الإحتلال يتهرَّب من موعد الإنسحاب التجريبي إلى ما بعد «جلاء هرمز» وقمة واشنطن
طغى وفاة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على الهموم الداخلية، حيث نوَّه الرؤساء الثلاثة بالراحل الكبير على أن يتوجه وفد رسمي يرأسه الرئيس نواف سلام مع عدد من الوزراء لتقديم واجب العزاء للأمير تميم مع تنكيس الأعلام حتى الأربعاء.
وعلى بُعد اسبوع بين الزيارة المقررة للرئيس جوزاف عون الى الولايات المتحدة وعقد قمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يتناول استقرار لبنان، وسحب القوات الاسرائيلية من الجنوب بالكامل حتى الحدود الدولية، تكثفت الاتصالات، مع وصول الوفد العسكري الأميركي الى لبنان آتياً من اسرائيل، وعقد على الفور اجتماعاً في اليرزة مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل.
وبدا أن المساعي لبدء تنفيذ الخطوات الأولى من المرحلة التجريبية دخلت في سباق مع المخاوف من تعريض الاستفزاز النسبي في الجنوب منذ دخل وقف النار حيّز التنفيذ وفقاً «لمذكرة التفاهم» الموقعة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران قبل أسابيع من ضوء عمليات التفجير والجرف والقصف والاغتيال التي تقوم بها قوات الاحتلال الاسرائيلي.
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان جولة المفاوضات المقبلة في روما قد لن لا تخرج بنتيجة حاسمة في ما خص المناطق التجريبية لأن التركيز سيقوم على تأليف اللجان المشتركة المناط بها هذا الملف.
ولفتت المصادر الى ان هناك خشية رسمية من عدم إتمام الإنسحاب الإسرائيلي وتسلم الجيش مواقع هذه المناطق، معتبرة ان الموقف اللبناني ما يزال يتمسك بالسير بهذه المفاوضات انما ضمن قاعدة العمل على انجاز خطوات ملموسة.
الى ذلك لاحظت المصادر غياب زيارة اي شخصية من الحزب الاشتراكي الى قصر بعبدا مؤخرا ما يؤشر الى تباعد بين الرئاسة الأولى والإشتراكي دون ان يعني ان الزعيم السابق وليد جنبلاط لن يزور رئيس الجمهورية في وقت ما.
وتخوَّف مصدر على خط الاتصالات من أن يربط الاحتلال الاسرائيلي الانسحاب ليس فقط بنتائج زيارة الرئيس عون الى واشنطن، بل أيضاً بانتظار جلاء الموقف المتعلق بالاشتباك الأميركي - الإيراني حول السيطرة على مضيق هرمز.
وحسب قيادي في حزب الله، قال لـ «اللواء» أن «إنتقال العدو الى تصعيد واسع يغيّر قواعد الاشتباك لاسيما إذا تعرضت إيران لتصعيد كبير، فسيقابله رد من حزب الله.
ويضيف المصدر القيادي: إذا استهدف الاحتلال الاسرائيلي مناطق ذات أهمية، مثل تلة علي الطاهر أو النبطية يعني علمياً سقوط قواعد الاشتباك الجارية.
وفي خطوة تعكس حجم الإنتشاء الاسرائيلي بالقصف والتدمير، قال وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس: لقد تم هدم المنازل في أربع وعشرين قرية على طول الحدود كانت موجودة منذ مئات السنين، لقد اختفى 90٪ من المنازل، تم تدمير 20 ألف منزل.. لن يعود سكان الجنوب إلى هناك فترة طويلة جداً.. أضاف: جنوب لبنان سيصبح غزة، سنطبق نموذج رفح، سندمر كل شيء هناك.
إلا أن السفير الأميركي في اسرائيل مايك هاكابي أشار إلى أن اسرائيل ترغب في الإنسحاب بالكامل من لبنان، مضيفاً: «على الجيش اللبناني تولي مسؤولية الأمن تدريجياً.
