نصرالله يكشف عن عرض أميركي...الضمانة للمقاومة بدخول الدولة!
وجّه الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله التحية لشعب غزة المقاوم والصامد والمرابط وقد زحف إلى حدود القطاع وعبر عن حضوره الشجاع والفدائي في وجه الاحتلال.
واشار نصر الله الى أن اسم لائحة الأمل والوفاء اتخذ لما له من دلالات حيث الأمل بالنصر والاصلاح ومواجهة التحديات والأمل يرتبط بهذا الشعب الحي الذي اثبت أنه عصي على اليأس.
وتوجه ال شعب المقاومة بالقول: "أنتم الأمل حيث صبرتم وصمدتم وواجهتم وما زلتم تقدموا كل التضحيات"، مشيرا الى أن "الأمل جزء من عقيدتنا ومن ثقافتنا وتربيتنا ونريد أن نعززه في كل مناسبة وحدث ومعركة".
ولفت نصرالله الى أن "الوفاء اليوم هو لشعبنا المضحي الصامد والوفي ولكل الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن هذا البلد لكل شهيد في حركة أمل وحزب الله والأحزاب الوطنية والاسلامية"، لافتا الى ان "الوفاء لكل المضحين مع سيدهم وملهمهم الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه والوفاء للشيخ راغب والسيد عباس والحاج عماد".
ورأى "اننا عندما ننتخب ومن خلال نتائج الانتخابات نكون مع هذا الأمل والوفاء"، معتبرا ان أهمية المجلس النيابي في لبنان أنه أم المؤسسات في الدولة اللبنانية وله صلاحيات واسعة ومهمة جداً.
واشار نصرالله الى ان المجلس النيابي هو المؤسسة الوحيدة التي تمتلك تعديل الدستور دون العودة إلى استفتاء شعبي، مشددا على ضرورة "أن ننتخب لأن عدم الانتخاب يعني التخلي عن المسؤولية وترك حقوق الناس ومستقبلهم وكرامتهم".
ولفت الى ان هذا المجلس لوضع القوانين ورسم صورة البلد ويستيطع أن يحمي البلد وينقذه مالياً.
ولفت نصرالله "الى "اننا أمام عدو يمارس العدوان ويطمع في خيراتنا وخاصةً في الجنوب الذي عايش المعاناة منذ دخول العصابات الصهيونية إلى فلسطين المحتلة"، سائلاً "من الذي أخرج المحتل الصهيوني من لبنان هل هناك غير المقاومة؟".
وأشار الى أنه "اذا كان من أحد على الكرة الأرضية يقول أن عاملا آخر غير عامل المقاومة المسلحة والشعبية والمتكاملة اخرج المحتل الصهيوني من لبنان فليقدم الدليل"، مشددا على ان المقاومين من كل الفصائل الذين قاتلوا وأسروا وضحوا هم الذين أخرجوا المحتل الصهيوني من لبنان.
وكشف نصرالله انه منذ عام 2000 أدرك الأميركي والاسرائيلي أن هناك قوة في لبنان اسمها المقاومة دخلت إلى وجدان اللبنانيين وصنعت نصراً وأخرجت الإسرائيلي من لبنان، معتبرا ان العمالة كانت عابرة للطوائف ومن كل المدن والبلدات.
وأكد أن المقاومة تشكل الحماية والحصانة والضمانة لذلك يطالبون بالتخلّص منها وبإنهاء وجودها في لبنان، مضيفا "لقد بدأ التأمر على المقاومة منذ عشية الانسحاب وأول مؤامرة كانت بالانسحاب الاسرائيلي المفاجئ من زاوية أنه لم يبلغ جيش لحد وشبكات العملاء وعمداً تركهم لمصيرهم".
وأعلن نصرالله انه "ترك الصهيانية عملاء لحد لأن تقديره الخاطئ كان يقضي بان المقاومة عندما تدخل إلى المنطقة في لحظة الانهزام للعدو الاسرائيلي سوف ترتكب المجازر وتقيم المحاكمات الميدانية تحرق البيوت وتنتقم"، لافتا الى ان أهل الجنوب وكل من كان يقاوم من كل المناطق أثبتوا وعيهم وإدراكهم لمؤامرات العدو.
وكشف انه "بعد أحداث 11 ايلول أتى مندوباً من أميركا كمرسال من ديك تشيني وبلغني أنهم حاضرون لأي شيء مقابل التخلي عن مقاومة "اسرائيل" والعمل عند الأميركي".
وكشف أن "الصحافي جورج نادر هو الذي أرسله تشيني لتقديم العرض الأميركي"، مشيرا الى انه "بعد الأحداث في لبنان عام 2005 عرض علينا كل شيء يتمناه حزب لبناني لدخول السلطة على أمل حصول أزمة بين الصف الشيعي ومن ثم التخلي عن السلاح من أجل السلطة".
واشار نصراالله الى ان أحد الاستهدافات الأساسية لسوريا هو لضرب المقاومة وحركات المقاومة في المنطقة، لافتا الى ان الأخطر في كل ما كان يخطط للمقاومة في لبنان هو القتال الداخلي عبر إصطدام الجيش بالمقاومة.
وأعلن انه عام 2005 تم إجراء دراسات أميركية حول جهوزية ضباط وعناصر الجيش اللبناني النفسية والطائفية للذهاب نحو قتال ضد المقاومة فوجدوا أن الجيش اللبناني لا يقبل ذلك، مضيفا "الخطير ايضاً أنه عام 2006 هناك من عمل على توجيه الجيش نحو قتال المقاومة ورئيس الحكومة في ذلك الوقت أصدر قرار للجيش اللبناني لتوقيف أي شاحنة أسلحة للمقاومة و بعد ذلك بدأ التوجيه الأميركي نحو شبكة السلكي للمقاومة ونفذت الحكومة اللبنانية ذلك وتم اتخاذ قرار ايقاف شبكة السلكي للمقاومة".
واكد نصرالله انه تم معالجة هذه الأمور بين الجيش والمقاومة بعد أن كان رئيس الحكومة يصر على مصادرة شاحنات السلاح، محذرا من انه "في لبنان والخارج وفي أميركا والخليج هناك من عاد اليوم ليكوّن رهاناً على المعركة والصدام بين الجيش والمقاومة".
وشدد على ان ضمانة عدم التواطؤ على المقاومة هو الدخول إلى الدولة، مشيرا الى ان الضمانة في حرب تموز كانت الرئيس اميل لحود والوزير يعقوب الصراف لكن الضمانة الاقوى والأكبر كان الرئيس نبيه بري.






