نتيجة اعتماد بلدية بيروت على السلف بطء في معالجة الأعطال المهددة لحياة المواطنين
حجم الخط
كتب يونس السيد:
اشتكى المواطنون في بيروت من التأخير الحاصل في معالجة الأعطال التي تطرأ على السور الحديدية أكانت على الجسور أو الوسطيات، حيث الأقسام التي تزال منها اجزاء حديدية إلى اخطار تُهدّد سلامة المواطنين أكانوا مشاة أو عابرين بسياراتهم.
مصادر بلدية أكدت لـ«اللواء» ان أسباب التأخير في اجراء التصليحات مرده إلى اعتماد بلدية بيروت مبدأ السلف المالية تحت العشرين مليون ليرة لبنانية لتخطي المراقبة المالية وان المفروض بدلاً من ذلك توقيع عقود تلزيم سنوية أكان لجهة تصليح الأعمال الحديدية أو رش المبيدات أو التشحيل، لأن مسار السلف المالية إلى جانب تسببه بالتأخير ينتج عنه أيضاً خسائر مالية تتكبدها خزينة البلدية، لأن سلفة العشرين مليون ليرة تذهب إلى أعمال صغيرة وتتكرر السلف لأعمال أخرى مشابهة كثيرة، وان الحل هو بالتلزيم السنوي الذي يوفّر اموالاً على خزينة البلدية والأهم ان العقد ملزم للمتعهد لجهة اجراء التصليحات الطارئة بسرعة بعكس السلف التي تحتاج إلى مسار إداري روتيني وتغيب عنها الرقابة وشروط المواصفات.
وختمت المصادر البلدية: السؤال الموجه إلى بلدية بيروت لَمِ الإصرار على السلف؟ ولماذا تغيب العقود السنوية؟ وأين اثمان الأجزاء الحديدية التي تزال وتباع؟ ومن يراقب أعمال التصليحات؟
داعية بلدية بيروت إلى احصاء الأعطال المنتشرة في مختلف المناطق البيروتية واجراء التصليحات اللازمة بسرعة حفظاً لحياة المواطنين.






