بيروت - لبنان

اخر الأخبار

9 كانون الأول 2024 12:40ص سوريا تخرج آل الأسد من المعادلة.. والمعارضة تقتدي بالأنموذج التركي

الرئيس المخلوع في موسكو وواشنطن لمحاكمته.. وغارات إسرائيلية على دمشق بعد إلغاء اتفاقية فك الارتباط

سوريون لحظة إسقاط تمثال حافظ الأسد في مدينة اللاذقية الساحلية سوريون لحظة إسقاط تمثال حافظ الأسد في مدينة اللاذقية الساحلية
حجم الخط
أخرجت سوريا أمس عائلة الأسد من المعادلة الجيوسياسية في المنطقة العربية بعدما سيطرت المعارضة السورية المسلحة على العاصمة دمشق دون مقاومة تذكر أمس منهية حكم آل الأسد الذي دام ستة عقود تقريبا بهجوم خاطف قلب دفة الأمور في الحرب الأهلية التي استمرت 13 عاما في الوقت الذي احتفل فيه  آلاف السوريين في مناطق مختلفة من البلاد وخارجها بـ»تحرير سوريا». 
وفي وسط العاصمة التي أعلنتها الفصائل المعارضة "حرة” أسقط عشرات الأشخاص تمثال للرئيس السوري السابق حافظ الأسد الذي حكم البلاد من العام 1971 إلى حين وفاته في العام 2000 بقبضة حديدية.
وبدا واضحا من المشهد أمس أن المعارضة المسلحة قد انتهجت أسلوبا جديدا في التعامل مع الواقع المستجد لجهة الحفاظ على الأمن ومؤسسات الدولة ورئاسة الحكومة لتقديم الطمأنينة للسوريين في الداخل والخارج ولرعايا الدول الأخرى وسفاراتها وقنصلياتها حيث رأى محللون أن هذا السلوك الذي وصفته واشنطن بـ»الصحيح» من شأنه أن يقود المعارضة المسلحة إلى حكم مدني بطابع إسلامي على غرار الأنموذج التركي الحالي.  
وقضى سقوط حكومة الأسد على معقل كانت إيران وروسيا تمارسان من خلاله نفوذهما في أرجاء العالم العربي، في واحدة من أهم نقاط التحول في الشرق الأوسط منذ أجيال.
ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن مصدر في الكرملين قوله "وصل الرئيس السوري الأسد إلى موسكو. ومنحته روسيا (هو وعائلته) حق اللجوء لأسباب إنسانية”.
بدورها نقلت وكالة نوفوستي عن الكرملين قولها إن: «مسؤولين روس يجرون اتصالات مع قادة المعارضة السورية المسلحة التي ضمنت أمن قواعدنا العسكرية» مضيفة «نأمل استمرار الحوار السياسي لصالح الشعب السوري وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين».
وشدد على ضرورة    إيجاد حل سياسي للأزمة السورية على أساس مفاوضات تجري تحت رعاية الأمم المتحدة.
ونقلت الوكالة عن مصادر قولها إن المعارضة السورية تعهدت بعدم الاعتداء على البعثات الدبلوماسية الأجنبية في سوريا.
وأشارت إلى أن المعارضة السورية المسلحة أنشأت قنوات اتصال مع الجانب الروسي.
وكانت وزارة الخارجية الروسية قالت في بيان في وقت سابق أمس إن الأسد غادر البلاد بعد أن استقال من منصبه وأصدر أوامره بتسليم السلطة سلميا.
وأضاف «نتيجة لمفاوضات بين الأسد وعدد من المشاركين في الصراع المسلح في أراضي الجمهورية العربية السورية، قرر الاستقالة من الرئاسة ومغادرة البلاد معطيا أوامر بالانتقال السلمي للسلطة».
وكان موقع «فلايت رادار» لتتبع الطائرات أفاد بأن طائرة سورية يشتبه في أنها تقل بشار الأسد غادرت مطار دمشق قبل دخول المعارضة إلى العاصمة دمشق فجر اليوم.
وكانت الطائرة قد حلقت في البداية باتجاه المنطقة الساحلية السورية معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد، لكنها بعد ذلك غيرت مسارها فجأة وحلقت في الاتجاه المعاكس لبضع دقائق قبل أن تختفي من خريطة الرادار.
وبعد سيطرتها على دمشق وحمص أعلنت المعارضة السورية المسلحة سيطرتها على مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية في أول وصول لها للساحل السوري، كما أكدت سيطرتها على منبج بريف حلب التي كانت تحت سيطرة الفصائل الكردية.
ومن شأن إطاحة مجموعات مسلحة مدعومة من تركيا بالأسد أن تحد من قدرة إيران على نشر أسلحة لحلفائها وقد تحرم روسيا من قاعدتها البحرية في البحر المتوسط.