وفي طهران، حضر الوضع في لبنان، في اجتماع وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي والمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان بالإنابة جان أرنو، لجهة تثبيت وقف إطلاق النار بموجب «مذكرة التفاهم» مع الولايات المتحدة الأميركية.
وفي حين لم يتلقَّ الجيش الاسرائيلي أي أوامر بالانسحاب من أي بقعة في الجنوب.
وفي حين طغى الحدث المحزن لم يلغِ متابعة التحضيرات العسكرية لبدء تنفيذ اولى خطوات انسحاب الاحتلال الاسرائيلي من المناطق التجريبية الاولى في الجنوب من دون تحديد اي قرى تشمل بالضبط وموعد التنفيذ، ومتابعة التحضيرات السياسية لجولة المفاوضات السياسية يومي الاربعاء والخميس المقبلين في روما، حيث افادت معلومات ان السفيرة ندى معوض ستصل الى روما يوم الاثنين ويوافيها رئيس الوفد السفير الاسبق سيمون كرم وضابط متقاعد عضو في لجنة المتابعة الرئاسية، وسط تسريبات من كيان الاحتلال نقلتها مراسلة قناة ال بي سي مساء امس، بإحتمال تأجيلها الى ما بعد زيارة الرئيس جوزاف عون الى واشنطن ولقاء الرئيس الاميركي ترامب.
اكد مصدر عسكري مسؤول لـ «اللواء» وصول وفد عسكري أميركي إلى لبنان حيث بدأ اجتماعات يوم السبت مع ضباط في قيادة الجيش اللبناني للبحث في وضع آليات تنفيذ انسحاب الجيش الاسرائيلي من منطقة تجريبية بين اثنتين في جنوب لبنان، ونَقَلَ الى قيادة الجيش اللبناني الموقف الاسرائيلي واستمع الى وجهة نظر لبنان حول آلية تطبيق بند الانسحاب والانتشار.
وحسب معلومات «اللواء» من مصادر رسمية متابعة فإن ثمة تبايناً كبيراً بين لبنان وكيان الاحتلال حول مناطق الانسحاب، لذلك لم يتم تحديدها بدقة بعد وهناك عدة خيارات مطروحة قيد الأخذ والرد، كما لم يتم تحديد موعد بدء التنفيذ. ذلك ان قوات الاحتلال طرحت دخول الجيش اللبناني الى قرى غير محتلة ويسيطر عليها بالنار من بعيد، بينما يطرح الجيش اللبناني الانسحاب الاسرائيلي من قرى محتلة يدخلها الجيش بالتوازي مع الانسحاب وبرفقة مراقبين اميركيين من الوفد العسكري هدفهم مراقبة حسن التطبيق وعدم حصول اي اشكالات او عرقلة او تأخير، وتتركز مهمته على التحقق من خلو المناطق التي يتسلمها الجيش اللبناني من اي وجود مسلح غير شرعي (قوات حزب الله او قوى اخرى).
وتؤكد المعلومات الرسمية والعسكرية ان الاسرائيلي ما زال يماطل ويخترع اسباباً لتأجيل الانسحاب من المناطق المحتلة قدر ما يستطيع بينما يضغط لبنان والجانب الاميركي عليه للبدء بالخطوة الاولى من الانسحاب. وحتى الان لم تصل المساعي مع الاحتلال الى نتائج نهائية، علماً ان لبنان ينسق مع الاميركي حول المناطق المحتلة التي يفترض ان ينسحب منها الاحتلال ليدخلها الجيش.
كما ان المشكلة تكمن في أن العدو الإسرائيلي، يسعى الى الانتهاء من عملياته العسكرية كما يريد بشكل كامل في منطقة قلعة الشقيف وتلال علي الطاهر ومحيطها، ولن ينفّذ أي خطوة انسحاب قبل التأكد من عدم وجود قوات كبيرة او اسلحة مؤثرة لدى المقاومة يمكن ان تشكل تهديداً له لاحقاً. لذلك، لا ينصاع الاحتلال للضغوط الأميركية، وربما يحظى بغضّ نظر أميركي عن القيام بعمليات عسكرية محدودة، لكنها نوعية ومؤثرة في هذه المنطقة، بهدف التخلص من مواقع المقاومة، لأنه يرى فيها استمراراً للتهديد الأمني.
