مسيرة العودة الـ١٩: شهيد و٢٢٠ جريحاً في غزة
حجم الخط
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن استشهاد شخص وجرح 220 آخرين بإصابات مختلفة، منها 90 بالرصاص الحي، خلال الجمعة الـ 19 من مسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة.
والشهيد هو أحمد يحيى عطا الله ياغي (25 عاماً) من سكان حي النصر في المدينة.
وأطلق الجيش الإسرائيلي نيران أسلحته تجاه مئات المتظاهرين الذين وصلوا إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة للمشاركة في المسيرة.
كما أطلقت القوات الإسرائيلية النار صوب الشبان في مخيم العودة عند منطقة خزاعة شرقي خان يونس جنوبي القطاع.
وشارك آلاف الفلسطينيين في احتجاجات «مسيرات العودة» بعد ظهر امس، ومن بينهم رئيس حركة حماس إسماعيل هنية وعدد من أعضاء المكتب السياسي للحركة من الخارج الذين وصلوا مساء أمس الاول إلي قطاع غزة.
وقال حسام بدران عضو المكتب السياسي والمقيم في قطر في كلمة أمام آلاف المتظاهرين شرق مدينة غزة إن «مسيرات العودة ستسمر حتى كسر الحصار» الإسرائيلي المفروض منذ 2006.
وعقد المكتب السياسي لحماس اجتماعا أمس ويستكمله باجتماع ثان اليوم بحضور كامل أعضائه للمرة الاولى لبحث مقترحات عرضتها مصر والامم المتحدة حول تهدئة تستمر سنوات مقابل تخفيف الحصار عن القطاع.
وقال مسؤول طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس إن المكتب السياسي سيجتمع للمرة الأولى في غزة برئاسة رئيس الحركة إسماعيل هنية.
وتابع ان المجتمعين سيناقشون «عددا من الملفات المهمة منها أفكار من مصر ومبعوث الامم المتحدة نيكولاي ملادينوف تتعلق بتفاهم للتهدئة ورفع الحصار الإسرائيلي عن غزة».
وكان المكتب السياسي عقد آخر اجتماع له في القاهرة في تشرين الاول 2017 في اطار لقاءات المصالحة بين حماس وحركة فتح.
وقال المصدر ان نائب رئيس حركة حماس صالح العاروري المقيم في لبنان وصل إلى غزة مساء أمس الاول يرافقه ثمانية أعضاء من المكتب السياسي في الخارج.
واضاف انها «المرة الاولى» التي يدخل فيها العاروري إلى غزة «عبر معبر رفح الحدودي مع مصر بعد أن كان ممنوعا من سلطات الاحتلال، وذلك بضمانات من مصر والامم المتحدة»، في اطار الجهود للتوصل الى تفاهم حول تهدئة يمكن أن تستمر خمس سنوات مقابل تخفيف الحصار.
وفي كلمة ألقاها أمام الاف المتظاهرين قرب السياج الحدودي شرق مخيم البريج وسط القطاع قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحماس «لا نريد الحروب ونصر على تجنيب أهلنا في غزة حربا جديدة».
من جانبه قال حسام بدران عضو المكتب السياسي في كلمته امام الاف المتظاهرين شرق غزة «سنجري حراكا سياسيا للوصول الى كسر الحصار عن غزة، أربعة مسارات سنمضي بها معا حتى كسر الحصار عن غزة» من دون تفاصيل.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ألغى زيارة مقررة الى كولومبيا من أجل التركيز على التطورات وسط تكهنات بإمكان التوصل الى تهدئة في الايام المقبلة.
وقال مصدر فلسطيني مطلع إن حماس أبلغت مصر وملادينوف «موافقة مبدئية وطالبت بضمانات للتنفيذ»، لكن القرار النهائي سيصدر بعد اجتماع المكتب السياسي بكامل أعضائه.
وقال مسؤولون من حماس والامم المتحدة ان مثل هذه التهدئة يمكن أن تشمل وقفا طويل الامد للاعمال القتالية مقابل تخفيف ملحوظ للحصار الإسرائيلي البري والبحري.
وتابع المصدر الفلسطيني أن هذه التهدئة ستؤدي الى «إنهاء أزمتي الكهرباء والمياه في قطاع غزة والسماح بإدخال كافة البضائع والسلع عبر معبر كرم أبو سالم (كيريم شالوم) وتحسين آلية العمل في معبر رفح».
وشددت إسرائيل أمس الاول الحصار على قطاع غزة ومنعت تسليم شحنات الوقود للفلسطينيين عبر معبر كرم أبو سالم رداً على الطائرات الورقية الحارقة التي يطلقها فلسطينيون عبر الحدود نحو جنوب إسرائيل.
(أ ف ب)






