دان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون القصف الذي تعرضت له دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة (أمس الأول)، معتبراً أن هذا الاعتداء يشكّل انتهاكاً خطيراً لسيادتها وأمنها واستقرارها، ومساساً بالقيم الإنسانية والقانون الدولي.
وأكد الرئيس عون تضامن لبنان الكامل مع دولة الإمارات وقيادتها وشعبها في مواجهة هذه التحديات، مجدّداً الوقوف إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وصون سيادتها. وشدّد رئيس الجمهورية على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع لبنان بدولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقوم على أسس من الاحترام المتبادل والتعاون الوثيق، معرباً عن حرصه الدائم على تعزيز هذه الروابط لما فيه خير ومصلحة البلدين الشقيقين.
بدوره أجرى رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام اتصالاً بوزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، أعرب خلاله عن استنكار لبنان للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الإمارات الشقيقة، لما تنطوي عليه من تهديد لأمن المنطقة واستقرارها.
كما عبّر الرئيس سلام عن تضامن لبنان الكامل مع دولة الإمارات، قيادةً وشعباً، مؤكداً تمسّك لبنان بعلاقاته الراسخة معها.
من جهته أعرب الرئيس فؤاد السنيورة عن استنكاره وإدانته الشديدة لما ارتكبته إيران من اعتداءات جديدة على دولة الإمارات العربية المتحدة، وعلى سلطنة عُمان مستهدفة منشآت مدنية، ومتسبِّبةً بإصاباتٍ ودمارٍ شديدين.
وقال: انَّ ما ترتكبه إيران من اعتداءات على الدول العربية تتماثل فيه مع اعتداءات إسرائيل على لبنان، حيث لا تزال إسرائيل تُمعن وتتغوَّل في القصف والقتل والتدمير والتهجير والتجريف للقرى والبلدات اللبنانية.
ورأى انَّ الاعتداء الإيراني على دول عربية يعتبر قمة في التجبر والاستعداء للدول العربية، وهو عمل مستنكر ومرفوض ومُدان.
أضاف: نُبدي كل التضامن مع دولة الامارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان الشقيقتين، ونستنكر أي مسّ بهما وبسيادتهما.
وكتب الرئيس تمام سلام عبر حسابه على منصة «اكس»: «ندين ونستنكر بشدّة العدوان الإيراني على دولة الإمارات العربية المتحدة، ونعتبره انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وللقوانين الدولية. إن مثل هذه الأعمال تهدّد أمن واستقرار المنطقة، ونؤكد تضامننا الكامل مع دولة الإمارات قيادةً وشعباً، وندعو إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار حفاظاً على السلم الإقليمي».
بدوره الرئيس سعد الحريري قال: ما جرى أمس لم يترك مجالا لوهم جديد. فسقطت الرواية وظهر المشهد على حقيقته.
انه اعتداء مباشر بلا أقنعة بلا مقدمات وبلا حاجة الى ذرائع. لقد ظهر نهج واحد للسياسة الإيرانية، عنوانه العدوان. نهج لم يعد يختبئ خلف خطاب أو تبرير، وهدفه واضح فاضح، وهو فرض القوة بمنطق الاستقواء الذي لا يرى في الجوار إلّا ساحة مستباحة.
ودان النائب فؤاد مخزومي، في تصريح له، بأشدّ العبارات «تجدّد الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم»، مؤكدا أن «هذه الأعمال العدوانية تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا مباشرا للسلم الإقليمي، وتتطلب موقفا عربيا ودوليا حازما لردعها ووضع حدّ لها».
أضاف: «كل التضامن مع دولة الإمارات وقيادتها وشعبها في مواجهة هذه التهديدات، ونشدّد على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة بأسرها».
وشجب اللواء أشرف ريفي أي استهداف لدولة الإمارات العربية المتحدة، وأعتبر أن ما تقوم به إيران يشكّل اعتداءً مرفوضاً على دولة شقيقة وعلى سيادتها.
ودانت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان، بأشدّ وأقسى العبارات الاعتداءات الإيرانية المرفوضة التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة، معربة عن تضامن لبنان الكامل والثابت مع قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وحكومتها وشعبها.