وقال مصدر مطلع أن العنوان الرئيسي الذي يحمله الوفد العسكري الأميركي خلال زيارته إلى لبنان يتمثل في ترجمة «ورقة الإطار» إلى خطوات تنفيذية عملية، والعمل على وضع الآليات اللازمة لتطبيقها على الأرض.
وكشف مسؤول عسكري أميركي للوكالة نفسها أن العمل جارٍ على إعداد خرائط لـ»مناطق تجريبية إضافية» في لبنان، بالتوازي مع الاستعداد لإطلاق أول منطقة تجريبية بين لبنان وإسرائيل خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار بدء تنفيذ «الاتفاق الإطاري» بين الجانبين.
وأكد مصدر رسمي لبناني أن الجيش أبلغ الوفد العسكري الأميركي جهوزيته للانتشار في أي منطقة تنسحب منها إسرائيل، موضحًا أن الوفد اللبناني المشارك في المفاوضات التي ستعقد في روما يومي الثلاثاء والاربعاء المقبلين، سيقتصر على الجانب الدبلوماسي من دون أي تمثيل عسكري.
وكشفت مصادر لقناة «الحدث» أن الفريق الأميركي لن يشارك في أي عمليات قتالية على الأراضي اللبنانية، بل ستتركز مهمته على التحقق من خلو المناطق التي يتسلمها الجيش اللبناني من وجود حزب الله، في إطار ترتيبات مرتبطة بتعزيز دور المؤسسات الأمنية اللبنانية.
وبحسب المصادر نفسها، تعمل واشنطن على إنشاء آلية تنسيق عسكري جديدة تجمع القيادة المركزية الأميركية «CENTCOM» مع الجيشين اللبناني والإسرائيلي، بهدف تنظيم قنوات التواصل ومتابعة تنفيذ الإجراءات المتفق عليها بين الأطراف المعنية.
وأضافت أن الولايات المتحدة تستعد لإطلاق هذه الآلية الجديدة كجزء من مسار تنفيذ التفاهمات بين لبنان وإسرائيل، بما يشمل ترتيبات أمنية وميدانية تهدف إلى تثبيت الاستقرار ومنع تجدد التصعيد.
وأكد مصدر رسمي، أنه لم يتم تحديد أي موعد لبدء تنفيذ آلية “المناطق التجريبية”، وأن الجيش اللبناني يرفض أي تنسيق مباشر مع جيش الاحتلال.وبحسب المصدر، فإن الجيش اللبناني لن يدخل الى أي “منطقة تجريبية”، قبل انسحاب جيش الاحتلال منها.وأضاف: أن الجانب الأميركي سيتولى عملية التنسيق الميدانية.
وقال السفير الإسرائيلي في واشنطن يحئيل ليتر: نعمل حالياً على إعداد المناطق التجريبية بشأن لبنان.ونتعامل مع الجيشَين الأميركي واللبناني لتهيئة الظروف وتنفيذ الاتفاق الإطاري.
مكتب المجلس والجلسة التشريعية
تتجه الانظار الاسبوع المقبل الى مجلس النواب الذي سيعقد جلسة تشريعية عامة لمناقشة واقرار جدول أعمال حافل يتضمن ما لا يقل عن 38 مشروع واقتراح قانون، بينها 27 كانت مدرجة على جدول أعمال الجلسة التشريعية السابقة في 21 ايار الماضي والتي ارجأها الرئيس نبيه بري لافساح المجال للتوافق بين الكتل والنواب على صيغة قانون العفو العام وتخفيض بعض العقوبات بصورة استثنائية.
ومن المقرر ان يترأس الرئيس نبيه بري اليوم اجتماعاً لهيئة مكتب المجلس لبحث واقرار جدول أعمال الجلسة التشريعية.ووفقا للمصادر، يتوقع ان يدعو الى انعقاد الجلسة التشريعية العامة يومي الأربعاء والخميس المقبلين.
