العالم بين «الصراط المستقيم» و«المغضوب عليهم»
حجم الخط
استشهاد الإنسانية على مذبح بني البشر، استشهاد الإنسانية على مذبح الياس وريتا وهيكل. كيف يُعقل أن نرقص على آلام أمٍ وأبٍ مفجوعين بفقدان فلذة كبدهما؟ كيف يُعقل أن نستخف بقهرعروسٍ فقدت عريسها؟ كيف يُعقل أن نقتل مرتين شهداء الحياة؟ من نحن كي نُصنف البشر؟ وحده الله سبحانه وتعالى يحكم بيننا فيما كنا فيه مختلفين على الأرض وفي السماء.
العالم يعاني من إستقواء المغضوب عليهم والضالين على جماعة المؤمنين المتمسكين بالصراط المستقيم. المغضوب عليهم هم الإرهاب الذي يأكل .
يا شعب الصراط المستقيم لا تيأسوا من نشر السلام والرحمة والمودة بين الناس أجمعين من مختلف أتباع الأديان والحضارات والثقافات.
لتكن الإنسانية دربنا والوحدة سقفنا، ولنقرع الأجراس ونرفع الأذان من أجل خالقنا شاء من شاء وأبى من أبى.





