12 أيار 2026 12:00ص كاد يتسبَّب بمواجهات عمل الجيش على فضِّها: اعتصام أمام سوق الخضار للمطالبة بتحويله إلى مركز إيواء

جانب من الاعتصام امام سوق الخضار في ارض جلول جانب من الاعتصام امام سوق الخضار في ارض جلول
حجم الخط
في خطوة مستغربة في مضمونها وتوقيتها حاولت مجموعة تضم تحالف منظمات تعنى لذوي الاحتياجات الخاصة بالاعاقة الحركية في تنفيذ اعتصام امام مبنى سوق الخضار المركزي في ارض جلول للمطالبة بتخصيصه كمركز لإواء اصحاب الاعاقه وكبار السن مما استدعى تدخل الجيش اللبناني والقوى الامنية والوزارات المختصة وبلدية بيروت لمنع حدوث اشكالات بعد ان قام اهالي المنطقة بتنظيم تجمع مضاد للاعراب عن اعتراضهم تحويل السوق الى مركز ايواء كونه انشئ لغاية معينة وهي استخدامه سوق تجاري للخضار. 
رئيسة الاتحاد اللبناني للاشخاص المعوقين حركيا سيلفا اللقيس اوضحت ان الاعتصام هو للمطالبة بتخصيص السوق كمركز للايواء، وإن اختياره يأتي لوجود مصاعد وغرف تسهل تنقل الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في داخله. 
رئيس نقابة تجار الخضار والفاكهة بالمفرق سهيل المعبي اكد للواء رفضه تحويل السوق الى مركز ايواء للنازحين كون السوق مخصص حصرا لنشاط تجارة الخضار والفاكة وهو ملك عام لبلدية بيروت، وإن تكاليف بنائه هي من اموال المكلفين البيارتة مهدِّدا بمواجهة اي محاولات لتغيير وجهة استعماله .
عضو مجلس بلدية بيروت الدكتور محمد بالوظة شدد على ان توجه بلدية بيروت هو افتتاح هذا المرفق كسوق للخضار، وأن التجهيزات القائمة في السوق هي لهذه الغاية ولا يوجد توجه للبلدية لتحويله الى مركزي ايواء. 
مصدر بلدي اوضح للواء ان الدولة اللبنانية امنت مراكز للايواء ومنها المدينة الرياضية حيث تم تجهيز 15 غرفة مع 15 حماما لذوي الاحتياجات الخاصة، وان الغريب في الامر انه لم يتم اشغالها لغاية تاريخه، داعيا اصحاب التحرك للتوجه الى المدينة الرياضية لاستعمال هذه الغرف. 
وختم المصدر البلدي: لقد آن الاوان لبلدية بيروت تشغيل السوق ليؤدي الهدف الذي انشئ من اجله، وانه آن الاوان ليكون لبيروت سوقها المركزي أسوة ببقية المناطق اللبنانية لتنظيم عمليات البيع بالاسعار الموحدة وخدمة المستهلك، ووقف فوضى احتلال الارصفة وانتشار العربات المتجولة، متسائلا لماذا التاخير وداعيا لابعاد السوق من بازار المناكفات السياسية.