لبنان «الإنسان» زار 14 آذار.. ولكن!
حجم الخط
أكثر من مليون لبناني وضعوا طوائفهم في منازلهم وحملوا وطنيتهم إلى ساحة الشهداء يوم 14 آذار 2005، وكان لبنان «الإنسان» هو الغالب ونال الإستقلال الثاني «الآذاري» بعد الأول «التشريني» عام 1943 بوحدة الصوت الوطني ورفع العلم اللبناني.
اليوم وللأسف، انتهت «ثورة الأرز» بعدما لبست عباءة «الزعامة» السياسية والطائفية ونسيّت جذورها الإنسانية والمدنية والوطنية واتكلت على الشعارات .
صحيح أن «ثورة الأرز» استشهدت ولكن الأرز ما زال صامداً، وصحيح أيضاً أن الثورة لم تعد موجودة ولكنها أنجبت استقلالاً».
لا نريد ثورة تولد من رحم الأحزان، ولا نريد ثورة عند لحظة إغتيال، بل نريد إنتفاضة عصرية دائمة بالقوة الناعمة.
أصدقائي توقفوا عن القراءة وانهضوا كي نستقبل بإيمان ومحبة لبنان «الإنسان» لأنه ما زال صامداً على أرضنا من شماله إلى.





