بيروت - لبنان

اخر الأخبار

14 أيار 2026 12:00ص بخاري يزور «الكتائب» ومخزومي وأرسلان مودّعاً وتأكيد على عمق العلاقات بين لبنان والسعودية

النائب مخزومي والسفير بخاري النائب مخزومي والسفير بخاري
حجم الخط
زار سفير المملكة العربية السعودية لدى لبنان وليد بخاري رئيس حزب الكتائب اللبنانية النائب سامي الجميّل في بيت الكتائب المركزي في الصيفي مودّعا، وجرى التداول في الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، والتأكيد على عمق العلاقات اللبنانية - السعودية وأهمية الدور الذي لعبته المملكة في دعم لبنان وشعبه في مختلف المراحل.
وحضر اللقاء النائب نديم الجميّل، النائب إلياس حنكش، النائب سليم الصايغ، النائب أديب عبد المسيح، عضو المكتب السياسي الوزير السابق آلان حكيم ورئيس جهاز العلاقات الخارجية مروان عبدالله.
وشكر الجميّل السفير بخاري على جهوده خلال فترة عمله في لبنان، متمنياً له التوفيق في مهامه المقبلة.
وقال النائب فؤاد مخزومي في تصريح له: «نودّع قامة ديبلوماسية استثنائية، السفير الدكتور وليد بخاري، الذي لم يكن سفير المملكة العربية السعودية في لبنان فحسب، بل كان مدرسةً في الحكمة والرقيّ والاتزان السياسي. عرفناه رجل دولة بكل ما للكلمة من معنى، يحمل للبنان محبة صادقة وحرصا دائما على وحدته واستقراره ومصلحته الوطنية، في أصعب الظروف وأدق المحطات. تميّز سعادته بأخلاق الفرسان، وبحضور جامع وحوار راق ترك أثرا كبيرا في الحياة السياسية والوطنية اللبنانية، وكان خير سند للبنان وللعلاقات الأخوية التاريخية بين بلدينا الشقيقين. كل الشكر والتقدير لسعادة السفير وليد بخاري على ما قدمه للبنان واللبنانيين، وعلى مسيرته الراقية التي ستبقى علامة مضيئة في العمل الديبلوماسي العربي، نتمنى له دوام التوفيق والنجاح، وللمملكة العربية السعودية قيادة وشعبا كل الخير والازدهار».
واستقبل رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان، في دارته في خلدة، السفير بخاري، للغاية عينها، بحضور عضوي المجلس السياسي في الحزب الوزيرين السابقين رمزي المشرفية وصالح الغريب، حيث جرى خلال اللقاء عرض للمستجدات السياسية في لبنان والمنطقة.
وقدّم أرسلان للسفير بخاري مجسّماً للمغفور له الأمير مجيد أرسلان، عربون شكرٍ وتقدير لدوره خلال فترة تولّيه مهامه الدبلوماسية في لبنان.
من جهته كتب رئيس تجمع «كلنا بيروت» ورئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير عبر حسابه على منصة «أكس»، الآتي: بكثير من التقدير والمحبة، نودّع سفير المملكة العربية السعودية وليد بخاري، الذي لم يكن مجرد دبلوماسي يؤدي مهمة رسمية، بل كان أخاً وصديقاً للبنان، حمل همومه بمحبة، وآمن برسالته العربية ووحدته الوطنية.
شكّل السفير بخاري نموذجاً للدبلوماسية الراقية والحضور الإنساني النبيل، فكان حريصاً على مدّ جسور الحوار بين جميع اللبنانيين، داعماً لوحدة لبنان واستقراره وسيادته وهويته وانفتاحه، عاكساً في كل مواقفه عمق العلاقة التاريخية والأخوية التي تجمع المملكة بلبنان وشعبه.