علمني الوطن..
مسحت وجهها بمساحيق
الحب والحنية
بانت الحقيقة المخفية
زهرة في الخيال ..
تنير
وهج الايام ..
باني… عليك الامان ..
مدت يدها أعطت
سحبت يدها لم تأخذ …..
فالربح والخسارة لا يتساويان
انما يتضادان
دارت داخل الكرة الأرضية
كزدورة داخل المعمورة// امنية الاحلام ..وحدودها الذاتية محدودة في سحبة زمان ..
وحدودها الخارجية مسلوبة
بقرارات نارية .
تقطع المحيطات فالكل حابب لبنان …
رمت أمنياتها في ثقب متوهج …
رأت عيوناً حائرة …
رمت التنوين الذي يشير إلى المعرفة …
فالعيون بذاتها ولذاتها تبوح …
وتتكلم ..
قالت لها …
ربما الإنسان اعتقد انه خلق ليتكلم ..
وشو صعب الكلام ..
وشو اصعب ؟؟كلام ..الصمت ..
خزان الإخفاء
فيه تبوح الروح ....
وشو صعب
نخبىء حالنا داخل حالنا ..
ومن يرانا يعرفنا نعم!! انما يجهلنا …
ونحن كسمكة هاربة …
تسبح خارج الماء وهي تعرف انها ستموت ..&
مسحت وجهها بمساحيق الحب ابتسمت …فقلبها ناطر
وشو ناطر ..رمت رذاذ الحنان ..
تعمشقت داخل زواريب النسيان
نأتي مجهولين ونرحل معروفين نعم ..ونصبح منسيين ..
التفتت يمنة ويسار اً ..
فالبلد ناطر …
وكان يا ماكان زعلان وحردان …
مرت امامها نسمة صيفية حارة .
نثرت أمنياتها البسيطة …
التي تطالعها عند كل شر او ..
مفاجآت ..
امنية بسيطة مثلها …
ان تعيش بسلام ..
كما الدول المتحضرة …
كل واحد لحاله ..
فهذا البلد غني وفقير
رايق وملتهب ..
منتصر ومهزوم ..
جامد ومقسوم …
حر ومسلوب …
فرح وقلق …
ثابت ومتشقلب .
سارق ومسروق
والغريب يعتقد حاله قريب ..
نظرت أمنيتها اليها …
ادخلي في واقع بدون احلام
كوني قنوعة …
فالدولة تعمل جاهدة
حتى بالصيف في تعيينات
لإصلاح كهرباء مفقودة
كوني واقعية
اسألي ذاتك
ماذا علمك الوطن ..
يا ويلي شو بدي جاوب ..
علمني الوطن ان لا حياة خاصة
لنا ..بيوتنا مشرعة وأحلامنا مخنوقة .. والقرارات راكضة تقتحم البيت ..والبعض طارت بيوتهم
نهرب نفرح …معقول
وبلحظة مخفية تطب علينا حرب كونية …
والوطن محتار …
مرة سنهاجم ومرة غيرنا رأينا ..
انطرونا ..
..علمني الوطن
ان لا فرص ولا خصوصية
وان هناك اناس منسية ..
سواء احياء ام اموات ضحايا ..
علمني الوطن ان الانتخابات كذبة
والإصلاح شر الفساد
وان النق موضة لا تصل إلى حل
وان المطالبة انكسار
علمني الوطن
اننا نسرق الفرح الذاتي
كجناية تنتظر عقوبة
وان لا خيار لنا ..
اما التطنيش !!وطمس الفكر الذاتي
واما الاندماج في وحل الواقع ..
المنتظر ..
المنهزم
ولا احد في هذا البلد منتصر
طالما الوقود اناس قتلى ..
علمني الوطن اننا خلقنا لنصبر
غصباً عنا
وان تنهمر علينا الإشاعات
مطر التوقعات ..