كما يمهد سقوط الأسد الطريق لملايين اللاجئين للعودة إلى ديارهم بعد أن قضوا أكثر من 10 سنوات في مخيمات تركيا ولبنان والأردن.
وبالنسبة للسوريين، جلبت هذه الأحداث نهاية مفاجئة وغير متوقعة لحرب ظلت بلا حراك لسنوات، مع مقتل مئات الألوف وتدمير مدن وتضرر الاقتصاد بسبب العقوبات العالمية وعدم وجود حل في الأفق على ما يبدو.
وقال أبو محمد الجولاني زعيم هيئة تحرير الشام أمام حشد كبير في المسجد الأموي بوسط دمشق "كم عدد الأشخاص الذين نزحوا في أنحاء العالم؟ كم عدد الأشخاص الذين يعيشون في خيام؟ كم عدد الأشخاص الذين غرقوا في البحار؟”، في إشارة إلى اللاجئين الذين غرقوا خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا.
وأضاف "يُكتب تاريخ جديد يا إخواني في المنطقة كلها بعد هذا النصر العظيم”، مشيرا إلى أن بناء سوريا الجديدة التي قال إنها ستكون "منارة للأمة الإسلامية” يتطلب عملا شاقا.
وقال القائد بإدارة العمليات بالمعارضة السورية المسلحة -في كلمة من ساحة الجامع الأموي بدمشق- إن «بشار الأسد ترك سوريا مزرعة للأطماع الإيرانية، ونشر فيها الطائفية»، مضيفاً أنه نشر أيضاً «الفساد حتى أصبحت أكبر مصنع لمخدر الكبتاجون في العالم».
وأضاف أن «ما من بيت في سوريا إلا وعانى من الحرب.. واليوم سوريا تتعافى». واليوم سوريا للسوريين جميعا.
وبدأت دولة الأسد مع قدوم والده إلى السلطة في ستينيات القرن الماضي، وظلت توصف قبل سقوطها بأنها واحدة من أشد الأنظمة الحاكمة قسوة في الشرق الأوسط مع وجود مئات الألوف من السجناء السياسيين خلف القضبان.
وخرج سجناء تنتابهم حالة من الذهول والبهجة من المعتقلات السورية أمس بعد أن فتحتها المعارضة المسلحة.
وبكت العائلات فرحا بلم شملها، وراح السجناء المفرج عنهم يركضون في شوارع دمشق رافعين أصابعهم في إشارة إلى عدد السنوات التي قضوها في السجن.
وفي مقطع مصور سُمع شخص يقول "أسقطنا النظام” ليصيح سجين ويقفز فرحا. 
في المواقف قال الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جو بايدن إن الولايات المتحدة ستعمل مع «جميع المجموعات السورية» في إطار الأمم المتحدة لضمان انتقال سياسي بعد سقوط نظام الأسد.
وقال بايدن، في كلمة من البيت الأبيض، «سنعمل مع جميع المجموعات السورية، وسنقيّم أقوالهم وأفعالهم، ويشمل ذلك العملية التي تقودها الأمم المتحدة، بهدف إرساء مرحلة انتقالية بعيدا من نظام الأسد ونحو (سوريا) مستقلة وذات سيادة بدستور جديد».
وأضاف أن سقوط نظام الأسد يمثل لحظة تاريخية وفرصة للشعب السوري لبناء السلام في بلده ولمنطقة الشرق الأوسط، مؤكدا أن إدارته ستدعم جيران سوريا بمن فيهم الأردن والعراق وإسرائيل ولبنان.
وأشار بايدن إلى أن نظام الأسد قتل بوحشية آلاف المدنيي الأبرياء وينبغي محاسبته، مؤكدا أنه امتنع عن الانخراط في عملية سياسية جدية وواصل ارتكاب الجرائم ضد شعبه.
وأكد إن بلاده «لن تعطي فرصة لتنظيم الدولة الإسلامية لبناء قدراته، ولن تسمح بتحول سوريا لملاذ آمن لها، وسنعمل على حماية قواتنا في سوريا ومواصلة مهمتنا ضد تنظيم الدولة».
وقالت القيادة الوسطى الأميركية أمس إنها قصفت 75 هدفا لتنظيم الدولة في وسط سوريا، مؤكدة أنها لن تسمح لتنظيم الدولة بالاستفادة من الموقف الراهن.
بدوره احتفى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بسقوط الأسد.
وكتب بمنشور على منصته «تروث سوشيال» للتواصل الاجتماعي غامزا من قناة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «لم يكن هناك سبب لأن تكون روسيا» موجودة في سوريا مشيرا إلى أن «روسيا وإيران في حال ضعف الآن». 
