بيروت - لبنان

18 أيار 2026 12:00ص مخزومي جال على كورنيش المنارة: زمن السلاح الخارج عن الدولة انتهى

النائب مخزومي مع أبناء العاصمة في مقهى الروضة النائب مخزومي مع أبناء العاصمة في مقهى الروضة
حجم الخط
أكد رئيس «حزب الحوار الوطني» النائب فؤاد مخزومي ان: «زمن السلاح الخارج عن الدولة انتهى، وزمن استعادة لبنان لسيادته الكاملة قد بدأ. إنّ تمديد وقف إطلاق النار لـ45 يوماً، وإطلاق المسارين السياسي والأمني برعاية وضمانة أميركية في واشنطن، يُشكّلان خطوة متقدمة على طريق تثبيت سيادة الدولة اللبنانية، وتعزيز دور الجيش اللبناني كمرجعية وحيدة لحماية الحدود والأرض والشعب، وتأمين العودة الآمنة والكريمة لأهلنا في الجنوب، وإطلاق مسار إعادة الإعمار واستعادة الأسرى ورفات الشهداء».
وأضاف: «نُثمّن الدور الأميركي الضامن والراعي لهذا المسار، لما يشكّله من عنصر أساسي في تثبيت الاستقرار، وضمان تنفيذ الالتزامات، ودفع المفاوضات نحو نتائج فعلية ومستدامة تحفظ أمن لبنان والمنطقة. ما تحقق اليوم يؤكد أنّ الدبلوماسية الجدّية، والعمل المؤسساتي، والمقاربة العلمية والاستراتيجية، هي السبيل الوحيد لحماية لبنان وإخراجه من دوامات الحروب والدمار، والدفع نحو اتفاق دائم يضمن الأمن والاستقرار والكرامة لكل اللبنانيين. لقد طالبنا دائماً بقيام دولة قوية سيدة حرّة، تحتكر وحدها قرار الحرب والسلم، ويكون السلاح فيها محصوراً بيد الشرعية اللبنانية وحدها، بما يشمل إنهاء كل مظاهر السلاح خارج إطار الدولة».
وأردف: «ونتوجّه بالتهنئة إلى الرئيس العماد جوزاف عون، و رئيس الحكومة نواف سلام، والوفد اللبناني المفاوض، على هذا المسار الوطني الشجاع والمسؤول، الذي يعيد لبنان إلى منطق الدولة، ويؤسس لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار وإعادة الإعمار وبناء المستقبل».

جولة على كورنيش المنارة

على صعيد آخر، قام النائب مخزومي بجولة صباحية على كورنيش المنارة وفي مقهى الروضة، وقال: بين أهلي وأحبائي في العاصمة بيروت.. محطةً غنيّة باللقاء والحوار، وفرصة ثمينة للإصغاء إلى تطلّعات الناس وهواجسهم، واستشعار ما يحملونه من أمل رغم ثقل التحدّيات. في قلب العاصمة، حيث تختزن الأمكنة ذاكرة المدينة وحكايات أهلها، يبقى التواصل المباشر مع المواطنين جوهر المسؤولية العامة، ومدخلاً أساسياً لفهم احتياجاتهم والعمل من أجلها. فبيروت، بأهلها ومحبتهم وصمودهم، تظلّ مصدر الإلهام والدافع للاستمرار».