بيروت - لبنان

اخر الأخبار

1 حزيران 2026 12:45ص دعم سعودي لوقف النار بقرار من مجلس الأمن.. وبرِّي يضمن الحزب ويرفض إسقاط الحكومة

قصف الضاحية ينتظر حصول نتنياهو على موافقة ترامب.. ومحاور القتال مشتعلة في كل الجنوب وصولاً إلى المستوطنات

جنود اسرائيليون عند مدخل قلعة الشقيف عند مثلث يحمر - أرنون جنود اسرائيليون عند مدخل قلعة الشقيف عند مثلث يحمر - أرنون
حجم الخط
دفع الإحتلال الاسرائيلي، على المستوى السياسي، وعبر عمليات الجيش المعادي بتصعيده الى أبعد حدود ممكنة، وسقفها الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد احتلال قلعة الشقيف ومحاصرة مدينة النبطية، ثاني محافظات الجنوب، الذي توعد وزير الحرب الاسرائيلي يسرائيل كاتس بمزيد من احتلال للأرض وتهديم المنازل.
على أن الأنكى، والمثير للسخرية هو ما كشفته القناة الاسرائيية أن رئيس حكومة اسرائيل بنيامين نتنياهو طلب من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب السماح له بتوسيع حربه الى بيروت، كل ذلك لدفع صواريخ حزب الله ومسيّراته الى الخلف ولحماية المستعمرات والمستوطنات في الشمال المحاذي للحدود اللبنانية، مع العلم أنه ترأس اجتماعاً للبحث في ما يمكن فعله، بعد ما بلغت صواريخ حزب الله صفد وضواحيها وخليج حيفا، وشريط المستوطنات الحدودية من كريات شمونة الى المطلة فشلومو وغيرها، مكذِّبة كل فرضيات الحرب، والغزو والاحتلال، والقتل ،والدمار وتهديم المنازل، بعد ما تجاوز عدد الشهداء والجرحى ما لا يقل عن 14 ألف مواطن، جلهم من الأطفال والنساء، والمسعفين ورجال الدفاع المدني والطواقم الطبية والعجزة والناس الهاربين من النار الى النار، وسط معلومات (القناة 12) أن كاتس ورئيس الاركان ايان زامير يدفعان الى نحو توسيع العمليات في لبنان.
وكشفت القناة 13 عن مصادر اسرائيلية أن «الخطة التي عرضت على نتنياهو تشمل العمل في عمق لبنان مع تنفيذ ضربات في بيروت.
وذكرت هيئة البث الاسرائيلية أن اسرائيل ستقترح عدم انسحاب قواتها من المنطقة الأمنية جنوب لبنان وتشترط فعالية الجيش اللبناني من أجل تقليص وجودها في المنطقة.
ولئن بدت الصورة قاتمة الى هذا الحدّ من السواد مع تكشير العدوان الاسرائيلي عن أنيابه عشيه بدء المفاوضات، في شقها الدبلوماسي غداً، في مقر الخارجية الأميركية، بعدما وصلت المفاوضات الأمنية التي عقدت يوم الجمعة الماضي الى طريق مسدود، وفقاً لوسائل الاعلام الاسرائيلي، فإن الرسالة العدوانية تُقرأ من عنوانها الإجرامي أيضاً (حكومة نتنياهو ومجلسه الحربي) في وقت دفع الرئيس نبيه بري بـ «دعم مباشر» للمفاوض اللبناني بمعزل عن نظريات التفاوض، غير مباشر أو مباشر.

