نحتاج إلى توتة ذهبية عربية تتجرأ على الأسوأ...
حجم الخط
عاماً بعد عام تعلن ترشيحات موازية لترشيحات الاوسكار (مع أنها تسبقها في توقيت تسمية المرشحين، وتتجرأ على تسمية أفشل الفنانين والتقنيين والأفلام على الساحة الاميركية، حتى لا يظل تعبير أفضل وأحسن هو السائد على الساحة السينمائية.
في العام 2018 تصدر فيلما (Holmes and watson) (لوريل وهاردي) و(Gotti) لـ جون ترافولتا ترشيحات الأسوأ خلال العام المنصرم، ومن بين المرشحين للتوتة الذهبية الرئيس الاميركي «دونالد ترامب» لجائزة أفشل ممثل دور أول في شريط (فهرنهايت 11/9) وزوجته ميلانيا كأفشل ممثلة دور ثانٍ في الفيلم نفسه. وجاءت الترشيحات الرسمية لـ التوتة الذهبية (جائزة لا تساوي قيمتها 5 دولارات) التي نادراً ما يحضر الفائزون بها لتسلمها، على الشكل التالي:
- أفشل فيلم: Holmes and watson The happytime murdes, Gotti, Robin hood، وWinohester.
- أسوأ مخرج: إتيان كوين، كيفن كوتوللي، جيمس فوللي، بريان هاشون، مايكل وبيتر سبيريغ.
- أفضل ممثلة دور أول: جينفر غارنر، آمبرهارد، ميليسا ماكارثي، هيليف ميرين، آماندا سايغريد.
- أفشل ممثل دور أول: جوني ديب، ويل فيريل، جون ترافولتا، بروس ويليس، ودونالد. ج. ترامب الرئيس الاميركي في العمل الوثائقي لـ مايكل مور، وفي: (Death of anation).
- أفشل ممثل دور ثاني: جيميس فوكس (صوت) لودا كرميس، جويل ماكال، جون. س. ريلي، وجاستيس سميث.
- أفشل ممثلة دور ثاني: كيليان كونواي، مارسيا غاي هاردن، كيلي برستون، جاز سنكلير، وميلانيا ترامب.
- أفشل سيناريو: death of a nation, Fifty shades freed, Gotto, Happy time murders, wincherte.
- أفشل إنتاج أو إعادة إنتاج: Death of a nation, death wish, holmes and watdon, The Meg, Robin hood.
- أفشل طاقم عمل في فيلم واحد: Happytime murders، جوني ديب في فيلم (Sherlock Gnomes) وريل فيريل، وجون. س. ريلي في (Helmes and watson) كيلي بريستون وزوجها جون ترافولتا في (Gotti) الرئيس دونالد ترامب وكل الفريقين العاملين في فيلمي: (Death of a nation) و(Fahren heit 11.9).
والجائزة كناية عن مجسم بلاستيكي للتوتة البرية، لكن مع حجم أكبر، يستند على قاعدة لشريط سينمائي مطلي برذاد أصفر لا علاقة له بالذهب أبداً، يعني أن التبخيس بأفلام معينة يطالها حتى في بدل وقيمة الجائزة، لكن الملاحظ مع مقارنة عامة بترشيحات الأوسكار لأفضل أفلام وفنانين أن الجهتين المتقابلتين، لم تختلفا على أي فيلم، كأن يترشح شريط للجائزة نفسها في كل المنبرين، كأن يرشح هنا لأفضل فيلم ويكون مرشحاً بالمقابل لجائزة أسوأ شريط.
لكن المهم في السياق هو وجود جهة تتجرأ على الجهر بالقول إن فنانين وبالأسماء، وأفلاماً وبالعناوين الواضحة من أسوأ ما عرض على جمهور السينما على مدى عام. نعم هذه حسنة، ونتصور أن حرباً ضروساً قد تنشب عندنا لو أن جائزة توتة ذهبية عربية نشأت وقالت عبر أي منبر أن الفيلم الفلاني أو الممثل العلاني سيء، والواقع أن مثل هذا التوجه حتى ولو صدر عن أحد النقاد المحترمين فان عداء كبيراً سينشأ بين الطرفين، هذا إذا لم يترجم هذا المناخ مواجهة حامية وميدانية بينهما.
نعتقد أننا بحاجة لتوتة مماثلة، ولن نحتار في إختيار المرشحين لأسوأ الأعمال العربية، ولأبرز الممثلين الذين فشلوا في مشروعاتهم على مدى عام كامل، لكن الحقيقة تقتضي أن تنشر آراء من هذا القبيل، مع التأكيد بأن أحداً من سينمائيينا لن يتقبلها أو يأخذها بروح رياضية.