ومن بين اقتراحات القوانين على جدول الاعمال اقتراح قانون إلغاء عقوبة الإعدام واستبدالها بالاشغال الشاقة المؤبدة المشددة الذي ناقشته واقرته اللجان المشتركة في جلستها يوم الخميس الماضي، لكنه اثار اعتراض عدد من النواب اعتبروا ان ينسف العدالة في قانون العفو العام، الذي قد يُطرح ايضا في الجلسة.
ومن بين القوانين المتوقع ادراجها على جدول أعمال الجلسة ايضا قانون الاعلام الذي درسته اللجان المشتركة الخميس الماضي، واقتراح قانون اخر يرمي الى إخضاع أوضاع المتعاقدين مع وزارة الاعلام لشرعة التقاعد.كما يبرز ايضا اقتراح قانون تعليق المهل القانونية والقضائية والعقدية.
وقال مصدر نيابي أن مشروع قانون فتح اعتماد إضافي في موازنة العام 2026 بقيمة 56 ألف مليار و 500 مليار ل، ل، لتغطية زيادة 6 رواتب للقطاع العام والمتقاعدين العسكريين والمدنيين، على أن تحتسب الزيادة بدءاً من 1 آذار الماضي.
لبنان يستذكر أمير قطر الراحل
ومن شكراً قطر، إلى مؤتمر الدوحة عام 2005، استذكر الرؤساء الثلاثة ومسؤولون سابقون أمير قطر الراحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن عمر ناهز الـ 74 عاماً.
وطغى الحزن في لبنان، على وفاة أمير دولة قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والذي كانت له يد بيضاء في إعادة إعماد الضاحية الجنوبية وبنت جبيل، وعدداً من المساجد التي دمرت في العام 2006، وأرجأ وزير الدولة القطري محمد بن عبد العزيز الخليلي زيارة كانت مقررة الى بيروت بعد غد الأربعاء.
وقال الرئيس عون في برقية للأمير تميم أمير قطر أن لبنان رئيساً وشعباً، يستذكر بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية الصادقة التي عبّر عنها الفقيد الكبير تجاهه، ولا سيما خلال العدوان الإسرائيلي في تموز العام 2006، حيث وقفت دولة قطر بقيادته إلى جانب لبنان في واحدة من أحلك مراحله، في خطوةٍ جسّدت عمق التضامن العربي وروح المسؤولية، وتركت أثراً دائماً في وجدان اللبنانيين. لقد كان سمو الأمير الراحل محبّا للبنان ولعب دوراً فاعلا في تقريب وجهات النظر بين اللبنانيين وأطلق مبادرات تركت اثرا كبيرا في مسيرة المصالحات الوطنية، في مقدمها رعايته لمؤتمر الدوحة العام ٢٠٠٨ الذي أنهى مرحلة دقيقة في تاريخ لبنان الحديث واعاد الحياة السياسية إلى المؤسسات الدستورية، والأمن إلى الربوع اللبنانية.
وجاء في تعزية الرئيس بري لأمير قطر تميم بن أحمد الثاني: سنحفظه على الدوام صديقاً ومبلسماً لجراحاتنا ويداً بيضاء تجمع وتؤازر قولاً وعملاً وموقفاً راسخاً الى جانب لبنان.
وتقدم الرئيس نواف سلام بأحرّ التعازي إلى دولة قطر قيادةً وشعباً، وقال:«سيبقى الراحل حاضراً في ذاكرة اللبنانيين جميعاً لما قدّمه للبنان من دعمٍ سياسي وإنساني في أصعب الظروف، ولما بذله من جهودٍ في خدمة الاستقرار في البلاد، سائلاً الله تعالى أن يتغمّد فقيد العالمين العربي والإسلامي الكبير بواسع رحمته.