برِّي يضمن

وفي خطوة، تمثل إجراء دعم للمفاوض اللبناني، أعلن الرئيس نبيه بري: أنا أضمن التزاماً كاملاً وشاملاً وفورياً لوقف النار من قبل المقاومة، لكن السؤال من يُلزم اسرائيل بوقف عدوانها براً وبحراً وجواً وهدمها للقرى والمنازل..
وحسب المعلومات، فإن  بيان الرئيس بري في ما خص الضمانة، جاء بعد اتصالات سعودية مع الرئاسات الثلاث خلال الـ 20 ساعة الماضية ركزت على تقديم الرئيس بري ضمانة تتعلق بوقف الحزب خرق وقف النار في حال اقراره، وهذه الاتصالات هي امتداد للجهد السعودي الذي واكب وقف اطلاق النار قي نيسان الماضي، مؤكداً وجوب الحفاظ على الحكومة اللبنانية، ورفض أي دعوة لإسقاطها.
وقال بري: ضمانتنا السعودية وقطر، مشيراً إلى أن فرنسا هي واحدة من أكثر الدول التي تعمل لدعم لبنان ومساعدته.
وعليه، لم يعد الرهان على وقف النار مجدياً، فمن جانب حزب الله: «دخلنا في مرحلة حرب شاملة بعد، بات الجنوب تحت النار والاحتلال، فالمرحلة هي مرحلة حرب مفتوحة وستتوسع، فمشروع الاحتلال توسعي هدفه السيطرة على لبنان، وليس على سلاح حزب الله، كما يدعي».
وحسب قيادي كبير في الحزب، فإن الحزب، ومن دون أن يسقط الرهان على أن التقدم على خط التفاوض بين طهران وواشنطن سيشكل حتماً فرصة لوقف اطلاق النار في لبنان، يقول: أن الحزب حضَّر نفسه لحرب طويلة وشاملة.. يجاهر القيادي بأن قدرات المقاومة الصاروخية في أعلى جهوزية، وكذلك المسيّرات التي تشكل جزءاً أساسياً من معادلة الردع، ويشدد على أن وضع الحزب الميداني والعسكري ممتاز، وهو يمتلك نارية تتيح له الاستمرار في المواجهة حتى تحقيق النصر».

مجلس الأمن

وسط ذلك، يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة اليوم للنظر بالوضع في لبنان، في ضوء العدوان الواسع والخطير، الذي يستهدف لبنان، من جنوبه تدميراً واحتلالاً وتهجيراً للمواطنين من منازلهم.
وكان وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أبلغ وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، أن فرنسا ستطلب عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي، في ضوء التصعيد الإسرائيلي المستمر في لبنان وتوسّع نطاق العمليات العسكرية وأوامر الإخلاء للسكان.
  وأكد بارو إنّه لا شيء يمكن أن يبرر استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وتوغلها المتزايد داخل الأراضي اللبنانية. وأنّ التوغل الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية يمثل خطأً جسيماً، ويتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان الماضي، بل ويتعارض أيضاً مع القانون الدولي، داعياً إلى وضع حد للتصعيد العسكري داخل الأراضي اللبنانية».
 وجدد بارو لرجي تضامن بلاده مع لبنان، والتزامها الراسخ باحترام سيادته الكاملة.كما أكد دعم باريس للمفاوضات المباشرة بوصفها السبيل الوحيد للوصول إلى حل دائم ومستدام للأزمة.
ويصل الموفد الرئاسي الخميس جان إيف لودريان إلى لبنان بعد غد الأربعاء في زيارة تستمر ٣ أيام يلتقي خلالها الرؤساء الثلاثة وسيبحث مع المسؤولين اللبنانيين بديل قوات اليونيفيل وتطورات المفاوضات الجارية مع إسرائيل». 
ويُتوقع أن يزور لودريان عدداً من مراكز الإيواء وأن ينقل إلى الرؤساء اللبنانيين تفاصيل تتعلق بمساعدات للبنان»..
وكانت الخارجية القطرية دعت الى وقف العدوان الاسرائيلي، وأدانت التوغل البري في الأراضي اللبنانية.

