- ترامب، إيران، باكستان، دول الخليج، وإسرائيل... كلٌّ يفهم الاتفاق بطريقته. ولبنان «ضيّع الطاسة»، و«مش فاهم شي من شي»!
- المعادلة كالآتي: الحزب بيقصف الشمال، إسرائيل بتردّ بالضاحية، إيران بتفوت ع الخط ضد إسرائيل، أميركا بتفوت ع الخط ضد إيران، وإيران بالآخر بتفشّ خلقها بالخليج! يعني باختصار: «مذكرة التفاهم» هل تصمد أم تنتحر قبل أن يجفّ حبرها؟!
- يتضح يوماً بعد يوم، أن أراضي الجنوب والبقاع الغربي مؤلفة من طبقتين، الطبقة العليا للبيوت والدكاكين والحسنيّات والطرق والحقول، والسفلى للبنية التحتية العسكرية المتشعبة من غرف عمليات ومستودعات ومنشآت لوجستية ومواقع محصّنة لحزب الله!
- ماذا تُسمّون «السلام» المُفصّل على القياس الإسرائيلي وبشروطه وإملاءاته؟
- وبتولع حروب وبتنطفي حروب... وشو ما إجا شعوب... وشو ما راح شعوب... كلن راح بيفلّو وبيبقى الجنوب (بالإذن من فيروز والشاعر جوزيف حرب)
- كلمة لبناني لم تعد دلالة على الجنسية والمواطنية، بل على حالة نفسية وصحية ومعيشية!
- الخوازيق وخيبات الأمل في حياتنا بلبنان مثل علبة المحارم الورقية، بتسحب واحدة بتطلع الثانية تلقائياً!
- قالت ستّي: لا الفارة طاهرة ولا دعواتها مستجابة!