واشنطن وباريس تحقِّقان في هجمات للنظام باستخدام غاز السارين
حجم الخط
اعلن وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس امس للصحافيين ان الولايات المتحدة «تخشى» ان يكون غاز السارين استخدم في الاونة الاخيرة في سوريا رغم عدم وجود ادلة على ذلك في الوقت الراهن.
وقال ماتيس انه «تم استخدام» الكلور «مرات عدة» في هجمات في سوريا وذلك ردا على اسئلة صحافيين في البنتاغون حول الاتهامات التي عبر عنها مسؤولون في وزارة الخارجية الاميركية أمس الاول.
واضاف ماتيس «لكن اشد ما يثير قلقنا هو احتمال ان يكون غاز السارين استخدم» في الاونة الاخيرة موضحا ان الولايات المتحدة ليس لديها في الوقت الراهن أدلة تثبت فرضية استخدام غاز السارين.
وتابع وزير الدفاع الاميركي ان منظمات غير حكومية ومجموعات من المعارضة السورية «تقول ان غاز السارين استخدم. بالتالي نحن نبحث عن ادلة» قبل ان يضيف «لكن ليس لدي دليل».
وحذر وزير الدفاع الاميركي من ان النظام السوري «سيكون مخطئا اذا انتهك مرة جديدة الاتفاقية حول الاسلحة الكيميائية».
بدورها، قالت فرنسا إنها تشعر ”بقلق شديد" من أن حكومة النظام لا تحترم تعهداتها بعدم استخدام أسلحة كيماوية وإن باريس تعمل مع شركائها لتسليط الضوء على هجمات يشتبه في استخدام الغاز السام فيها في الآونة الأخيرة.
وقالت أنييس فون دير مول المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن تقارير لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أشارت إلى أن دمشق لم تنفذ التزاماتها التي قطعتها في 2013 بالتخلي بشكل كامل عن مخزون الأسلحة الكيماوية ولا تمتثل للمعاهدات الدولية التي تحظر استخدامها.
وأضافت فون دير مول في إفادة صحفية يومية عبر الانترنت ”هذا يثير مخاوف شديدة لدينا. فرنسا لا تقبل بتحدي الاتفاقية التي تحظر الأسلحة الكيماوية".
وقالت فون دير مول ”نعمل بدأب مع شركائنا بشأن هذه القضية وبشأن جميع التقارير عن هجمات كيماوية جديدة في سوريا".
ميدانيا قتل ٧ أشخاص بينهم أطفال إثر غارات جوية روسية استهدفت قوافل المدنيين الفارين من المعارك بريف إدلب الشرقي شمال سوريا، كما قتل خمسة أشخاص بينهم طفل وأصيب العشرات في قصف لـ قوات النظام السوري في الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وقتل ثلاثة مدنيين بينهم طفل في بلدة عربين في حين اوقع قصف مدفعي اربعة قتلى خصوصا في دوما، بحسب المرصد.
وقالت مصادر بالمعارضة المسلحة إن القصف شاركت فيه مقاتلات روسية وإن المعارضة صدت هجوما عنيفا لقوات النظام على الغوطة الشرقية من عدة محاور تركز على أطراف مدن حرستا ودوما وعربين.
وكانت مصادر محلية أفادت بأن قرابة أربعين مدنيا لقوا حتفهم في مدن وبلدات ريفيْ حلب وإدلب جراء قصف جوي، بينما قالت مصادر في المعارضة السورية المسلحة إن مقاتلات روسية شاركت في القصف إلى جانب طائرات قوات النظام.
ويتزامن القصف الجوي المتواصل مع محاولات قوات النظام التقدم على حساب المعارضة باتجاه عمق مناطق سيطرتها في ريف إدلب، والتقدم إلى مناطق حيوية في مقدمتها مدينة سراقب وذلك في إطار سعي قوات النظام للوصول إلى بلدتيْ كفريا والفوعة المواليتين والمحاصرتين.
وفي حماة، قتل عشرة مدنيين على الأقل في غارات على مدينة كفرنبودة بـ الريف الشمالي، بينما ذكرت مديرية الصحة في مناطق سيطرة المعارضة بمحافظة حماة أن خمس غارات روسية استهدفت مستشفى بمدينة كفرزيتا في ريف حماة مما أدى إلى خروجه من الخدمة.
ومن جانب اخر، قتل شخصان واصيب 16 آخرون امس في سقوط صواريخ مصدرها شمال سوريا على مدينة الريحانية الحدودية التركية كما اعلن محافظة المنطقة.
وتوفي الرجلان في المستشفى اثر اصابتهما بصواريخ اطلقتها وحدات حماية الشعب الكردية في منطقة عفرين والتي تستهدفها انقرة بعملية عسكرية في شمال سوريا، بحسب بيان نشرته محافظة هاتاي التي تتبع لها الريحانية.
وذكرت وكالة انباء الاناضول ان احد الضحيتين كان يبلغ من العمر 68 عاما
واعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم في خطاب متلفز ان 82 صاروخا اطلقت على مدن حدودية تركية منذ بدء الهجوم.
الى ذلك اوقفت السلطات التركية 13 شخصا اضافيا بتهمة تأييد نص متداول على شبكات التواصل ينتقد التدخل العسكري في منطقة عفرين شمال سوريا، على ما نقل الاعلام المحلي
(ا.ف.ب)






