بيروت - لبنان

اخر الأخبار

3 آب 2018 12:00ص أحكام الدائمة في أحداث عرسال بحق متهمين بين البراءة والإعدام

حجم الخط
خاص - «اللواء»:

بدأت العطلة القضائية للمحكمة العسكرية الدائمة التي يرأسها العميد الركن حسين عبد الله منذ الأوّل من آب يوم عيد الجيش اللبناني للعام 2018، حتى  السابع عشر من الشهر الحالي، بعدما نظرت في ملفات جرائمها الإرهاب وبعضها جناحي كإطلاق نار. وكان على جدول أعمال المحكمة يوم 31 تموز الجلسات الأخيرة قبل العطلة، ملف يحاكم فيه رئيس بلدية عرسال علي محمد الحجيري (أبو عجينة) والشيخ السلفي مصطفى أحمد الحجيري المعروف بأبو طاقية ومجموعة من آل الحجيري وحميد بجرائم الاشتراك في عرسال يوم 1 شباط 2013 والتدخل في القتل ومحاولات القتل لعسكريين والسرقة للاسلحة والاعتدة العسكرية.. وفي جرائم الحرق والتخريب لآليات الجيش وإطلاق نار من آلية هامفي تابعة للجيش على آلية عسكرية من امام باب بلدية عرسال.
وكانت جلسة 31 تموز مخصصة للاستماع إلى الشهود من الحق العام وللمرافعة، فأعلنت المحكمة في ساعات متأخرة من ليل الثلاثاء الماضي بعد مذاكرة طويلة احكامها في القضية، فقضت بإعدام الفارين من وجه العدالة والقبض عليهم وهم: الشيخ السلفي مصطفى أحمد الحجيري، حسين علي الحجيري، عمر حسن حميد، متعب حسن الحجيري، مصطفى خالد حميد، أحمد حسن حميد، اكرم أحمد الحجيري، وعلي حسن حميد.
وكما قضت بسجن الفارين من وجه العدالة في الاشغال الشاقة مدى الحياة وهم: بلال مصطفى عبد الكريم الحجيري، محمّد أحمد حميد، حسن محمود الحجيري، وشقيقه حسين، محمّد محمود العويشي، غيث أحمد نوح، يحيى محمود الحجيري، حسن حسين الأطرش ومحمود علي الحجيري، أحمد محمّد حميد، محمّد عبد الله الحجيري، عمر محمّد عودة، أحمد عبد الكريم حميد، حسين خضر الحجيري، أحمد مصطفى عز الدين (الاستاذ)، يوسف حسن الحجيري (علي عيسى) وتغريم كل منهم 300 ألف ل.ل. والزام كل منهم تقديم بندقية حربية أو ما يوازي قيمتها مالاً، وتجريدهم من الحقوق المدنية، والقبض عليهم.
وقضت بسجن حسن محمد الحجيري مُـدّة 15 سنة اشغالاً شاقة، مع غرامة قدرها مايتا ألف ل.ل. والزامه تقديم بندقية حربية، وتجريده من الحقوق المدنية، وبسجن أحمد خالد الحجيري مُـدّة 10 سنوات في الاشغال الشاقة مع غرامة 200 ألف ل.ل. وبندقية حربية وتجريده من الحقوق المدنية.
وقضت بسجن هيثم علي الحجيري مُـدّة سبع سنوات اشغالاً شاقة وتغريمه 2 مليون ل.ل. والزامه تقديم بندقية وتجريده من الحقوق المدنية، كما قضت بسجن ادهم محمّد أحمد حميد مُـدّة 5 سنوات يمضيها في الاشغال الشاقة مع غرامة قدرها 300 ل.ل. والزامه تقديم بندقية حربية وتجريده من الحقوق المدنية.