الجنوب: بدء تفجير منازل وغارات
على صعيد الوضع الميداني في الجنوب، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة عمليات ميدانية في عدد من بلدات الجنوب اللبناني خلال ساعات الفجر، شملت تفجير منازل وإطلاق نار.
وقصفت مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، كما أطلقت المدفعية قذائفها نحو وادي الحجير.. وقصفت مدفعية الاحتلال بشكل متواصل، أطراف بلدة كفرتبنيت، قضاء النبطية.كما ألقت طائرة محلّقة تابعة للاحتلال قنبلة صوتية عند أطراف بلدة المنصوري،
وأقدمت القوات الإسرائيلية قرابة الساعة الثالثة فجراً على تفجير عدد من المنازل في بلدة مجدل زون، في إطار العمليات التي تشهدها المنطقة. وشهدت بيت ياحون وحداثا والخيام، مساء، تفجيرات ضخمة. وأطلقت أيضاً رشقات نارية باتجاه منازل في بلدة المنصوري، من دون أن تورد تفاصيل إضافية بشأن الأضرار أو الإصابات.
وفي السياق نفسه، نفذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف استهدفت عدداً من المنازل في مدينة بنت جبيل، وطال القصف المدفعي الإسرائيلي بلدة كفرتبنيت مرتين. ونفذ تفجيرا بعد الظهر في بلدة حداثا.وتجيرا كبيرا في بلدة زوطر الشرقية.
كما شن الطيران الحربي المعادي غارتين على دفعتين استهدفت احياء سكنية ومنازل في بلدة المنصوري في قضاء صور. وافادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية بسقوط 7 جرحى بالغارات التي استهدفت بلدة المنصوري ليل امس، حيث عولج اثنان منهم ميدانياً، فيما نُقل خمسة جرحى إلى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج. وأطلقت القوات الإسرائيلية طلقتين باتجاه نقطة للجيش اللبناني تقع بين بلدتي المنصوري ومجدل زون.
ونفت بلدية المنصوري، في بيان، الاخبار التي تداولتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المنزل الذي تعرّض للاستهداف في بلدة المنصوري، وأكدت ان «المعلومات والمنشورات المتداولة بهذا الخصوص عارية من الصحة ولا تمتّ إلى الواقع بصلة، وأن صاحب المنزل لا علم له بما نُشر أو نُسب إليه».
وقالت: أن «تداول الأخبار غير الدقيقة ونشر معلومات غير موثقة من شأنه الإساءة إلى الأشخاص والعائلات، وإثارة البلبلة بين المواطنين، والإضرار بالسلم الأهلي».
ودعت البلدية جميع وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي وروّادها إلى «تحرّي الدقة، والتثبت من صحة المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشرها أو تداولها، احترامًا لكرامة الناس وصونًا لسمعتهم، ولتجنّب المساهمة في نشر الشائعات والأخبار المضللة».
وذكرت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي، أن «جنوداً في الجيش يشيرون إلى أن حزب الله، حتى خلال فترة الهدنة، يواصل إرسال طائرات مسيرة لجمع المعلومات والتصوير نحوهم، ويراقب تحركات الجيش الإسرائيلي».
ألقت طائرات مسيّرة إسرائيلية غروب امس، عدداً من القنابل الحارقة على خراج بلدة جديدة مرجعيون في منطقة غرب التل، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع التهم أكثر من 100 دونم من الأراضي الزراعية.وأتى الحريق على مساحات من حقول القمح، المحصودة وغير المحصودة، إضافة إلى عدد كبير من أشجار الزيتون ومحاصيل زراعية أخرى، متسبباً بخسائر واسعة في القطاع الزراعي.
وخاضت فرق الدفاع المدني اللبناني عمليات إخماد شاقة استمرت نحو ست ساعات، حيث ساند مركز جديدة مرجعيون كل من مراكز القليعة، الخيام، راشيا الفخار، وحاصبيا، قبل أن تتمكن الفرق من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى مساحات إضافية، ما حال دون تفاقم حجم الكارثة الزراعية.






