بيروت - لبنان

اخر الأخبار

27 كانون الأول 2025 12:54ص أخبرتني أمي …

حجم الخط
مسحت نافذة الزجاج المغبشة

بتراقص الاحلام ..

وجدت وجهها البشوش

يستقبل بداية النهار

في صبح نقي بارد ..

يتشاجر مع احساسها الدافىء ..

سرحت شعرها المنفوش

هربت رقة الاحلام ..

غسلت وجهها تساقطت

المشاعر ..

تراقصت الأحرف امامها ..

ارجوك ..

اكتبي شيئاً  يفرح  اللطف وراحة البال ..

فيه امال بالجملة وتمني …

ناداها شتاء محير ..

فيه ابتسامات مخفية ..

تراءت لها الشفافية

هي ومش هي ..

 

هي ..شو فينا نكتب بعد ..

مش هي .. كتبنا وما كتبنا

بحثت عنهم ..

بعد السرقة والاستعارة ..وما بدنا نرجع!! ما أخذنا وهل المرة بالقانون  كما يقولون ..ترقب وحذر وفقدان أمل …

وتربيح جميلة

وشو خصنا نحن لماذا لم تصرفوا أموالكم ..

آه صحيح ..

الشعب سرق حاله ..

والمرض هرب من حاله ..

والتعليم مجاني ..بعزقة

ودخول المستشفيات قفزاً بدون ذل ودفع مصاري ..

ويا فقير روح انبسط واصرف الوهم .وهناك من يهندس عودة اعادة ..وفقدان

للأموال بذات الوقت ..

وأصل الخراب :

الهندسة المالية ..

ولو عرف المواطن انه مسموح له فقط باستعادة مئة الف دولار ..

لبقي كسولاً ما قبل الازمة ..

ولم يعمل لتأخذ العصابة امواله ..

مسحت هم الايام ..

ونادت بقلب رقيق رقة الاحلام ..

يا سنة رايحة ..اماني

لا تسلمي السنة الجديدة ذات المصايب

أخبرتني امي ..

لا تأمني لمن جعلك تنامين باكية ..

وهو غاف ..

مام كل البلد ..

في ذات الحال ..

وهم في بروجهم الوهمية

يتذاكون ..

صعبة وغير محلولة

ومين بدنا نرضي

الضمير ام عدم المسؤولية ..


أخبرتني امي ..

سامحي من يغلط بحقك وتابعي ..

مام ولا مرة خطر ببالها ان

الغلط في هذا البلد بالجملة

واذا سامحنا رح يتابع ..

مشيت باستعجال ..

زينة الطرقات تنادي قلبها البريء ..

مهما فكرت وتذاكت ..

لا شيء نافع !!…

دخلت في غيبوبة غشاوة فرح ..

قال لها حتى فرحك ملغوم ..

ضحكت طرقات خطواتها …

فجميل.. قلبها يصدق

وعقلها يستنفر ..

همس لها …

من تكونين

اعطي عمري كله لأكون أنا  …

ناداها عمر ناطر لم السلاح

ناداها عمر ناطر اعادة الاموال ..

الاثنين صعبة تحقيقهما في هذا الزمن ..

ناداها عمر ناطر زمان غير مباح

فيه الف ليلة وليلة ..

كل ليلة هاربة ..

وكل حقيقة تخبىء وجهها خلف الوشاح …

سنة طويلة مرت …

أخبرتني امي ..

لا تعدي الايام تخسرين ..

عمر الزمان ..

لا تعطين الأعذار ..

تفقدين ذاتك ..

حاسبي فلا تلامي ..

لعل و.. عسى ..

أخبرتني امي ..

في جلسة ..

اصغي ولا تتكلمي سوى في الاخر ..

ونسيت امي ان تقول لي لا تكتبي ..

فالوطن موضع شبهة يحتاج لأجيال اجيال .. ليعود وطن

له ستر وغطاء  ..

عذراً مام

انه لبنان …

سنة ..بعد يومين وشبر

سترحل ..

وسنمثل الفرح والزعل في ذات الوقت …

وسنرتدي ذاتنا ونرى الآخرين ..

في رحاب عمرنا ..

سنة …

عرفنا ما فيها.. لتسلم سنة مجهولة بالأقدار

معلومة بالحظ

فاستمرارية تعلن عن وجهها ..

المختبئ وراء الف قناع وقناع ..

شو بدنا منك يا سنة ::

بدنا سلام داخلي في البيت وفي البلاد …

بدنا وقف الفساد

بدنا سيادية قانون ..صحة ..

