قُبلة مَحبة لبابا الإنسانية
«مسلمو الروهينجا في ميانمار يتعرّضون للتعذيب والقتل فقط لأنهم مسلمون. إنهم يعانون منذ سنوات، وعُذّبوا وقتلوا ببساطة لأنهم يريدون ممارسة ثقافتهم ومعتقداتهم الإسلامية».. «أعتقد بأنّه ليس من الصواب وصم الإسلام بالعنف.. ليس صحيحاً أو حقيقياً القول إنّ الإسلام هو الإرهاب».. «لا أحب الكلام عن العنف الإسلامي لأنّه في كل يوم أطالع الصحف أرى العنف هنا في إيطاليا.. شخص ما يقتل صديقته، وشخص ما يقتل حماته.. إنّهم كاثوليك معمّدون، ولو تحدّثت عن العنف الإسلامي فلا بد أنْ أتحدّث عن العنف الكاثوليكي.. ليس كل المسلمين يتّسمون بالعنف...» الكلام لأعلى سلطة مسيحية في العالم، قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس.
هذان الموقفان أثلجا قلوبنا كمسلمين مؤمنين بالمسيحية إلى أبد الآبدين.. هذان الموقفان يضعان البشرية على سلّم الإنسانية.. مبادرة «الأخوّة» .
نحن في الشرق نتألّم ونتشرّد على الحدود الجغرافية ولا أحد يسمعنا. أرض الرسالات السماوية مهدّدة، حيث تراجع الحضور المسيحي إلى.
نريد بناء شرق أوسط جديد بإعادة إعمار الكنائس، ومن ثم الجوامع التي هُدّمت في العراق وسوريا وفلسطين وغيرها، وعلينا أنْ.
التطرّف العنيف يُهجّرنا مسيحيين ومسلمين من أرضنا، لكننا سنرفع راية السلام وسنصمد بإيماننا. متى يأتي ذلك اليوم الذي سنصلّي فيه
قداسة بابا الإنسانية لكم منّا قُبلة وتقدير وندعوكم لزيارتنا لمباركة شرقنا الممزّق.





