مصر: إنتخابات رئاسية هادئة.. وكثيفة
حجم الخط
أغلقت لجان الاقتراع أبوابها في محافظات مصر لينتهي اليوم الأول من أيام انتخابات الرئاسة الثلاثة والتي تعتبر محسومة سلفاً للرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي مع خلو الساحة من منافسين حقيقيين.
وتوافد المصريون بين التاسعة صباحا (7،00 ت غ) والتاسعة مساء أمس إلى مكاتب الاقتراع لاختيار رئيس للجمهورية وهو منصب يشغله السيسي منذ 2014 ويتوقع أن يعاد انتخابه لولاية ثانية مدتها أربع سنوات.
وشهد اليوم الاول هدوءا أمنيا واقبالا كثيفا على مراكز الاقتراع. وتجري الانتخابات على مدى ثلاثة أيام لإتاحة أكبر فرصة مشاركة لقرابة 60 مليون ناخب، من إجمالي 100 مليون مصري هم عدد سكان البلد العربي الأكبر ديموغرافيا.
وكان الرئيس بين أول المقترعين حيث أظهره التلفزيون الرسمي يدلي بصوته في مدرسة بحي مصر الجديدة وسط إجراءات أمنية مشددة وبعد الظهر وفي مدرسة عابدين الثانوية بوسط القاهرة، أدلى منافسه الوحيد رئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى بصوته.
وتعتبر نسبة المشاركة الرهان الأساسي في هذه الانتخابات.
وفي مؤتمر صحافي بعد الظهر، قال المتحدث باسم الهيئة الوطنية للانتخابات محمود الشريف أن «الحضور كان كثيفا» في القاهرة والجيزة والإسكندرية والقليوبية وأسيوط وأسوان.
واضاف: «الكثافة كانت واضحة في شمال سيناء وهو مؤشر له دلالة ورسالة إن هذا اليوم هو يوم التحدي والامن والامان».
وانتشرت قوات الجيش والشرطة حول المنشآت الحيوية والمقار الانتخابية التي أقيمت في المدارس لتأمين عملية الاقتراع خصوصا بعد الانفجار الذي استهدف الجمعة موكب مدير أمن الإسكندرية وأسفر عن مقتل عنصري شرطة.
(أ ف ب)