بدنا رقابة … موزونة …

بدنا محاسبة ..

بدنا عدل وعدالة …

باختصار بدنا حدا يسمعنا وما يفكر عنا ..

بدنا حدا يعرف ان المسؤولية مهمة.. وليست وظيفة وتكليف …

وإنها مرحلة سلطة وليست دوام ..

بدنا حدا يعترف اننا نستاهل الفرح

والضحكة وحتى القهقهة في كل أنحاء البلاد

فنحن لسنا جبناء انما ضد الحرب ..

لسنا مثاليين انما ضد الفساد …

لسنا قضاة انما ضد السرقة ..

لسنا  بياعي اوهام

انما

الواقع لا يشبهنا ..

بدنا سنة ..

شو صعب الاعتراف بين بداية ونهاية ..

اكتب وكلماته في طريقي …

امنحي ذاتك فرصة حب وسلام ..

نظرت اليها الايام ..

دائما هناك طريقان ..

صح وغلط ..

ولا بد كأنسان ان نمشي الطريقين ..

بالعقل والقلب ..

نظر اليها الزمان ..

رمت باقة اوهام ..

يعني السنة الجديدة ممكن تغير حياتنا الخاصة ..

اما اوضاع البلاد ..

كيف يعني ..

والحلقة تضيق حول ذات الاشخاص ..

تعطيهم فرص ..

نظرت إلى الأفق …

مبعثرة الخطوات

محدقة النظرات ..

سنة سترحل عرفنا من هي …

وسنة ستأتي …

أوحيت الينا بما داخلها …

وما حدا يقل لي …

يا سلام ..

نادته المسؤولية

والمسؤولية بعرف الشعب

ليست كما هي بعرف الحكام …

مدت يدها طالبة الامان …

والله هو الرحمن ..

مدت يدها حاملة نقاط مطر …

تبحث عن نفحة كاذبة

واهمة ان الوطن بخير

كما قلت قطعة سكر محلى بكريما…

في الأعياد ..

ناطرة فسحة امل تومىء لها بالخير …

ناطرة حنان ينادي الامان ..

ناطرة ومش ناطرة

انه بلد المفآجآت …

مشت الهوينا …

مسكت حزمة قرارات ..

ناداها الزمان …

في حدا عم يعتبر المسؤولية ملكية …

والبلد ملكه …

في حدا حاسب الحياة بعزقة …

والعمر وهم …

في حدا واكتر من حدا ما حاسب وجود الناس

فكر الناس

احلام الناس …

حق الناس ..

سنة غشاشة في الحرب توهمنا بالسلام

وفي السلام تخيفنا بالعدوانl…

سنة مظلومة …

حكمها الفساد

وتلقى فيها العباد القصاص …

سنة تسلم سنة

وشو بدنا نتمنى ..

بدنا نتمنى

ان نعيش كما غير شعوب

نفرح بمزاجنا ..

نخاف بقدرتنا ..

نتحرر من اوهام زرعت في طريقنا ..

ببساطة بدنا نعيش …

بقدرة ربنا

ولا نقهر بقدرة من يتحكم في حياتنا

أخبرتني امي :

لا تعطي فرصة اخرى تخسرين

لا تلومي  تلامين ..

امسحي غبار الماضي وامشي في طريق معلوم ..

عيشي اللحظة ..

مام لو بدي هيدا كله

كنت هربت من زمان

فلاشيء يشبهني في هذا البلد ..

بلد مفلس وعايش غني ومبعزق ..

بلد ضعيف بلا قوة ..

 

شعب لم يمل الانتظار

وتعود تلقي القرار ..

لملمت كراكيبها ..

وعتمة الليل

وحقيبة الخيبات ..

رمت حصى تدلها على الطريق ..

فطريق الفرح ممدود

انها الأعياد

والإنسان بفطرته

قلبه يحب فرح العيد ..

دائماً تسأل ذاتها …

عند الساعة ١٢ ليلة تسليم سنة لسنة ..

لما الفرح والزعل تو أمان

وضعت الاماني في وعاء شفاف

تراقصت الأحرف ضياع ..

يلا تمني ..

ارتجف قلبها عندما وجدت ذاتها وجهاً لوجه ..

..

شو فينا نتمنى :

ببساطة السلام

السلام الداخلي النظيف

السلام الخارجي اللامع ..

فسلام علينا أينما كنا …

كل سنة والشعب الآدمي

بخير

أخبرتني امي