يوم دموي في العراق.. تفجير عبوات خلال تشييع مقاتلين
حجم الخط
لقي 16 شخصا حتفهم على الأقل وأصيب 14 آخرون بجروح، اليوم، بانفجار عبوة ناسفة خلال تشييع مقاتلين عراقيين قتلوا أمس بهجمات لتنظيم داعش، وفق ما أفاد مسؤول محلي في شمال العراق وكالة فرانس برس.
ويعد هذا الاعتداء الأكثر دموية في العراق، منذ الهجوم الانتحاري المزدوج الذي أوقع 31 قتيلا ببغداد، في 16 يناير الماضي.
وقال رئيس المجلس البلدي لقرية أسديرة، صلاح الدين الشعلان، إنه "بعد وصول المشيعين إلى مقبرة القرية انفجرت عبوتان مما أدى إلى مقتل 16 شخصا، وجرح 14 آخرين".
وأضاف "أن الجرحى أغلبهم في حالة خطرة" ما قد يفاقم حصيلة الضحايا.
وحدث الاعتداء خلال تشييع خمسة من مقاتلي الحشد الشعبي، قتلوا أمس في القرية ذاتها الواقعة على بعد 250 كلم شمال بغداد.
وفي وقت سابق من اليوم، أفاد ضابط في الشرطة أنه "قتل ليلة أمس 5 أشخاص، وجرح 4 آخرين، إثر هجوم شنه تنظيم داعش على قرية أسديرة"، حيث أفاد مسؤولون أنه تعذر نقل بعض جرحى الاعتداء الخميس الى المستشفى بسبب حلول الظلام وخشية السكان من وجود مسلحين متطرفين على طرقات محافظة صلاح الدين المحاذية لمحافظة بغداد.
يجدر ذكر أن الحكومة العراقية أعلنت في كانون الأول/ديسمبر من العام الفائت 2017 "نهاية الحرب" ضد مسلحي تنظيم داعش كما تم إعلان "النصر" عقب استعادة آخر مركز حضري كانوا يحتلونه.
وبحسب خبراء لا يزال مسلحون إسلاميون متطرفون كامنين على طول الحدود الهشة الحراسة بين العراق وسوريا وفي مناطق واسعة من الصحراء العراقية، ويضيف الخبراء أن هؤلاء المتطرفين يتمكنون ليلا من السيطرة على طرقات ما يفرض حظر تجول واقعيا على السكان في بعض المناطق خصوصا في محافظة صلاح الدين حيث تقع سديرة والانبار التي تمتد من مشارف بغداد الغربية الى الحدود مع سوريا.
المصدر: أ ف ب






