مسيحيو القدس وضيوفها يصلون خارج كنيسة القيامة
حجم الخط
لأول مرة منذ ثلاثين عاما، أدى مسيحون من القدس وخارجها صلواتهم خارج كنيسة القيامة، بعدما أغلق بابها احتجاجاً على ضرائب فرضها الاحتلال بأثر رجعي على أملاك الكنائس.
وقال أمين مفتاح كنيسة القيامة أديب جودة إن إغلاق الكنيسة في هذا الوقت مأساوي بالنسبة للحجاج، خاصة مئات الآلاف القادمين من الخارج مع قرب حلول عيد الفصح .
وأوضح أن الوضع القائم منذ عهد السلطان العثماني عبد الحميد عام 1852يمنع تدفيع الكنائس أي ضرائب، وهو وضع اخترقته دولة الاحتلال التي تسعى لتغييره وفرض ضرائب عليها.
من جهته وصف المسؤول عن فتح الكنيسة يعقوب نسيبة هذا اليوم بالحزين، مشيرا إلى إنزال الصليب عن الكنيسة "لأن الكنائس للصلاة وليست لجمع الأموال".
أما المواطن الأرمني المقدسي بندلي زنانيريفأكد أن أيا من وسائل الاحتلال لن تنجح في إزالة الوجود المسيحي من القدس، مؤكدا البقاء في المدينة حتى لو فرض الجوع على السكان.






