«آرابزغوت تالانت» على LDC وLBCI: مُصمِّم رقص لبناني أدهشوا المشاهدين واستحقوا التميُّز
حجم الخط
سهرة يوم السبت المنصرم التي امضيتها بمتابعة شاشتي LDC وLBCI، مثلي مثل الكثيرين الذين لا يحبون مغادرة المنزل في مثل هذه الأمسيات، بل يفضلون الإسترخاء أمام شاشة التلفزيون بصحبة أفراد العائلة...
وكانت في واقع الأمر، سهرة أكثر من ممتعة...
كانت مذهلة بصحبة تفاصيل برنامج المنوعات العالمي «آرابزغوت تالانت»، والبرنامج المذكور يقدم اسبوعياً (مساء كل سبت) وعلى مدى أشهر قليلة، العشرات من أصحاب المواهب الخارقة، القادمين من مختلف بلدان العالمين العربي والغربي، ليستعرضوا مهاراتهم في مختلف المجالات الفنية أو الرياضية، عبر «مباريات» متلفزة يتابعها الملايين، و«ليتوّج» الفائز منهم، في التصفيات النهائية باللقب، وبالجوائز القيمة..
وحلقة يوم السبت المنصرم، كانت برأينا المتواضع، واحدة من الأفضل التي عرضها البرنامج المذكور، من بين لوحات أخرى ممتعة، لاسيما وأنها استضافت «لوحة» خارقة الجمال والتميز والإبهار، بكل ما لهذه الكلمات من معانٍ، أبدع تفاصيلها مجموعة من اللبنانيات الشابات، بإشراف وتدريب مصمم رقص لبناني نديم شرفان أطلق على فرقته اسم «مياس غروب»، وقد شكلوا جميعاً «المفاجأة الكبرى» بعرضٍ ولا أجمل، ما دفع بأعضاء لجنة التحكيم: العميد علي جابر والفنان أحمد حلمي ونجمة الغناء نجوى كرم، وعن فهم واستيعاب، إلىالتشارك بالضغط على ما يسمى بـ «البازر الذهبي» الذي يعني: إنطلاق مجموعة العرض إلى حلقة التصفية النصف النهائية من دون تكبيد عناصرها عناء المشاركة في بقية الحلقات...
إن ميزة هذا العرض «الموسيقي - الراقص» تجلّت بالمزج الرائع الذي ابتدعه مخرج العرض - مصمم الخطوات شرفان، ما بين «الرقص الإيقاعي الصيني» و«لحن أغنية كوكب الشرق أم كلثوم العربي» (إنت عمري)، التي صاغ نغماتها موسيقار الأجيال محمّد عبد الوهاب، خصوصاً وان هذه «التوأمة» ما بين فن «الرقص التعبيري الصيني» و«لحن موسيقار الأجيال الشرقي»، كان في غاية التناغم المستند إلى إنتظام دقيق ما بين الموسيقى والرقص التعبيري، وبحيث يكاد المرء يعتقد ان موسيقى محمّد عبد الوهاب صُنعت خصيصاً لهذا الفن الراقص - الاستعراضي الصيني؟! والعكس صحيح أيضاً؟!.
برنامج «آرابزغوت تالانت»، «فورما» أجنبي، اشترت حقوق تعريبه شركة MBC الخليجية، وتعرضه عبر قناتها MBC2 بالتزامن مع محطتي LDC وLBCI اللبنانيتين، يوم السبت 9.30 مساءً على مدى موسم تلفزيومي كامل، ويعتبر من دون شك، أحد أنجح البرامج التلفزيونية على الشاشات العربية، لما يستعرض من فقرات إبداعية، جريئة ومذهلة، من تقديم مواهب، غالبيتها عربية أو من أصول عربية، وبعضها القليل آسيوي أو إفريقي أو غربي.