دعم مصري للحكومة

وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالا هاتفياً مع الرئيس نواف سلام للتشاور حول التطورات مؤكداً عن تضامن مصر الكامل مع لبنان ومواجهة التحديات الدقيقة الراهنة، مشدداً على ضرورة انسحاب اسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية كافة، دون المساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، والذي يمثل خرقاً لقواعد التعاون الدولي والقرار 1701، مؤكداً على دعمه للجيش اللبناني، وحصر السلاح بيد الدولة وحدها.
وفي الإطار الدولي، أعرب وزير خارجية المانيا عن قلق بلاده من التوغل الاسرائيي في الجنوب داعياً اسرائيل وحزب الله لوقف التصعيد.
وطالب الأمين العام للجامعة العربية بوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان، وهو يهدّد أمن المنطقة واستقرارها.
وكان الرئيس سلام وجه كلمة للبنانيين يوم السبت: ان المفاوضات ليست مضمونة النتائج وليست استسلاماً بل الخيار الاقل كلفة على بلدنا والدولة تخوض المفاوضات باسم جميع اللبنانيين ليبقى قرار الحرب والسلم قراراً لبنانياً. وقال:اننا  نواجه تصعيداً إسرائيلياً خطيراً وغير مسبوق وما تقوم به اسرائيل محاولة لمحو تاريخ الناس. ونحن مصممون على وقف الحرب وتحصين بلدنا وعدم تحويله الى صندوق بريد وساحة مفتوحة لصراعات الاخرين.
وقال: الانسحاب الكامل وإعادة الأسرى لا يمكن المساومة عليهما.
وغداة اتصال وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو برئيس الجمهورية جوزاف عون أمس، مثنيا على شجاعته في التفاوض في حين تمسك رئيس الجمهورية بأولوية وقف النار، بحث الرئيس عون مع الرئيس سلام خلال اجتماع في قصر بعبدا الأوضاع العامة في البلاد والتطورات الأمنية في الجنوب، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واتساعها لتشمل عدداً من المدن والقرى، ولا سيما في قضاءي صور والنبطية، إضافة إلى عمليات تفجير المنازل وتجريفها وتدمير المعالم التاريخية. واتفق الرئيسان على تكثيف الاتصالات لوضع حد لهذه الممارسات، كما قيّما نتائج الاجتماع الذي عُقد في واشنطن بين الوفود العسكرية اللبنانية والأميركية والإسرائيلية، حيث شدد الجانب اللبناني على تمسكه بأولوية وقف إطلاق النار. كذلك تناول البحث التحضيرات للجولة المقبلة من المفاوضات المقررة في 2 و3 حزيران، إضافة إلى متابعة الأوضاع الأمنية وشؤون النازحين قسراً من منازلهم وممتلكاتهم.
روحياً، من المرجح عقد قمة روحية شاملة في دار الطائفة الدرزية غداً، بدعوى من شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبو المنى.

