قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس إن بلاده لن تقدم على ما يضعف أمن حلفائها في منطقة الخليج عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع إيران، كما شدد على أن الولايات المتحدة و»دول العالم» تعارض فرض إيران رسوما في مضيق هرمز.
وجاءت تصريحات روبيو خلال زيارة له لدولة الكويت، عقد فيها مباحثات مع قادة كويتيين في مقدمتهم أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، قبل أن يغادر إلى البحرين ضمن جولة خليجية بدأت بالإمارات.
وقال روبيو للصحفيين إن واشنطن ستقف بالكامل مع شركائها في الخليج، مضيفا «لهذا السبب أقوم بتلك الزيارات الآن، ولهذا أنا هنا».
وكانت وزارة الخارجية الأميركية ذكرت في وقت سابق أن روبيو ناقش خلال اجتماعه مع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مذكرة التفاهم مع إيران والعبور الآمن لمضيق هرمز وأهمية السلام في المنطقة.
وقالت الخارجية الأميركية -في بيان- إن روبيو شكر الإمارات على «قيادتها ودعمها الاستثنائي»، وأشاد بـ«شجاعتها وصمودها» في مواجهة الهجمات الإيرانية، في حين أشار البيان إلى تأكيد «التزام الولايات المتحدة بأمن الإمارات».
على صعيد آخر أجرى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اتصالاً هاتفياً، أمس بنظيره الإيراني عباس عراقجي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وجرى خلال الاتصال استعراض آخر مستجدات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، والتقدم المُحرز في تنفيذ التفاهمات المتفق عليها.
كما استعرض الجانبان مستجدات الأوضاع الإقليمية، وأهمية مواصلة الجهود والدفع نحو الحوار والحلول الدبلوماسية بما يحقق المصلحة المشتركة لجميع دول وشعوب المنطقة.
في المقابل، ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي، أطلع بن فرحان على مسار المفاوضات مع أميركا. (الوكالات)