وبسجن خالد محمّد حميد مُـدّة 3 سنوات في الاشغال الشاقة مع غرامة قدرها 100 ألف ل.ل. وتقديم بندقية حربية والتجريد من الحقوق المدنية. وبحبس كل من فايز محمّد الحجيري، عادل حسن الحجيري، مصطفى علي الحجيري، علي أحمد الحجيري، محمّد مصطفى الحجيري، عمار مصطفى عبد الكريم الحجيري، وبكر محمّد عز الدين مُـدّة سنة والزام كل منهم تقديم بندقية حربية، وبحبس كل من نوفل احمد الحجيري، فادي محمّد الحجيري مُـدّة شهر وتغريم كل منهما مليون ليرة. وبحبس خالد محمّد حسن الحجيري (أبو حسن) وأحمد علي الحجيري مُـدّة شهر والزام كل منهما بتقديم بندقية حربية، كذلك الأمر بالنسبة لكل من المتهمين محمّد علي الحجيري، وفيق أحمد الحجيري، ومحمود أحمد حميد، وتقديم بندقية حربية. وأعلنت المحكمة براءة الجندي خالد محمد الحجيري ومحمّد عبد الغني الحجيري لانتفاء الدليل. كما أعلنت براءة المجند السابق القاصر ج. للشك ولعدم الدليل واحالت الملف إلى النيابة العامة لايداعه المرجع المختص بعد ادانته بجرم المادة 733 عقوبات.
واسقطت الدعوى عن قتيبة أحمد الحجيري (الاستاذ) لعلة الوفاة. وادانت المجند السابق القاصر ع. بجرم المادة 733 عقوبات و72 أسلحة واحالت الملف إلى النيابة العامة لايداعه المرجع المختص.
وكانت المحكمة قررت قبل السير بالملف إلى الحكم، فصل محاكمة علي سعد الدين عيسى الحجيري، وعبادة مصطفى الحجيري (أبو طاقية) ومحمّد أسعد ملوك ومصطفى علي الحجيري عن الملف الأساس لمحاكمتهم في 10 تشرين الأوّل 2018، وملف علي حسن حميد الذي قتل الشهيد زهرمان إلى 17 آب الحالي.
وأعلنت رئاسة المحكمة احكامها في ملفات أخرى يحاكم فيها أفراد بأحداث عرسال، فقضت بسجن أحمد خالد الحجيري مُـدّة 15 سنة مع غرامة قدرها مليون ليرة والزامه تسليم بندقية حربية وتجريده من الحقوق المدنية لانتمائه إلى تنظيمات إرهابية وتزوير مستندات ووثائق رسمية ولمشاركته القتال ضد الجيش في عرسال وقتل وخطف عسكريين وإطلاق نار. وبسجن كل من علاء عبد المحسن الحجيري (أبو منير) وعمر سعيد غدادة في الملف ذاته مُـدّة 5 سنوات وتجريد كل منها من الحقوق المدنية والزام كل منهما بتسليم بندقية حربية.
كما قضت بسجن محمّد تركي الحجيري مُـدّة سنة مع غرامة قدرها مليون ليرة والزامه تقديم بندقية للاشتراك في عرسال في 1 شباط 2013 بالقتال ضد الجيش والانتماء إلى مجموعة عرسال الذين قتلوا الرائد بيار بشعلاني والمعاون أوّل الشهيد زهرمان وصرحوا العديد من العسكر..
وأعلنت الرئاسة حكمها بحبس المتهم علي محمّد عودة، الذي اشترك في القتال ضد الجيش اللبناني، مع مجموعة مسلحة في محلة الرعيان وتسبب بقتل وجرح عسكريين وسرقة عتاد العسكر ومراقبة عناصر الجيش وتحرك الدوريات، وشارك في تكسير آلية الهامفي التابعة للجيش، وذلك مُـدّة سنة مع غرامة قدرها 100 ألف ل.ل. والزامه تقديم بندقية.
وحكمت المحكمة على الفلسطينيين محمّد وأحمد ياسين الحاج بالبراءة من الانتماء إلى عصابة إرهابية مسلحة وارتكاب الجرائم الإرهابية، وبحبس منير حسين حميد مُـدّة سنتين مع غرامة 200 ألف ل.ل. والزامه تقديم بندقية حربية لمشاركته الإرهاب.