إعتصام أمام معمل النفايات في صيدا إعتراضاً على عدم معالجة أوضاعه
حجم الخط
صيدا – سامر زعيتر:
بدعوة من لجنة المتابعة لقضايا البيئة في صيدا، شارك عدد من أبناء مدينة صيدا في الاعتصام الاعتراضي الذي أُقيم أمام معمل النفايات في صيدا – سينيق، اعتراضاً على استيراد النفايات من خارج نطاق اتحاد بلديات صيدا – الزهراني، ورمي النفايات والعوادم في الحوض البحري والأرض المجاورة للمعمل.
تحدّث خلال الاعتصام أمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور أسامة سعد، فأكد أن «ما يحصل في صيدا إنما هو اعتداء على صحة الناس وأملاك الدولة العامة، ونحن معتصمون اليوم اعتراضاً على استيراد النفايات من خارج نطاق اتحاد بلديات صيدا – الزهراني، هذا المعمل قدرته الاستيعابية محدودة، وهو غارق في النفايات، وعلى الرغم من تقاضيه 95 $ على كل طن نفايات، وهي التسعيرة الأغلى عالمياً، إلا أنه غير قادر على القيام بمهامه بشكل مقبول وأن يعالج بطريقة سليمة وصحيحة».
وقال: «نحن نطالب وقف استيراد النفايات من خارج نطاق اتحاد بلديات صيدا الزهراني، كما نطالب العمل من أجل تصليح العيوب في معمل المعالجة، وهذه مسؤولية البلدية التي يجب عليها أن تلزم المعمل بتطبيق الاتفاق الموقع، نحن نعترض على رمي النفايات في الأملاك العامة».
ورأى بلال شعبان، بإسم لجنة المتابعة لقضايا البيئة في صيدا، أن «اللجنة جهزت عدداً من الدراسات ووجدنا أن المشكلة الأساسية هي في عدم تطبيق العقد بين بلدية صيدا ومعمل المعالجة».
واستنكر المهندس نبيل الزعتري «صمت المسؤولين عما يجري، فنواب صيدا والبلدية لم يكونوا على قدر المسؤولية».
بدوره، دعا الدكتور عبد الرحمن البزري «بلدية صيدا لمعالجة جدية للملفات البيئية في المدينة، خصوصاً لناحية مشكلة النفايات المنزلية، والصلبة، وأعمال استكمال شبكة الصرف الصحي في جنوب المدينة»، معتبراً «ان الوضع البيئي في المدينة أصبح حرجاً ولا يُطاق».
كما دعا البزري «وزير البيئة للتدخل ضمن صلاحياته، مطالباً بلدية صيدا «ضرورة أخذ المبادرة، وعدم الاتكال على المتعهدين من أجل تخفيف معاناة الأهالي».
وفي هذا الإطار، أجرى الدكتور البزري اتصالاً مع وزير البيئة طارق الخطيب، ونائب رئيس بلدية المهندس ابراهيم البساط لبحث تداعيات الأزمة البيئية في المدينة.






