مجلس كنائس الشرق الأوسط قلق على مستقبل الحضور المسيحي في الأراضي المقدسة
حجم الخط
علق مجلس كنائس الشرق الأوسط على ما تعرضت له الكنائس في القدس من ضغوطات
أدت الى قرار إقفال ابواب كنيسة القيامة، فأعلن في بيان عن تضامنه "الكلي
مع موقف رؤساء كنائس القدس الذي ادى الى اتخاذ القرار الخطير بإغلاق ابواب
كنيسة القيامة امام زوار المدينة الوافدين من كافة أنحاء العالم".
وأهاب المجلس "بالسلطات المختصة الحفاظ على الاعراف السائدة التي ترعى الوضع القائم في المدينة المقدسة، واحترام القوانين التي تفرضها المواثيق الدولية لمدينة القدس".
وشدد من جديد على "أهمية احترام الوضع القائم"، معربا عن قلقه العميق "بخصوص مستقبل الحضور المسيحي في الاراضي المقدسة بشكل عام وفي القدس بشكل خاص نتيجة لهذه القرارات التعسفية التي اتخذتها السلطات المحلية، والتي من شأنها، إذا ما نفذت، أن تؤول إلى تجريد الكنيسة من ممتلكاتها، وإنهاء حضورها في المدينة بشكل كلي، الأمر الذي لن يقبله أحد".
وختم المجلس بيانه: "نصلي كي يلهم الله الجميع الى ما فيه خير المدينة المقدسة بأديانها وطوائفها كافة، ونسأله تعالى ان يحل فيها السلام الذي من دونه لن ينعم أحد من سكانها بالإستقرار والطمأنينة أبدا.
وأهاب المجلس "بالسلطات المختصة الحفاظ على الاعراف السائدة التي ترعى الوضع القائم في المدينة المقدسة، واحترام القوانين التي تفرضها المواثيق الدولية لمدينة القدس".
وشدد من جديد على "أهمية احترام الوضع القائم"، معربا عن قلقه العميق "بخصوص مستقبل الحضور المسيحي في الاراضي المقدسة بشكل عام وفي القدس بشكل خاص نتيجة لهذه القرارات التعسفية التي اتخذتها السلطات المحلية، والتي من شأنها، إذا ما نفذت، أن تؤول إلى تجريد الكنيسة من ممتلكاتها، وإنهاء حضورها في المدينة بشكل كلي، الأمر الذي لن يقبله أحد".
وختم المجلس بيانه: "نصلي كي يلهم الله الجميع الى ما فيه خير المدينة المقدسة بأديانها وطوائفها كافة، ونسأله تعالى ان يحل فيها السلام الذي من دونه لن ينعم أحد من سكانها بالإستقرار والطمأنينة أبدا.






