ثورة لبنان «الإنسان» تتقدّم!
في أقل من عشر دقائق أقرَّ مجلس النوّاب رفع الضريبة على القيمة المضافة إلى 11 في المئة من دون رحمة أو شفقة، هذا المجلس مدّد لنفسه مرّتين ويعمل على الثالثة من دون إذننا، هذا المجلس يُفصّل قانوناً إنتخابياً على مقاسه من دون إذننا، هذا المجلس يجب تطويقه بسلسلة، ولكن هذه المرّة بإذننا.
إنّها المرّة الأولى التي يصرخ فيها الشعب اللبناني من الشمال إلى الجنوب بجميع أطيافه على مواقع التواصل الإجتماعي بصوت واحد.
ثروة لبنان نُهِبَتْ، وشُوّهت صورته من سويسرا الشرق إلى مكب نفايات، وأصبح الفساد هو الخطر الرئيسي على مكوّنات المجتمع. كفاكم.
الشارع اللبناني يتحضّر لثورة دفاعاً عن الأمن الاجتماعي وليس عن الأمن السياسي هذه المرّة، فعلى الطبقة السياسية أنْ تتحضْر أو.
ولأنّ بعض الظن إثم، راهناً بالعهد الجديد فرديتم علينا بالضرائب، فلم تتركوا للشعب أي خيار سوى الثورة التي بدأ يُحشد.





