بيروت - لبنان

اخر الأخبار

27 نيسان 2026 12:00ص أبي المنى يدعو لقمَّة روحية وطنية: التأكيد على الوحدة والتماسك في لبنان

الشيخ أبي المنى يتحدث في لقاء المصالحة الشيخ أبي المنى يتحدث في لقاء المصالحة
حجم الخط
أكد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى السعي مع رؤساء الطوائف لعقد قمة روحية إسلامية–مسيحية، بهدف تعزيز متانة لبنان وصيانته عبر تضامن عائلاته الروحية، مشدداً على أهمية وحدة الكلمة لمواجهة الأخطار، وإفشال محاولات تشويه الهوية التاريخية للطائفة المرتكزة على الانتماء الوطني والعمق العربي والإسلامي.
وجاء كلام أبي المنى خلال رعايته لقاء محبة وتسامح في بلدة الباروك، جمع عائلتي محمود والصايغ وأهالي بلدتي الباروك وشارون، لإنهاء تداعيات حادث فردي تعرّض له الرائد سيزار محمود أثناء قيامه بمهامه. وأكد الحاضرون أن الحادثة تبقى فردية، مثمّنين دور الجيش والقوى الأمنية، وجهود المصالحة التي قادها شيخ العقل ومشايخ وفاعليات.
وشارك في اللقاء النائب فيصل الصايغ إلى جانب مشايخ وفعاليات وأهالي البلدتين، حيث شدد المتحدثون على روح الأخوة والتعاون، وأهمية طي صفحة الخلاف. وأكد أبي المنى أن ما جرى يجب أن يتحول إلى درس في التسامح والعفو، داعياً إلى تغليب القيم الأخلاقية والإنسانية، والابتعاد عن الحقد والانفعال.
وشدد على أن المصالحة تعكس حقيقة المجتمع القائم على الوحدة والانتماء، معتبراً أن ما يجمع اللبنانيين أعمق من أي انقسام عائلي أو مناطقي، وهو الهوية الوطنية والروحية المشتركة. كما دعا إلى مواجهة التحديات بعقلانية وإيمان، والتمسك بالقيم التي تحفظ المجتمع من الانزلاق نحو الفتن.
وأكد أن لبنان بحاجة إلى التماسك الداخلي في ظل الأزمات التي تهدد استقراره، مشيراً إلى أن الشراكة الروحية بين مختلف الطوائف تشكل مظلة أساسية لحماية الدولة. كما لفت إلى أن أي مصالحة محلية تفتح الباب أمام مصالحات أوسع على المستوى الوطني.
بدوره، شدد النائب فيصل الصايغ على أهمية هذه المبادرات في تعزيز الوحدة الداخلية، مؤكداً الحاجة إلى التضامن لتجاوز المرحلة الصعبة. وختم أبي المنى بالدعوة إلى ترسيخ القيم الوطنية والتربوية، والاحتكام إلى القانون، ودعم دور الجيش والقوى الأمنية في حفظ الاستقرار.