بالفيديو: أب يدفن طفله الرضيع في الرمال!
حجم الخط
أظهر مقطع فيديو تداولته مواقع التواصل الاجتماعي طفلا رضيعا مدفونا في الرمال عدا رأسه٬ في حين يقوم شخص بتصويره ضاحكا.
من جانبه علق المتحدث باسم وزارة العمل والتنمية الاجتماعية خالد أبا الخيل قائلا عبر حسابه في موقع "تويتر”: "ما يتعرض له الطفل يعد إيذاء.. ومن قام بمثل هذا الفعل يعتبر معنفا ومسيئا للطفل وفق نظام الحماية من الإيذاء.
وقد غرَّد أحد النشطاء بصورة أخرى للطفل، وهو يجلس هادئاً أثناء دفنه في الرمال، وأورد عن والد الطفل قوله: "إن ولده تحسَّن، وتوقف عن الركض بعد أن قام بدفنه لمدة نصف ساعة في الرمال". ما أثار استياء المغردين الذين وجهوا له انتقادات شديدة على تصرفه غير المسؤول.
من جانبه، علَّق الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين والتصوير النووي والطبقي، على الفيديو عبر حسابه الخاص في "تويتر" قائلاً: "الأب يؤذي طفله بهذا التصرف. الدفن في الرمال لا يعالج الشحنات الكهربائية في القلب أو الدماغ، ولا يعالج تأخر الطفل في المشي، بل من الممكن أن يقضي عليه بسبب الضغط على القفص الصدري".
وفيما يخص إخافة الأطفال، غرد قائلاً: "كل شخص يتحمل نتائج المزاح بالتخويف، وللعلم10% من حالات الخوف الشديد المفاجئ، يحدث فيها تباطؤ لنبضات القلب، وقد يصل الأمر إلى توقف القلب والإغماء".
يذكر أن عديداً من الدراسات حذرت من الآثار السلبية لتعريض الطفل إلى التخويف، وأكدت أن هذه الآثار تبقى واضحة حتى بلوغ سن الأربعين، حيث كشفت دراسة عام 2014، أجرتها جامعة كينجز كوليدج في لندن، وتعتبر الأولى من نوعها "بحثت في بقاء آثار التخويف إلى ما بعد مرحلة البلوغ"، أن آثار التخويف تبقى مرئية حتى بعد مرور 4 عقود، وهذا الأمر له عواقب اجتماعية واقتصادية دائمة حتى مرحلة البلوغ. وركزت الدراسة على 7771 طفلاً، قدَّم آباؤهم معلومات عن تعرضهم إلى أعمال ترويع وتخويف عندما كانوا في سن من 7 إلى 11 عاماً، وتمت متابعتهم حتى سن 50 عاماً.
كما أكدت دراسة أجراها علماء من جامعة "ديوك" الأمريكية، أن العنف والتخويف اللذين يتعرض لهما الأطفال، يؤثران على صحتهم في مراحل أعمارهم المختلفة، وأشارت إلى ضرورة معاملة الأطفال بصورة جيدة، وأكدت أن هناك كثيراً من طرق التعامل التي تضمن سلوكاً جيداً للأطفال بعيداً عن سياسة التخويف والترهيب التي أثبتت الأيام والدراسات عدم جدواها. ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين تعرضوا إلى العنف والتخويف والترهيب، يعانون من أمراض مزمنة في مرحلة البلوغ، ومن بين هذه الأمراض: أمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض النفسية.
من جانبه، علَّق الدكتور خالد النمر، استشاري وأستاذ أمراض القلب وقسطرة الشرايين والتصوير النووي والطبقي، على الفيديو عبر حسابه الخاص في "تويتر" قائلاً: "الأب يؤذي طفله بهذا التصرف. الدفن في الرمال لا يعالج الشحنات الكهربائية في القلب أو الدماغ، ولا يعالج تأخر الطفل في المشي، بل من الممكن أن يقضي عليه بسبب الضغط على القفص الصدري".
وفيما يخص إخافة الأطفال، غرد قائلاً: "كل شخص يتحمل نتائج المزاح بالتخويف، وللعلم10% من حالات الخوف الشديد المفاجئ، يحدث فيها تباطؤ لنبضات القلب، وقد يصل الأمر إلى توقف القلب والإغماء".
يذكر أن عديداً من الدراسات حذرت من الآثار السلبية لتعريض الطفل إلى التخويف، وأكدت أن هذه الآثار تبقى واضحة حتى بلوغ سن الأربعين، حيث كشفت دراسة عام 2014، أجرتها جامعة كينجز كوليدج في لندن، وتعتبر الأولى من نوعها "بحثت في بقاء آثار التخويف إلى ما بعد مرحلة البلوغ"، أن آثار التخويف تبقى مرئية حتى بعد مرور 4 عقود، وهذا الأمر له عواقب اجتماعية واقتصادية دائمة حتى مرحلة البلوغ. وركزت الدراسة على 7771 طفلاً، قدَّم آباؤهم معلومات عن تعرضهم إلى أعمال ترويع وتخويف عندما كانوا في سن من 7 إلى 11 عاماً، وتمت متابعتهم حتى سن 50 عاماً.
كما أكدت دراسة أجراها علماء من جامعة "ديوك" الأمريكية، أن العنف والتخويف اللذين يتعرض لهما الأطفال، يؤثران على صحتهم في مراحل أعمارهم المختلفة، وأشارت إلى ضرورة معاملة الأطفال بصورة جيدة، وأكدت أن هناك كثيراً من طرق التعامل التي تضمن سلوكاً جيداً للأطفال بعيداً عن سياسة التخويف والترهيب التي أثبتت الأيام والدراسات عدم جدواها. ووجدت الدراسة أن الأطفال الذين تعرضوا إلى العنف والتخويف والترهيب، يعانون من أمراض مزمنة في مرحلة البلوغ، ومن بين هذه الأمراض: أمراض القلب والأوعية الدموية، والأمراض النفسية.






