تجاهها، إلى جانب التعاون المشترك لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما تم استعراض الجهود المشتركة لاستقرار أسواق الطاقة وجهود البلدين لتعزيزها وتطويرها.
وفي وقت سابق، قال الكرملين إن الرئيس الروسي أجرى مكالمة هاتفية مع العاهل السعودي الملك سلمان لإطلاعه على اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وأفاد المكتب الإعلامي للرئيس الروسي في بيان بأنه «تمت مواصلة تبادل الآراء حول الوضع في منطقة الشرق الأوسط، وتم النظر في المسائل المتعلقة بالتسوية الطويلة الأمد للصراع في ظل الإنجازات المحققة في مجال محاربة التنظيمات الإرهابية في سوريا».
وأعرب الرئيس بوتين عن قناعته بأن مؤتمر الحوار الوطني الذي سينظم في القريب العاجل في مدينة سوتشي، سيعطي زخما للاتصالات السورية - السورية وعملية التسوية السورية عموما، إضافة إلى أنه سيشجع عملية التفاوض التي تجري في جنيف تحت رعاية أممية.
كما تم «الإعراب عن الأمل بأن يسهم اجتماع المعارضة السورية في الرياض» المزمع انعقاده في 22-24 الجاري، في تسوية الأزمة في سوريا.
وأضاف البيان أن الرئيس بوتين أطلع العاهل السعودي على اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد وعلى المسائل الرئيسة التي ستعرض للطرح ضمن جدول أعمال اجتماع الدول الضامنة لعملية أستانا (روسيا وتركيا وإيران) اليوم.
من جهة أخرى، رأس الملك سلمان أمس الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في قصر اليمامة، بمدينة الرياض، وجرى خلالها استعراض وبحث مستجدات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والسلم الدوليين.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام عواد بن صالح العواد في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء اطلع على عدد من التقارير حول تطورات الأحداث في المنطقة والعالم، مشدداً على ما صدر عن مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه الطارئ على مستوى وزراء الخارجية بالقاهرة في بيانه الختامي، من إدانةٍ لجميع الأعمال الإرهابية التي تقوم بها إيران وتدخلاتها المستمرة في الشؤون الداخلية العربية، التي من شأنها تغذية النزاعات الطائفية والمذهبية، وتأكيدٍ على ضرورة امتناعها عن دعم الجماعات التي تؤجج هذه النزاعات، لاسيما في دول الخليج العربي، ومطالبتها بإيقاف دعم وتمويل الميليشيات والأحزاب المسلحة في الدول العربية.
وتطرق المجلس إلى تأكيد المملكة في الأمم المتحدة لموقفها الثابت من القضية الفلسطينية بوصفها قضية العرب والمسلمين الأولى، وأن المملكة ستصوت لصالح قرار السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، وللسكان العرب في الجولان السوري المحتل على مواردهم الطبيعية، ودعم عودة الشعب الفلسطيني لأرضه المسلوبة وإنهاء معاناته، ورفض السياسات الإسرائيلية التي لا تحترم القوانين والأعراف الدولية.
(واس - إيلاف - سكاي نيوز)