إلى ذلك نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين قولهم إن «وكالات الاستخبارات الأميركية ومسؤولي إدارة بايدن يقيمون هيئة تحرير الشام وزعيمها».
جاء ذلك بعد تصريح لمسؤول أميركي رفيع قال فيه: نجري مناقشات مع تركيا بشأن الوضع في سوريا ونعتزم التعامل مع هيئة تحرير الشام مع وضع مصالحنا بعين الاعتبار.
وأشار المسؤول إلى أن عددا من المسؤولين الأميركيين سيزورون المنطقة خلال الأيام المقبلة لبحث الأوضاع في سوريا مضيفا «قواتنا ستحافظ على مواقعها في سوريا ونعتقد أن ذلك مهم من أجل مواجهة تنظيم الدولة».
ورحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بنهاية ما سماه «النظام الدكتاتوري» في سوريا.
وقال «بعد 14 عاما من الحرب الوحشية ونهاية النظام الدكتاتوري لدى الشعب السوري فرصة تاريخية لبناء مستقبل مستقر وسلمي».
من جهته  رأى الاحتلال الإسرائيلي أن سقوط الأسد «لحظة تاريخية» معلنا أنها ستدافع عن حدود إسرائيل وتمنع الفصائل المعارضة من السيطرة على الأسلحة الكيميائية التي كان يملكها النظام السوري فقصف مراكز في المربع الأمني بدمشق بذريعة أنها تستخدم لبحث الأسلحة الكيميائية، فضلا عن احتلال لمنطقة جبل الشيخ لإقامة منطقة عازلة بعدما أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليمات لقواته بإلغاء اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين عام 1974.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلا عن مصدر عسكري إن السيطرة على المنطقة العازلة في جبل الشيخ بسوريا «عملية مؤقتة»، عقب تهديد سيطرة الفصائل المعارضة على البلاد، وفق وصفه.
كما أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن تل أبيب قصفت مركز البحوث العلمية بدمشق حيث تدار برامج أسلحة كيميائية وصواريخ باليستية.
واندلعت حرائق في مباني مقرات أمنية في دمشق مساء أمس على ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس والمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي اوضح أنها ناجمة عن قصف اسرائيلي. 
وشاهد مصور فرانس برس النيران تتصاعد من منطقة المربع الأمني في دمشق والتي تضمّ مقرات أمنية منها المخابرات العسكرية. وفي حيّ آخر، شاهد مصور آخر النيران تندلع من فرع للأمن الجنائي.
وقال مصدران أمنيان إقليميان لوكالة «رويترز»،  إن إسرائيل استهدفت مقر الجمارك والمخابرات العسكرية في مجمع أمني في حي كفر سوسة بدمشق.
وأضاف المصدران أن «إسرائيل قصفت مركز الأبحاث الرئيسي بدمشق الذي يشتبه منذ زمن أن إيران استخدمته لتطوير صواريخ موجهة طويلة المدى».
وفي وقت سابق نقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تل أبيب أبلغت واشنطن مسبقا بعمليتها للسيطرة على مواقع أخرى على الجانب السوري، وذلك بعد إعلان إسرائيل احتلال منطقة جبل الشيخ.  
وعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن سقوط الأسد جاء نتيجة مباشرة للضربات التي وجهتها إسرائيل لـ»حزب لله»، وإيران واوصفا «سقوط الأسد» بأنه «يوم تاريخي».
وأشار إلى أن «إسرائيل لن تسمح لأي قوة معادية بترسيخ مكان لها على حدودها».
بدوره قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر،  إن «إسرائيل لا تتدخل في شؤون سوريا، لكنها تتخذ الخطوات اللازمة لضمان أمنها وأمن مواطنيا»، حسب تعبيره.
وأوضح ساعر عبر منصة «إكس» أنه ناقش مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو الوضع في سوريا ولبنان، واتفقا على ضمان حماية الأقليات في سوريا.
في أنقرة أكّد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أمس أن الحكومة السورية "انهارت”. 
وقال فيدان إن "نظام الأسد انهار والسيطرة على البلاد تتغير”، مضيفا أن "هذا لم يحدث بين عشية وضحاها. على مدى السنوات الـ 13 الماضية، كانت البلاد في حال من الاضطراب” منذ بدأ النزاع مع قمع الأسد الاحتجاجات المناهضة له في عام 2011.
وكشف فيدان أنّ انقرة على اتصال بفصائل المعارضة السورية للتأكد من عدم "استفادة”  تنظيم الدولة الإسلامية وحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه أنقرة تنظيما "إرهابيا”، من الوضع. وحثّ هاكان فيدان الأطراف الإقليميين والدوليين على ضمان "انتقال سلس” للسلطة في سوريا.