المفاوضات من الأمن الى الدبلوماسية

ومع اقرار «القناة 15» العبرية «ان المفاوضات الأمنية بين إسرائيل ولبنان لم تحقق أي تقدم ووصلت الى طريق مسدود في الجولات السابقة كلها»، يبدو ان اجتماع الوفود الدبلوماسية الثلاثة يومي غدا وبعده سيتاثر بنتائج فشل التفاوض العسكري. بينما  صدر تأكيد للنية في توسيع العدوان واحتلال الاراضي ذكرت القناة 14 الإسرائيلية: يميل نتنياهو وكاتس إلى الموافقة على ضربات واسعة النطاق في جميع أنحاء لبنان بما في ذلك إصدار أوامر إجلاء لمئات الآلاف من اللبنانيين.
 وقالت ‏القناة 13: أن الجيش الإسرائيلي يوصي ببقاء القوات في مناطقها بلبنان كشرط لأي اتفاق سياسي. فيما نقلت قناة «الجديد» ليل السبت عن مصدر أميركي: ان واشنطن تعتبر أن أي انسحاب إسرائيلي واسع أو اتفاق طويل الأمد لن يتم قبل وجود آلية واضحة لضبط ملف السلاح . واشارت المعلومات الى إصرار واشنطن على المضي بالمسار الأمني برغم أن المؤشرات الأولية جاءت مخيبة. وتتمحور أبرز النقاط الخلافية حول رفض الوفد العسكري اللبناني القاطع لأي شكل من أشكال التطبيع الأمني بين الجيشين من خلال مطلب «التنسيق المباشر»، متمسكاً بأن قرارات استراتيجية كهذه تعود حصراً للسلطة السياسية اللبنانية.
وذكرت معلومات قناة "الجديد” أن الوفد اللبناني عرض خلال اجتماع الوفود العسكرية في بـ”البنتاغون” ، خطة لانتشار الجيش في الجنوب، وحدّد احتياجاته من المعدات والدعم اللوجستي لتنفيذها.
 وأضافت أن "الوفد الإسرائيلي عرض خلال الاجتماع وثائق وخرائط وفيديوهات قال إنها تُظهر أنفاقاً ومواقع عسكرية ومنصات صواريخ لحزب الله جنوب الليطاني لم يصادرها الجيش اللبناني”.
وفي السياق نفسه، نقلت مصادر عسكرية للقناة أن "الهدف اللبناني الأساسي من اجتماع البنتاغون والمتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار لم يتحقق حتى الآن”، مشيرة إلى أن "المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي ستستمر، على أن يُعقد اجتماع أمني آخر في المرحلة المقبلة”.
وأفادت مصادر لبنانية رسمية لـ”التلفزيون العربي” أن موقف لبنان من مفاوضات واشنطن رهن الجولة القادمة في 2 و3 حزيران المقبل، وأن الضغط الأميركي على "إسرائيل” لوقف اعتداءاتها أساسي لتحديد مصير المفاوضات.
وأضافت المصادر أن "الموقف الأميركي بشأن وقف إطلاق النار بشكل نهائي لم يُحسم بعد، وأنه لا مصلحة في مقاطعة المفاوضات لأن هذا الموقف يخدم إسرائيل”، لافتة إلى أن لبنان لم يحسم بعد تعليق مشاركته في المفاوضات في حال لم تنفذ "إسرائيل” التزاماتها، وأن الانسحاب من المفاوضات يخدم "إسرائيل” في استكمال تمددها داخل بلدات الجنوب.