فليلنا غير نهارنا
والاحلى اننا لم نعد نصدق
حتى ولو وقع الحدث ..
كأنه في وطن آخر
علمني الوطن
ان الشك سيد المواقف
وعدم الثقة غنيمة ..
والكل مستعد ان يغشنا
والدولة تتفرج ..
فاذا كان الاكل غير سليم في المطعم
بسيطة !!!
واذا ارتفعت اسعار المشتريات
ولو!! ما عايش بالبلد
واحياناً بالكون ..
فانت مشروع غش حرام ..
علمني الوطن ان لا خيار ..
فالكل يركض وهو واقف في ذات المكان
علمني الوطن ان لا نفع للكلام ..
وان هذا الوطن ليس وطناً مكتمل الأركان ..
علمني الوطن … ان التفاؤل والتشاؤم صنوان
يوم لك .. يوم عليك
والغيم حتماً سيسرق من تموز شعاع الشمس
مرة واحدة ومرات ..
تتكون الغيم تكتلات … تكتلات
في شهر تموزي حارق …
اقتحمت عالمها الساكن
فهي ابنة تموز
ولدت في منتصف ليل تموزي …
شهر تراه ساكناً
تنيره الاحلام
وهو ينتظر اكتمال القمر
وتماوج المد والجزر …
ساكن ومتقلب …
مثلها ..
مسحت وجهها لتزيل قلق بلد
متداخل ..
كل يوم يرش تهديداً
نظرت اليه قال لها لا تصدقي كل ما يقال
فهي حرب نفسية يمارسها المنتصر والمنهزم ..
قالت له وقلبي أأصدقه ..
ام أغوص في محيط البحار ..
ابتلع صخب الكلمات ..
ولا شيء في يدي سوى الانتظار
وشو طالع على بالي جملة :
في داخلي تزين صمت كلماتي متى الرحيل ..
مسكت أمنياتها كباقة ورد تختبىء داخلها الاحلام
ونام يا واقع نام .
وشوشتها الورود شو طالع على بالك ..
اطلبي ..
تمني …
صمتت الكلمات ..
شو بدها …
قسمت أمنياتها
كهذا البلد المقسوم …
تريد ان تنتمي إلى الوطن ككل …
تريد من يحمل المسؤولية عنها وترتاح ..
ان تحجز تذكرة سفر ولا تنزل في اي مطار …
تريد ان تسكن الريح وتستكين …
ببساطة تريد الانفصال
هي وبيتها …
والوطن وهمومه…
طالما منذ الجدود والحدود مباحة ..
ناداها حر تموز اللاهب …
فالبلد هكذا تخلق فيه المشاكل بلا حلول …
والتمني ليس كالرجاء ..
مسكت موج البحر بأصابع يديها ..
فالبحر عالم سري يخبىء الكلمات …
اليوم السبت
المجنون هو يوم عيد ميلادها ..
ماذا تريد ؟؟؟
ببساطة
السلام
سلام الذات البشرية
ان تتلمس الحرية كعصفور هارب من البرية
تريد
السلام لوطن متعب لم يعرف ولا مرة طريق الامان ..
أمنيتها الخاصة حفظ عائلتها
أمنيتها العامة :
ان يستعيد البلد رشده
وتتوقف التصريحات البالية
وتسقط لغات الشوشرة
ان يستقر البلد
ونكون كما اكثرية البلاد …
شعب له دولة يؤمن بها ..
ودولة لها شعب تحافظ عليه …
امنيتي ببساطة :
كلمة يا ريت …
يا ريت …
تتحقق الامنيات
ونستلم بلد نظيف
…يهب فيه حر الصيف
فنشتم عطر الورد …
ورزانة القرارات …
يا ريت…
ورود العالم كلها
تسكنها
وكلماتها
ناطرة ..
مرات كتيرة شو بحب تكون كتاباتي
مبعثرة
ضائعة العنوان …
واليوم يحق لي …
احساسي عم يعرج