وقال وزير الخارجية التركي إن بلاده عملت مع السوريين والأطراف الإقليميين والدوليين "لطمأنة دول الإقليم بأن السلطة الجديدة وسوريا الجديدة لن تشكل تهديدا لجيرانها، بل على العكس من ذلك، فإن سوريا الجديدة ستعالج المشكلات القائمة، وستقضي على التهديدات”.
وتتشارك تركيا حدودا هائلة تبلغ 900 كلم مع سوريا وتستضيف قرابة ثلاثة ملايين سوري منذ بدء النزاع في بلادهم.
وقال فيدان "بوسع ملايين السوريين الذين أجبروا على ترك منازلهم العودة إلى أرضهم”، مضيفا أن "الوقت قد حان لتوحيد وإعادة بناء البلاد”.
من جانبها دعت إيران إلى «تقرير مصير» مستقبل سوريا، وتشكيل حكومة شاملة تمثل جميع فئات الشعب السوري، «من دون تدخل خارجي مدمِّر أو فرض خارجي»، مؤكدة أنه «حق حصري للسوريين».
وأشارت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان إلى أنها ستتابع التطورات بدقة في سوريا والمنطقة وستتخذ المواقف المناسبة بناءً على التحليل المستمر لأداء اللاعبين المؤثرين في الساحة السياسية والأمنية السورية.
كما أكدت على احترام وحدة سوريا وحكمها وسلامة أراضيها.
وأوضحت أن تحقيق الاستقرار «يتطلب إنهاء الصراعات العسكرية سريعاً، ومنع الأعمال الإرهابية، وبدء حوارات وطنية بمشاركة جميع مكونات المجتمع، بهدف تشكيل حكومة شاملة تمثل جميع فئات الشعب السوري».
كما شدَّد البيان الإيراني على أهمية ضمان أمن المواطنين السوريين ورعايا الدول الأخرى، وحماية الأماكن المقدسة والدبلوماسية وفق القوانين الدولية.
وأكدت إيران تأييدها المستمر لآليات الأمم المتحدة، بموجب القرار «2254» لدعم العملية السياسية في سوريا.
كما أبدت حرصها على استمرار العلاقات التاريخية والصداقة مع سوريا على أساس المصالح المشتركة والالتزام بالمواثيق الدولية.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قال في وقت سابق إن طهران لديها مخاوف من اندلاع حرب أهلية أو طائفية جديدة، أو تقسيم سوريا وتحولها لمركز للإرهاب، وفق تعبيره.
وأشار إلى أن الفشل في سوريا كان بسبب الجيش السوري الذي لم يصمد، قائلا إن «المقاومة أدت دورها هناك».
بموازاة ذلك، قال القيادي في «الحرس الثوري»، محسن رضائي، إن «مصير سوريا يجب أن يحدده الشعب السوري.
إلى ذلك ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن مسلحين مجهولين اقتحموا سفارة طهران في منطقة المزة بدمشق بعد السيطرة عليها.
وأدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، اقتحام مبنى السفارة الإيرانية في دمشق، مشيراً إلى أن «حماية أمن وسلامة المباني الدبلوماسية والقنصلية مبدأ أساسي في العلاقات والقوانين الدولية، ويجب الالتزام به في جميع الحالات».
عربيا أعربت السعودية عن ارتياحها للخطوات الإيجابية التي تم اتخاذها لتأمين سلامة الشعب السوري، وحقن الدماء، والحفاظ على مؤسسات الدولة السورية ومقدراتها، وذلك إثر متابعتها التطورات المتسارعة في سوريا.
وأكدت السعودية في بيان أصدرته وزارة خارجيتها، أمس دعمها لكل ما من شأنه تحقيق أمن سوريا واستقرارها بما يصون سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها.
ودعت السعودية إلى «تضافر الجهود للحفاظ على وحدة سوريا وتلاحم شعبها، بما يحميها من الانزلاق نحو الفوضى والانقسام».
كما دعت السعودية، المجتمع الدولي، إلى «الوقوف إلى جانب الشعب السوري الشقيق والتعاون معه في كل ما يخدم سوريا، ويحقق تطلعات شعبها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، 
وأضاف البيان السعودي: «آن الأوان لينعم الشعب السوري الشقيق بالحياة الكريمة التي يستحقها، وأن يساهم بجميع مكوناته في رسم مستقبل زاهر يسوده الأمن والاستقرار والرخاء، وأن تعود لمكانتها وموقعها الطبيعي في العالمين العربي والإسلامي».
كما رحبت مصر والاردن ودول عربية وخليجية أخرى بالحدث ودعت السوريين إلى الوحدة وعدم الانجرار إلى ما يقوض هذا الانجاز الكبير. 
(آلوكالات)