المحاور الملتهبة

وعلى محاور القتال، ما تزال المواجهات مستمرة، سواء على محور أرنون وقلعتها ويحمر وفريحة يحمر وكفرتبنيت، ومحور السلوقي - وادي الحجير، لاحداث خرق باتجاه بلدة الغندورية، فضلاً عن محور دبين - بلاط في البقاع الشرقي.
واستمرت المواجهات العنيفة بين مقاتلي المقاومة الاسلامية وجيش الاحتلال الاسرائيلي في محاور القتال التي تقدم نحوها الاحتلال، وكشف الجيش الإسرائيلي الاحد عن مقتل جندي وجرح 4 في المعارك. ثم اعلنت وسائل إعلام عبرية عن 6 إصابات في صفوف الجيش، جراء انفجار طائرة بدون طيار قرب بيت هلل 3 منهم اصيبوا بجروح خطيرة و3 بجورح منوسطة وعملت المرحيات على نقلهم للمستشفيات. وكذلك إصابة قاعدة عسكرية في شمال "هعيمك” (مرج بن عامر) جنوب وسط فلسطين المحتلة.
وتركزت المواجهات العسكرية والعمليات في قرى يحمر الشقيف وزوطر الشرقية ودبين ومحيط الغندورية، وتُعتبر المنطقة مسرح عمليات حيث يواصل العدو شن عشرات الغارات الجوية وتركز القصف المدفعي باتجاه هذه القرى.وتواصل المقاومة، بحسب ما تعلنه، استهداف التجمعات في هذه القرى التي يحاول العدو السيطرة عليها، وخصوصاً في دبين، يحمر الشقيف، زوطر الشرقية، الغندورية.
ودارت منتصف ليل السبت – الاحد اشتباكات عنيفة  بين المقاومة وقوات الاحتلال الإسرائيلي على محور دبين. 
وذكرت وسائل إعلام عبرية، أن حزب الله وسّع، للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار، مدى قصفه ليصل إلى صفد. وأفادت "القناة 12” العبرية، أن 5 صواريخ أُطلقت من لبنان باتجاه صفد، مشيرةً إلى اعتراض أحدها، فيما سقطت الصواريخ الـ4 الأخرى في مناطق مفتوحة.
واكدت المقاومة الاسلامية انها استهدفت بنى تحتيّة تابعة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في مدينة صفد المحتلّة بصلية صاروخيّة.كما قصفت المقاومة ومنطقة الكريوت شمال حيفا وعكا، ومستعمرة نهاريا قرب حيفا، ما اثار موجات هلع وهروب عند منتجعاتها وشواطئها.وقوّة إسرائيليّة في ثكنة ليمان بمسيّرة انقضاضيّة.
وقالت القناة 13 العبرية:  فوجئ الجيش الإسرائيلي بحجم إطلاق النار وقرار الحزب تغيير سياسته النارية ردًا على توسع العمليات البرية للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان. وعلى إثر ذلك، يجري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تقييمًا للوضع.اضافت:  سبتٌ من النيران وتصعيدٌ خطير في الشمال حيث  أُطلِقت عشرات الصواريخ خلال عطلة نهاية الأسبوع باتجاه المستوطنات الواقعة على خط المواجهة، إلى جانب إطلاق نار غير مسبوق باتجاه صفد ونهاريا - للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في لبنان.
وقبل منتصف ليل السبت- الاحد اعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن  حدث أمني صعب جنوبي لبنان.. التفاصيل لاحقًا.وذلك بعد اعلان المقاومة إ ستهداف دبابتي ميركافا في محيط شقيف ارنون و دبين، وقبل ذلك اعلان المقاومة تصديها منذ فجر الثلاثاء 26 ايار وحتى لحظة صدور هذا البيان قرابة العاشرة والنصف من ليل السبت  الاحد بكل بسالة وبأس لتقدم جيش العدو باتّجاه أطراف بلدة زوطر الشّرقيّة ويحمر الشّقيف ودبّين، عبر استهداف القوّات المعادية بعمليّات مركّبة تُستخدم فيها مختلف صنوف الأسلحة. وقد تكبد العدو في هذه المواجهات خسائر فادحة بالأفراد والعتاد، ولم يتمكّن حتّى الآن من السّيطرة على البلدات المذكورة، ولا يزال يناور عند أطرافها.
واعلنت المقاومة مساء امس استهداف تجمّع لجنود جيش العدوّ الإسرائيليّ و 3 اليات «هامر» عسكرية بمحلقات «ابايبيل»في محيط قلعة الشقيف وحققت اصابات مؤكدة.
