ملك إسبانيا في بغداد.. حاملا "علم البعث"!
حجم الخط
في أول زيارة لملك إسبانيا منذ أربعة عقود، وصل الملك فيليب السادس بزي عسكري إلى بغداد، صباح اليوم، على متن طائرته الخاصة، قبل أن يرتكب خطأ بروتوكوليا فادحا برفعه علم العراق السابق.
وأثارت طائرة ملك إسبانيا الاستغراب عندما حطت في بغداد، ورفع من قمرتها علم العراق القديم ذي الثلاث نجمات، والذي استخدمه نظام البعث السابق.
علم البعث
واستخدم العلم العراقي ذو النجمات الثلاث بين أعوام 1963 و1991، قبل أن يضيف الرئيس السابق صدام حسين عبارة "الله أكبر" وسط النجمات، ثم تقوم الحكومة العراقية بإزالة النجمات الثلاث في 2008، معتبرة إياها رمزا لحزب البعث.
وقام ملك إسبانيا فيليب السادس بتفقد القوات الخاصة المنتشرة في العراق.
والتقى الرئيس العراقي برهم صالح، وقائد دائرة التدريب في قوات الناتو العاملة في العراق والجنرال بول لاكاميرا قائد التحالف الدولي.
رد فعل
وجاءت تعليقات العراقيين على الواقعة ساخرة، فيما جاء بعضها مستاء من الخطأ "غير المقبول".
وكتب أحدهم ساخرا: "يبدو أن ريال مدريد ناد بعثي"، في إشارة لتاريخ نادي ريال مدريد المتصل بالملكية الإسبانية، فيما كتب آخر: "هذا علم البعث وليس علم العراق".
ونوه شخص آخر لخطأ الحكومة العراقية مؤخرا: "هذا الأمر عادي فحكومتنا أخطأت ورفعت علم فلسطين بدلا عن علم الأردن".
وجاء شخص آخر مساندا للعلم القديم: "هذا العلم هو الأفضل لأنه لا يملك أي شعارات طائفية مثل عبارة "الله أكبر" وهو يمثل كل مكونات الشعب العراقي وليس المسلمين فقط".
مدريد تعتذر
وقالت السفارة الإسبانية في العراق، عبر حسابها الرسمي في "تويتر"، الأربعاء: "نقدم اعتذارنا الشديد للخطأ الذي حصل من قبل طيارينا هذا الصباح، بتعليقها علما سابقا لجمهورية العراق أثناء الزيارة".
وأضافت: "سوف يتم تصحيح الخطأ عصر اليوم"، عند مغادرة العاهل الإسباني الذي استقبله الرئيس العراقي برهم صالح في قصر السلام بالمنطقة الخضراء المحصنة في العاصمة العراقية.
نتقدم بأعتذارنا الشديد للخطأ الذي حصل من قبل طيارينا هذا الصباح بتعليقها علماً سابقاً لجمهورية العراق اثناء الزيارة. سوف يتم تصحيح هذا الخطأ عصر اليوم عندالمغادرة. في هذه الاثناء فأنَّ الزيارة التاريخيه تجري بشكلٍ ممتاز. pic.twitter.com/MTx0w1iDIw
— Spain in Iraq (@EmbEspIraq) January 30, 2019
وأكدت السفارة أن "الزيارة التاريخية تجري بشكل ممتاز"، حيث عقد الملك فيليبي وصالح اجتماعا بحضور وفدي البلدين.






