بيروت - لبنان

اخر الأخبار

6 أيار 2026 12:00ص شخصيات ووفود أمّت بكركي متضامنة مع الراعي.. الجميّل: إلى متى سنسمح لحزب الله بأخذ البلد رهينة؟

الراعي متوسطاً الجميّل مع وفد كتائبي الراعي متوسطاً الجميّل مع وفد كتائبي
حجم الخط
استقبل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل في زيارة تضامنية على رأس وفد كتائبيّ.
الجميّل شدّد بعد اللقاء على تضامن الكتائب ووقوفه الى جانب البطريرك الراعي بوجه الحملة عليه، مؤكداً التفاف الحزب حول رئيس الجمهورية الذي لديه الجرأة لفتح صفحة جديدة بتاريخ لبنان صفحة استقرار ورفاهية وسلام، مضيفاً: «موقف الرئيس عون يعبّر عنا ونوجّه تحية للرئيس نواف سلام وللوزراء الذين يخوضون معركة استعادة الاستقرار والسيادة وهذا المسار لن يتوقف لأن كل اللبنانيين يلتفون حوله».
أمّا بما يتعلّق بالحملة على البطريرك ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وعلى حزب الكتائب، قال الجميّل: «هي حملة يقودها حزب الله الذي هو جزء من الحرس الثوري الإيراني في لبنان وقائد الحرس الثوري قاسم سليمان كان قائداً للحزب، وكل التصاريح الإيرانية تؤكد أن الحزب هو جزء من الحرس الثوري وبالتالي الحملة التي تحصل على رموز لبنان هي حملة إيرانية لا لبنانية ولكن اليوم هناك مسؤولية على أبناء الطائفة الشيعية لنبذ هذه اللغة ونبذ محاولة حزب الله وضع الطائفة بمواجهة بقية اللبنانيين».
وسأل: «الى متى سنسمح لحزب الله بأخذ البلد والطائفة والشباب رهينة؟ متمنياً أن تبدأ الانتفاضة التي بدأها رئيس الجمهورية على هذا الأداء في الطائفة الشيعية لبناء البلد بالشراكة لان لا يمكن لإيران أن تخطف لبنان بعد اليوم».
والتقى الراعي أيضا وفد «اللقاء التشاوري المستقل» الذي ضم النواب إبراهيم كنعان وآلان عون وسيمون أبي رميا.
وعقب اللقاء تحدّث النائب كنعان فقال: التضامن مع البطريرك هو تضامن مع لبنان، ومع كل مكونات الشعب اللبناني..
وسأل: «أين الخطأ إذا انوجدنا على الطاولة وفاوضنا عن بلدنا وحقوقنا باسترجاع الأرض وعودة النازحين وبكل المضامين التي تضمن كرامة لبنان والتي يحافظ عليها رئيس الجمهورية والدولة وشرعيتنا وجيشنا وحكومتنا؟».
واستقبل الراعي وفد المجلس السياسي لحزب «حركة التغيير» برئاسة إيلي محفوض.
واستقبل البطريرك الراعي المجلس التنفيذي للرابطة المارونية برئاسة مارون الحلو الذي قال بعد اللقاء: «خطاب الكراهية والإساءة والتجنّي والتطاول على بكركي لن ينال من مرجعية وطنية روحية جامعة للبلد، وبصراحة لا نفهم سبب ردّات الفعل هذه ولماذا على سيدنا البطريرك».
بعدها التقى الراعي رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل دوري شمعون على رأس وفد من الحزب.
ثم استقبل البطريرك وفداً من مخاتير رابطة المتن برئاسة رئيسها أمين خوري في زيارة تأييد لمواقف البطريرك الوطنية، واستنكار وتنديد للحملة المشينة التي تعرّض لها.