كما إستهدفت بنى تحتيّة لجيش العدوّ الإسرائيليّ في مستوطنة نهاريّا، ومستوطنة كرمئيل بصليات صاروخية وافيد عن ان الصواريخ هزت المنطقة. وثكنة «يعرا» بِسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة. واعلنت المقاومة الاسلامية صباح امس،إطلاق صاروخين على قوات الاحتلال الإسرائيلية المتموضعة في بلدة دبين.واستهدفت  آليتي «نميرا» لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة دِبل بمحلّقتي «أبابيل الانقضاضيّة» وحققّت إصابة مؤكّدة. و تجمعا للعدو في المطلة ومربض مدفعية في العديسة وكانت قد قصفت ليل السبت مستعمرة كريات شمونة. وغرفة قيادة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في ثكنة أفيفيم على الحدود اللبنانيّة الجنوبيّة بمحلّقة أبابيل الانقضاضية. 
  وذكرت «قناة آي 24 نيوز» الغبرية: ان الحزب يواصل توسيع نطاق القصف وزيادة وتيرة الإطلاقات الصاروخية نحو الشمال، فيما اعلن جيش الاحتلال  وقف أنشطة التعليم وإغلاق الشواطئ أمام العامة في مناطق خط المواجهة على حدود لبنان.
وافادت وسائل الاعلام الاسرائيلية، «ان سكان الشمال لم يرتاحوا طوال اليوم بسبب استهداف الجليل بالصواريخ والمسيرات وصفارات الانذار التي كانت تدوي باستمرار». اما  الجبهة الداخلية الإسرائيلية فاعلنت صباح أمس  تفعيل صفارات الإنذار بزرعيت في شمال إسرائيل.وقالت هيئة البث الاسرائيلية مساء ان عشرات المسيرات لحزب الله اطلقت باتجاه القوات الاسرائيلية في جنوب لبنان امس.
وذكر وزير الحرب الصهيوني يسرائيل كاتس، أنه بتوجيه من رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو "تمّت السيطرة على قلعة الشقيف”، قرب النبطية. واصفاً إياها أنها "من أهم النقاط الاستراتيجية لحماية بلدات الجليل”، حسب قوله. وأضاف أن هذه الخطوة "تشكل رسالة واضحة للأعداء أنهم سيخسرون مواقعهم الاستراتيجية واحداً تلو الآخر».
وتابع كاتس: سيبقى جنودنا في قلعة الشقيف كجزء من المنطقة الأمنية بلبنان. وسنهدم آلاف المنازل في جنوب لبنان.
 فيما قال وزير الأمن الصهيوني: المعركة في جنوب لبنان لن تنتهي بالسيطرة على قلعة الشقيف.
 واعلن اعلام العدو: ان إحتلال قلعة الشقيف شمل  أيضًا احتلال قريتي يحمر وأرنون.
 ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر عسكرية: «ان جهود الجيش تتركز على إحكام السيطرة على قلعة الشقيف ومحيط نهر السلوقي والسيطرة تمت بعد اشتباكات وغطاء ناريّ مكثّف من البر والجو»
من جهتها، تحدثت "القناة 15” العبرية، أن "الجيش الإسرائيلي دفع بقوات من لواء غولاني ولواء جفعاتي واللواء السابع المدرع ولواء النار، إضافة إلى الوحدة متعددة الأبعاد، للتقدم نحو محور الشقيف جنوب لبنان، إلى جانب قوات أخرى مشاركة في العملية”
لكن صحيفة « هآرتس» العبرية نقلت عن مصادر: «ان الجيش الإسرائيلي قلق من احتمال صدور أمر بانسحابه من لبنان تحت نيران العدو».!  اما القناة 12 الإسرائيلية فقالت: ان الحكومة تطلب تمديد استدعاء قوات الاحتياط حتى 31 تموز وبسقف يصل إلى 280 ألف جندي من قوات الاحتياط.
وكشفت مصادر أن قوات الاحتلال وصلت إلى قرى وبلدات في شمال نهر الليطاني، بينها زوطر الشرقية وأرنون الشقيف، وأصبحت على تخوم مدينة النبطية جنوباً.كما توغلت قوات الاحتلال الاسرائيلي باتجاه بلدة الغندورية، مما يرفع من مخاطر الوصول الى قرى قضاء صور.وذكرت معلومات أن الجيش اللبناني أخلى مواقعه من القرى والبلدات التي أصبحت تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، حفاظاً على سلامة العسكريين.
وضرب حزب الله بنى تحتية في صفد وموقع حانيتا وتجمع جنود وآلية في دبين، ورادار تشويش في قلعة الشقيف، وتجمع للجنود في القلعة وقوة في خيمة في مارون الراس.
وذكرت القناة 13 ان حزب الله أطلق أكثر من 50 صاروخاً باتجاه شمال فلسطين المحتلة خلال 48 ساعة الماضية.
وقالت معاريف أن حزب الله أطلق عشرات الطائرات المسيرة المفخخة على قوات الجيش في جنوب لبنان، وأطلق 20 طائرة مسيرة نحو الأراضي المحتلة ، وقالت ايضاً: احتلال قلعة الشقيف لا يوقف المحلقات، ولا الصواريخ على صفد والكيروت.